"الشرق" تتابع الجولات التفتيشية للبلديات استعداداً لشهر رمضان

محليات الأربعاء 24-05-2017 الساعة 06:17 ص

أحد المفتشين يفحص منتجات غذائية
أحد المفتشين يفحص منتجات غذائية
نجاتي بدر

إغلاق 46 منشأة غذائية في الدوحة خلال الفترة من يناير وحتى 18 الجاري

محمد السيد: 30 طبيباً بيطرياً في مقاصب الدوحة و1000 حملة تفتيشية استعداداً لرمضان

تكثيف الرقابة على المطاعم الشعبية والأسواق والمحلات الغذائية

إجازات المفتشين تقتصر على حالات الطوارئ فقط

44 مقاصب تعمل في رمضان وزيادة أعداد القصابين والحمالين

التفتيش على 8285 منشأة غذائية من بداية العام الجاري

44 آلاف ذبيحة يومياً تستقبلها مقاصب الدوحة في رمضان

تنسيق متكامل بين أعضاء اللجنة المشتركة للرقابة على الأغذية

تابعت "الشرق" الجولات التفتيشية للبلديات على المحلات الغذائية والمطاعم والأسواق والمقاصب، استعداداً لشهر رمضان المبارك، وذلك تنفيذاً للخطة التي وضعتها وزارة البلدية والبيئة للرقابة على الأغذية والأسواق خلال الشهر الفضيل، والتي يقوم بها عدد كبير من المفتشين المعتمدين بالبلديات.

وأكد محمد بن هاشم السيد رئيس قسم الرقابة الصحية في بلدية الدوحة أنه لا تهاون مع المخالفين، وأن المفتشين مؤهلون علميا وإداريا وقانونيا للقيام بعملية الرقابة والتفتيش على الأغذية، ويقومون بجولات تفقدية وتفتيشية على أكثر من 14 ألف منشأة غذائية، في نطاق بلدية الدوحة، مشيرا إلى أنهم نفذوا أكثر من 1000 حملة تفتيشية في إطار الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان المبارك، وأنه قد تم إغلاق 46 منشأة غذائية خلال الفترة من شهر يناير وحتى 18 من الشهر الجاري.

وقال السيد في تصريحات خاصة للشرق إن عام 2016 شهد إغلاق 152 منشأة، مشيرا إلى أن عدد المخالفات قليل مقارنة بعدد المنشآت، وذلك مقارنة بدول أخرى، مرجعا السبب في ذلك إلى جهود التفتيش والرقابة الصحية التي تقوم بها مؤسسات الدولة، إلى جانب التوعية المستمرة للعمال وكافة العاملين في المؤسسات الغذائية.

حملات تفتيشية

وأشار رئيس قسم الرقابة الصحية إلى أنه تقرر اقتصار إجازات المفتشين على الحالات الطارئة فقط، مشيرا إلى أن جميع مفتشي البلدية يقدرون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وخاصة في مثل هذه المناسبات التي يزداد فيها الطلب على الغذاء بمختلف أصنافه وأنواعه، وتقوم فيها المطاعم ومنافذ الأغذية بزيادة حصتها اليومية من المواد الغذائية، موضحا أنه قد تم التفتيش على ما يقرب من 8285 منشأة خلال الفترة من يناير إلى مايو الجاري، كما تم تحرير 88 محضراً، والتنبيه على 52 منشأة لمعالجة ملاحظات بسيطة لا تتعلق بسلامة الأغذية، وإنما في إطار التنبيه بمعالجتها منعا لتحولها إلى مخالفات.

الرقابة على المطاعم

وأوضح السيد أن هناك تنسيقا مع المؤسسات الخيرية، حيث يتم تزويدنا بقائمة المطاعم التي تتعاقد معها لتوريد وجبات موائد الرحمن في شهر رمضان، وذلك لتكثيف الرقابة عليها، مشيراً إلى أن كثافة الإنتاج خلال شهر رمضان يجعل هناك فرصة لوقوع المخالفات، والتي تتعلق بالاشتراطات الصحية وتجاوزات ممارسات العمال، موضحا أن هناك نوعين من التفتيش "إداري" وهذا يكون عشوائيا، و"موجه" وهو الذي يكون مصدره شكوى أو رصد مباشر من خلال الرقابة والمتابعة، وأن أكثر الشكاوى تكون على المطاعم بسبب مخالفة الاشتراطات الصحية وممارسات خاطئة للعمال.

300 وجبة

وأضاف رئيس قسم الرقابة الصحية أن الرقابة تكون مكثفة على المطاعم الشعبية خلال شهر رمضان، وهو المتبع طوال العام على كافة المنشآت الغذائية، مشيراً إلى أن المطاعم تشهد انتعاشا في الشهر المبارك وأيام العيد، موضحا أن أية منشأة تقدم ما يقرب من 300 وجبة في أي من الوجبات اليومية، فإنه يتم التعامل معها بشكل خاص، وذلك حماية للأعداد الكبيرة التي تتناول لديها وجباتها.

التنسيق مع ودام

ونوه السيد إلى أن نحو 30 طبيبا بيطرياً سوف يشرفون على 4 مقاصب ستعمل طوال شهر رمضان المبارك، وهي مقاصب "الأهالي 1و2 والإيثار والجمال والمقصب الآلي"، متوقعا أن تستقبل تلك المقاصب ما يتراوح بين 3000 و4000 ذبيحة يوميا، موضحا أنه قد تم التنسيق مع شركة ودام والتي وفرت كافة الأعداد اللازمة من القصابين والحمالين في المقاصب.

حالات التسمم

وأشار السيد إلى أن دور البلدية في التفتيش ومراقبة الأغذية الآدمية والتفتيش الدوري على كافة المنشآت الغذائية منذ خروجها من المزارع، سواء كانت زراعية أو حيوانية، محلية أو تم استيرادها من الخارج، مرورا بنقلها وتخزينها وتعبئتها وتغليفها وصولا إلى مرحلة عرضها للبيع، موضحا أن هناك تعاونا وتنسيقا مع المستشفيات لرصد حالات التسمم نتيجة الأغذية، كما أن هناك تنسيقا متكاملا بين أعضاء اللجنة المشتركة للرقابة على الأغذية الآدمية "البلدية والبيئة، الصحة، الاقتصاد والتجارة، الهيئة العامة للمواصفات والتقييس"، وذلك بهدف وضمان سلامة الأغذية، وحماية المستهلكين من المواطنين والمقيمين.

سلامة وصحة المستهلكين

وأكد رئيس قسم الرقابة الصحية إلى أن جميع منسوبي القسم من المفتشين مستعدون بشكل كامل للسهر والعمل طوال شهر رمضان المبارك- كما الحال باقي شهور العام- لضمان سلامة وصحة المستهلكين، موضحا أن الجميع هدفه من بذل الجهود هو الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة في المؤسسات الغذائية، وذلك من خلال الرقابة المستمرة والتوعية، متمنيا تحقيق المزيد من النجاح والتوفيق للجميع بما يضمن تحقيق أهداف الرقابة الصحية والوزارة في توفير الغذاء الآمن للمستهلكين.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"