بقلم : علي عيسى بوحقب السبت 29-04-2017 الساعة 12:55 ص

من روائع قصائد المديح (4-4)

علي عيسى بوحقب

* ولدينا قصيدة قالها حسان بن ثابت رضي الله عنه في مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم نختار منها هذه الأبيات:

أغرُّ عليهِ للنبوةِ خاتمٌ

من اللهِ مشهودٌ يلوحْ ويُشهَدُ

وَضَمَّ الإلهُ اسمَ النبي إلى اسمِهِ

إذ قال في الخمس المؤذِّنُ أشهدُ

وشقّ له من اسمه لِيُجِلَّهُ

فذو العرشِ محمودٌ وهذا محمدُ

نبيٌ أتانا بعدَ يأسٍ وفترةٍ

من الرُّسلِ، والأوثانُ في الأرضِ تُعبدْ

فأمسى سراجاً مستنيراً وهادياً

يلوحُ كما لاح الصقيلُ المهنَّدُ

* وهذه قصيدة بانت سعاد للشاعر كعب بن زهير في مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم نختار منها بعض الأبيات:

بانت سعاد فقلبي اليوم متبول

متيمٌ إثرها، لم يُفْدَ، مكبولُ

أنبئتُ أن رسول الله أوعدني

والعفو عند رسول الله مأمول

مهلاً، هداك الذي أعطاك نافلةَ

القرآنِ فيها مواعيظٌ وتفصيل

لا تأخذني بأقوال الوشاة، ولم

أذنب، ولو كثرتْ فـيّ الأقاويلُ

* ومعنا قصيدة الفرزدق التي مدح فيها زين العابدين بن الحسين بن علي نقتطف منها هذه الأبيات:

هذا الذي تعرِفُ البطحاءُ وطأتَهُ

والبيتُ يعرِفُهُ والحِلُّ والحَرَمُ

هذا ابنُ خيرِ عبادِ اللهِ كلّهُمُ

هذا التقيُّ النقيُّ الطاهرُ العَلَمُ

هذا ابنُ فاطمةٍ إن كنتَ جاهِلَهُ

بجَدِّهِ أنبياء اللهِ قد خُتِمُوا

وليس قولُك: "من هذا؟" بضائِرِه

العُرْبُ تعرِفُ مَنْ أنْكَرْتَ والعجمُ

كلتا يديهِ غِياثٌ عَمَّ نفعُهُما

تُسْتَوْ كفانِ ولا يعروهما عَدَم

سهلُ الخليقةِ لا تُخْشى بوادِرُهُ

يَزِيْنُهُ إثنانِ: حسنُ الخُلْقِ والشِّيَمْ

وسلامتكم....

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"