شباب الدبلوماسيين لـ"الشرق": نجتهد لتحقيق رؤية القيادة الرشيدة حول تميز قطر

محليات الأربعاء 31-05-2017 الساعة 09:43 ص

من فاعليات المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية
من فاعليات المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية
أحمد البيومي

مشيدين بدور الدوحة في إحلال السلام والتنمية..

أعرب خريجو الدورة الحادية عشرة للمتدربين الدبلوماسيين في المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية، عن شكرهم لسعادة وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وإلى مسؤولي المعهد على ما قدموه من تسهيلات لهم خلال تلك الدورة. وقال الخريجون في تصريحات لـ"الشرق" إن هناك استفادة كبيرة في مختلف المجالات بما يخدم مسيرتهم الدبلوماسية في المستقبل.

وأكد شباب الدبلوماسيون أنهم يعملون جاهدين على تحقيق مقولة "قطر تستحق الأفضل" التي قالها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وتحويلها إلى واقع ملموس في كافة المجالات، مشيدين بدور بلادهم الدبلوماسي والاقتصادي والإنساني الهادف إلى إحلال السلم والاستقرار وتحقيق التنمية.

خليفة الكواري لـ"الشرق":

الدورة تنسجم مع رؤية قطر 2030

قال خليفة بن طوار الكواري، باحث سياسي ثالث في إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية، إنه درس عدة أشياء مهمة في الدورة سياسية واقتصادية وقانونية، وكذا القانون الدولي والمعاهدات الدولية، منوها إلى أن الدورة جمعت بين الشقين العملي والنظري في آن واحد.

وأضاف في تصريحات لـ"الشرق" أن ميزة المعهد الدبلوماسي ودوراته المتعددة أنه يجمع بين ما هو عملي، وما هو نظري، فعلى سبيل المثال نجد الشق القنصلي وهو شق عملي جدا ومهم للغاية، وكل تلك الأشياء شملتها الدورة الدبلوماسية. وحول استفادته من هذه الدورة في حياته العملية بالسلك الدبلوماسي، قال إن الدورة أهلته لكتابة المذكرات والتقارير الدبلوماسية، وأطلعته على آفاق واسعة في العلاقات الدولية.

وأشار إلى أن الدبلوماسي الناجح يجب أن يتحلى بمواصفات عالية، وخبرة واسعة في تخصصات مختلفة ومتنوعة، مشددا على أنه يطمح في خدمة قطر وأن يمثلها بأحسن صورة سواء في الداخل أو الخارج، وأن يعكس طبيعة الدولة المتميزة والمتفوقة.

ونبه على أن ما يقدمه المركز الدبلوماسي، ينسجم مع رؤية قطر 2030، حيث يتم توثيق العلاقات الخارجية مع باقي الدول سواء في السياسة أو الاقتصاد.

علي المهندي لـ"الشرق":

اكتسبت رؤية واسعة لمستقبلي الدبلوماسي

قال علي سعد المهندي، باحث سياسي في إدارة الشؤون الأوروبية بوزارة الخارجية، إن مدة الدورة وصلت إلى حوالي 19 أسبوعا، مشيرًا إلى أنها شملت عدة دورات ومنها فنون الإتيكيت، والبروتوكول، والدراسات البيئية، وأيضا الدراسات الاقتصادية، وغيرها من المجالات.

وحول مدى الاستفادة من هذه الدورة، أوضح المهندي في تصريحات لـ"الشرق أن الدورة وفرت الكثير من النواحي، فقد أعطته رؤية للمستقبل من ناحية، وجهزته بمعنى الكلمة بكل تفاصيل العمل الدبلوماسي الذي يحتاجه المبعوث أو الدبلوماسي القطري مثل كيفية التعامل والإتيكيت، وكيفية كتابة التقارير الدبلوماسية والسياسية، وغير ذلك من الأمور اليومية المرتبطة بعمل الشخص الدبلوماسي.

