بقلم : هيا الغامدي الأربعاء 19-04-2017 الساعة 01:57 ص

تعطيل الهلال.. بطولة بحد ذاتها!

هيا الغامدي

عندما تعجز الحلول وتبور الحيل يبدأ العاجز بالبحث عن مخارج جديدة ولربما كان ذلك حقا من حقوقه وهذا لا خلاف عليه فإن تهزم فريقا أو تخطف منه النقاط لتحسين وضعك كفريق وزيادة غلتك من الأرقام لا عيب ولكن العيب إعلان الإضرار بالآخر لمجرد التعطيل وحسب!

ليس جيدا الدخول بنوايا الآخرين وذممهم ولكن أن تعلن النية على الملأ فماذا نقول؟! وأين روح التنافس الرياضي الشريف بكل هذا؟! مؤسف أن تصدر كل تلك الحماقات الفكرية والتصريحات (المتعصبة) والمؤججة للجماهير من لاعبين دوليين يمثلون المنتخب الروح المتعصبة والمثيرة لمشاعر الكراهية والعنصرية ضد الآخر ممن ينتمون لفريقنا الوطني!

ياسر المسيليم لاعب ممتاز أبدع بمباراة الهلال الأخيرة ونال النجومية التي هو أهل لها نظير بسالته وزوده عن مرماه بكل قوة واقتدار ولا خلاف لكن تصريحه ضد الهلال بعد المباراة يحسب ضده كفكر قد يخلق بلبلة لا داعي لها وتأجيج لمدرج ضد مدرج وبالآخر كلا المدرجين سيشجعونه مع المنتخب عندما أشار بأن الهدف تعطيل تتويج الهلال من أمام فريقه وأن لا يكون بطلا!! فلماذا ضد الهلال فقط مثل هذه التصريحات وذات الشيء من إدارة فريقه من استخدام صريح للألفاظ التي تخلق التعصب والاحتقان بالشارع الرياضي والتلاعب بالألفاظ؟!

فتعطيل الهلال أغلب الفرق تراه من منظارها (أم البطولات) فيرصدون المكافآت والحوافز المادية والمعنوية لإيقافه! وهنا أتساءل تساؤلا محايدا وعقلانيا نطرحه بلا حلول منطقية: لماذا يكرهون الهلال؟!

لماذا يمارسون هذه الروح العدائية ضده من بين الجميع تلك الروح التي تتعدى شرورها المستطيل الأخضر بخلق بلبلة واحتقان وزيادة شحن لمدرجات كرة القدم مع أنه مجرد منافس مثله مثل البقية الذين يلعبون ضدهم بمنتهى الأريحية والروح الرياضية!!

باعتقادي أن من يمارس روح العداء السافرة تلك فليس سوى ذات مريضة تبحث عن التعويض بأي شكل تعاني من مجموعة من مركبات النقص البائسة لتفرغها على الآخر الذي قد لا يكون ذنبه سوى أنه بطل لا أكثر! كرة القدم أخلاق واجتماع ومحبة وسلام وجدت لتجمع لا لتفرق أساسها الروح الرياضية وتلك الأفكار السوداء التي تعمر رؤوسهم ليست سوى سموم قاتله لتلك الروح ومبادئ التنافس الشريف، وهي التي لا تحتمل سوى فائز وخاسر وبينهما سرب من الأبرياء يفترض أن يجدوا موجها لردات أفعالهم لا لمؤجج لها! فنقول للفائز مبروك وللخاسر حظ أوفر أيا ما كان!

قناعتي الأكيدة بأن لقاء الشباب سيكون كبيرا- أبيض بكل شيء فالليث كبير ويقوده مدرب وطني كبير وسامٍ بأخلاقه وطريقة تعامله مع المباريات الكبيرة، فإن أتى التتويج من بوابته فما أجمله من تتويج وإن خسر أمامه فلا عيب ولا عجب ومدربه سامي عبد الله الجابر وتبقى مسألة تتويج الهلال بالدوري مسألة وقت لا أكثر... حقيقة وإن أزعجت المعطلين.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"