السودان: استوفينا شروط رفع العقوبات الأمريكية

أخبار عربية الإثنين 29-05-2017 الساعة 06:23 م

مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود حامد
مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود حامد
الخرطوم - عواطف محجوب - قنا

حركات موقعة على سلام الدوحة تدين الهجوم على دارفور

أكد السودان أنه استوفى كافة الشروط والمطلوبات المتعلقة برفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية من خلال التعاون الذي يتم بين البلدين عبر اللجان المختصة المشتركة والتي حددت خارطة الطريق للوصول إلى تطبيع العلاقات بين البلدين.

وقال مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود حامد: إن تقارير الاستخبارات الأمريكية "سي أي إيه" خلال الخمس سنوات الماضية أكدت تعاون الحكومة السودانية في مجال مكافحة الإرهاب، وأشار إلى استمرارية الحوار بين الخرطوم وواشنطن عبر رؤية مؤسسية توصلت لخطوات إيجابية تؤشر لتعاون إيجابي وشراكات مثمرة خلال الفترة المقبلة، متوقعا أن تشهد الفترة القليلة المقبلة تحولا عمليا كبيرا في علاقات البلدين.

وفي غضون ذلك، ما زالت ردود الأفعال الرافضة والمستنكرة للاعتداءات التي وقعت الأسبوع الماضي بدارفور حيث أدانت كافة الحركات الموقعة على اتفاقية الدوحة لسلام دارفور الهجوم مؤكدة تضامنها ووقوقفها التام مع الأجهزة الأمنية للتصدي لهذه الاعتداءات الآثمة، واعتبر الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة نهار عثمان أن الهجوم غير مبرر خاصة وأن ولايات دارفور تشهد استقرارا أمنيا على مدى الأربع سنوات التي أعقبت اتفاقية الدوحة، منوها أن الهجوم جاء تزامنًا مع المباحثات غير الرسمية التي استضافتها العاصمة الألمانية بين الحكومة وحركتي مناوي والعدل والمساواة، وهذا يعكس عدم جدية الحركات في الوصول لاتفاق سلام.

وقال الناشط في قضايا دارفور والمحلل السياسي عبد الله آدم خاطر: إن انعدام الثقة بين أطراف النزاع يمثل المشكلة الأكبر رغم توفر النوايا للوصول لسلام بين الطرفين الحكومي والحركات لكن يظل انعدام الثقة بينهما من أكبر معوقات العملية السلمية، لكن مهما كان الوضع فعلى الطرفين تكثيف العمل باتجاه تعزيز الثقة.

في الأثناء أكدت حكومة ولاية شمال دارفور استقرار الأوضاع الأمنية بالولاية.

وأكد محمد بريمة نائب والي شمال دارفور استمرار حالة الاستنفار الأمني الواسعة بالولاية لتطهير الحدود من أي بقايا أو فلول تمرد.

وقال: تم تكثيف عمل الحراسات على مداخل ومخارج الولاية مع استمرار الطوافات، مؤكداً أن القوات العسكرية مرابطة من الولاية الشمالية حتى الحدود مع تشاد لحراسة الحدود والقوافل.

واستنكرت حركة تحرير السودان القيادة العامة الهجوم الغادر على دارفور مؤخرا بدعم خارجي، وعبر آدم علي شوقار رئيس الحركة عن أسفه على الأرواح التي فقدت قائلًا: "هم أبناء السودان من الجانبين حكومة وحركات مسلحة".

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"