حث على إكثار الصوم فيه..

البوعينين في الوكرة: توزيع الطعام ليلة النافلة في شعبان بدعة

محليات الجمعة 28-04-2017 الساعة 08:42 م

 أحمد البوعينين
أحمد البوعينين
الدوحة - الشرق

قال فضيلة الشيخ أحمد بن محمد البوعينين الأمين العام للاتحاد العالمي للدعاة إن الاحتفال بيوم النافلة منتصف شعبان وتوزيع الطعام فيه بدعة لا أصل لها في الإسلام.

وقال في خطبة الجمعة بجامع صهيب الرومي بالوكرة أنه اشتهر عن كثير من العوام ان ليلة النصف من شعبان هي الليلة التي يقرر فيها ما يكون في العام وهذا باطل.

وأوضح أن الليلة التي يقدر فيه ما يكون في العام إنما هي ليلة القدر هي التي فيها يفرق كل أمر حكيم، وفي في رمضان قطعاً لقوله تعالى "شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن".

وأورد الخطيب الحديث الذي أخرجه الامام النسائي في سننه عن أسامة بن زيد قال: قلت يا رسول الله لم أرك تصوم شهرا من الشهور ما تصوم من شعبان قال: ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم".

أكثر الصيام في شعبان

وأضاف " ينبغي للإنسان أن يكثر من الصوم في شعبان تأسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم واحتساباً لثوابه، والصيام أجره عظيم، قال عليه الصلاة والسلام "من صام يوماً في سبيل الله باعد الله بينه وبين النار سبعين خريفاً "، لان أجر صيام الفريضة أعظم، لان الأجر من عند الله كما أخبر الله عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي " إلا الصوم فانه لي وأنا أجزي به".

ليلة النصف من شعبان " إذا كانت ليلة النصف من شعبان اطلع الله على أهل الأرض فغفر لهم إلا لمشرك أو مشاحن" وإن هذه الليلة مظنة أنها ليلة غفران كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم ولكن هذه الليلة لم يثبت أن نقوم في هذه الليلة بعمل معين لم يثبت، أما إذا انتصف شعبان فينتهي الصيام بعد المنتصف عند الشافعية، فيرون كراهة الصيام بعد منتصف شعبان لمن لم يصم قبل النصف.

ونبه الخطيب إلى أنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خصص يوم النصف من شعبان، ولكن من صام لانه اعتاد أن يصوم أو كان يوم الاثنين والخميس، فلا يجوز صيام يوم النصف من شعبان أن يتعبد به وأن تخصيص ذلك اليوم لهو بدعة.

لا قيام في ليلة النصف

وأضاف " تخصيص ليلة النصف من شعبان بقيام بدعة، لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام هذه الليلة تحديدا ولكن كانت ليلة كباقي الليالي.

ولفت الى أن صيام شهر شعبان هو تهيئة المسلم لهذا الشهر بمثابة الاستعداد لرمضان وعلى المسلم ان يتفقه في احكام الصيام ويقرأ ونحن الان ولله الحمد توافرت لدينا وسائل المعرفة حتى يكون على بصيرة، ولنبادر جميعاً وخاصة الوالدين بسؤال أهل البيت من كان عليه صيام من رمضان الماضي ان يؤدي حق الله عليه.. ونستعد كذلك بقراءة القرآن من الآن حتى يأتي شهر رمضان ونحن مستعدون لهذا الشهر العظيم، الذي كان فيه الصحابة يدعون الله ان يبلغهم شهر رمضان لانهم يحرصون على الأجور التي يحصلون عليها في هذا الشهر العظيم.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"