وفيما يتعلق بإمكانية تطبيق ما تمت دراسته في الدورة على الحياة العملية كدبلوماسي، أكد المهندي أنه دخل الحياة الوظيفية قبل بداية الدورة بمدة 5 أشهر، مشيرًا إلى أنه تعلم الكثير في الحياة الإدارية وفنون الإدارة بشكل عام، بما مكنه من اكتساب مختلف القدرات، وهو أمر مهم قد أعطاه دافعا كبيرا سواء من الناحية المعنوية أو من الناحية العملية. وتوجه بالشكر لسعادة وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، ولكل القائمين على هذه الدورة في المعهد الدبلوماسي بالوزارة، على إعطائهم تلك الفرصة التي تمكنهم من التفوق والتميز في حياتهم العملية بالحياة الدبلوماسية.

وشدد على أن من أهم أهدافه في الحياة الدبلوماسية أن يمثل قطر بصورة مشرفة ولائقة بمكانتها، وأن يظهرها في جميع أنحاء العالم والمحافل الدولية بالوضع الجيد والقوي، منوها إلى أنه في حال ابتعاثه للخارج سوف يجتهد على تمثيل قطر بأفضل صورة، لأن قطر تستحق الأفضل مثلما قال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وبالإشارة إلى هذه المقولة المضيئة لسموه، فإن الشباب القطري مطالب بالعمل الجاد والاجتهاد حتى تصل قطر إلى أعلى الدرجات بين الدول المتقدمة في كافة المجالات.

عبدالله المريخي لـ"الشرق":

تعلمنا كيفية إيصال أهداف قطر

أكد عبدالله سالم المريخي، باحث سياسي ثالث في إدارة الشؤون الأوروبية بوزارة الخارجية، أنه درس مواد مختلفة في الدورة التدريبية منها ما هو سياسي، ومنها ما هو اقتصادي، وأيضا دراسة السياسة في الخليج والوطن العربي ودول العالم بوجه عام، مشيرًا إلى أن هذه الدراسات منها ما هو متعلق بالبيئة مثل المناخ وغيره، وكذلك دراسة البروتوكول والإتيكيت الذي استفاد به كثيرا في كيفية التعامل في إطار العلاقات الدبلوماسية والدولية.

وأوضح في تصريحات لـ"الشرق" أن الدورة الدبلوماسية الحالية تؤهل الدبلوماسي تأهيلا تاما حتى يكون مستعدا لأداء مهامه الدبلوماسية بنجاح في مختلف المجالات، منوها إلى أنه استفاد كثيرا من هذه الدورة كونها تربط بين ما هو نظري وما هو عملي. وقال إنه تعرف على أشياء كثيرة وتفتحت أعينه على مجالات واسعة في العمل الدبلوماسي، مضيفا بأنها طورت كثيرا من أدائه الدبلوماسي وعمله الحالي، كما أنها أعطته قدرات جديدة على تطوير نفسه في أمور كثيرة، ونظرة أكبر للعالم، فمثلا في النواحي البيئية تعرف كثيرا على قضايا مهمة بها خاصة بعد محاضرة الدكتور سيف الحجري، وهذه المحاضرة فتحت آفاقه وطورت من فهمه للأمور البيئة وتداعياتها، علاوة على ذلك، فإن هناك مهارات الحوار والنقاش، وغيرها من التخصصات.

وشدد المريخي على أنه تعلم من هذه الدورة كيفية إيصال أهداف قطر في نشر السلام حول العالم بطريقة متميزة، منوها إلى أن دور قطر مهم جدا على المستويين الإقليمي والعالمي في إحلال السلام والاستقرار والتنمية، وأيضا الدور الإنساني والإغاثي. وأضاف أنه يريد إيصال صورة قطر الإيجابية التي تتبنى السلام والاستقرار والمحبة إلى كل دول العالم، خاصة أن قطر الآن تصعد بقوة على الساحة العالمية، وبالتالي يجب إيصال الصورة الصحيحة عنها وعن سياساتها واقتصادها إلى كل مكان من العالم.

وأشار إلى أنه من الضروري العمل وفق رؤية قطر 2030، وهو ما ركزت عليه الدورة، لأن قطر جزء من العالم ومنظماته الدولية والإقليمية، وبالتالي يجب العمل بشكل ينسجم بين طموحات قطر ورؤيتها والمجريات الدولية من ناحية ثانية.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"