قدمت شهداء وجرحى ضمن قوة الواجب في عملية إعادة الأمل

قطر في اليمن.. مشاركة قوية في عاصفة الحزم

محليات الإثنين 05-06-2017 الساعة 11:03 م

شهيد الواجب في اليمن
شهيد الواجب في اليمن
الدوحة - الشرق

القوات المسلحة القطرية لعبت دورًا كبيرًا في تأمين المناطق المحررة

10 طائرات وقوة معززة بعتاد ثقيل ومنظومة اتصالات

تجهيز غرف العمليات وإعادة تأهيل المشافي اليمنية

الدوحة بذلت جهوداً دبلوماسية وسياسية لدعم الشرعية

قدمت قطر دعمها اللامحدود للشرعية في اليمن وتشارك بقوة الواجب في "عاصفة الحزم"، حرصا على وحدة اليمن، شعبا وأرضا، وهذا نابع من موقف ثابت ومبدئي لإعادة الأمن والاستقرار وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، وفي ذلك قدمت شهداء وجرحى، وهذه شهادة صريحة على بطولة وبسالة الجنود القطريين، حيث استشهد كل من: الجندي محمد حامد سليمان والنائب محمد عوض سالم، والجندي محمد داوود خيال، والجندي محمد ناصر محمد، أثناء أدائهم الواجب ضمن قوات التحالف العربي باليمن في عملية إعادة الأمل.

وزير الدولة للدفاع مع المفرزة القطرية في نجران

كما أصيب ستة من منتسبي القوات المسلحة القطرية أثناء قيامهم بواجبهم ضمن قوة الواجب القطرية المدافعة عن الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية الشقيقة. ووقعت هذه الإصابات في ظل قيام القوات المسلحة القطرية المرابطة في الحد الجنوبي للمملكة العربية السعودية الشقيقة بواجبها البطولي والمستمر مع أشقائها في دحر قوات العدو عن أراضي المملكة.

عاصفة الحزم

انطلقت عاصفة الحزم في 26 مارس 2015 وشاركت قطر بجهد عسكري واضح وأرسلت منذ الأيام الأولى للعمليات 1000 جندي من القوات المسلحة القطرية الباسلة، مدعومين بعتاد ثقيل ومتوسط وصواريخ دفاعية ومنظومة اتصالات متطورة وأرسلت عشر طائرات مقاتلة شاركت في الموجة الأولى من الضربات الجوية في عملية "عاصفة الحزم".

كما تدخلت قوة قطرية ثانية التحقت بالقوات السعودية المنتشرة لحماية الشريط الحدودي الجنوبي من محاولات التسلل التي تقوم بها مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي صالح. ولعبت القوات المسلحة القطرية دورًا كبيرًا في تأمين المناطق التي شاركت في تحريرها كالمخاء وذباب وباب المندب في تعز، وتأهيل، والمشاركة في تحرير العديد من المناطق والسواحل والموانئ اليمنية في تعز التي كان يسيطر عليها الحوثيون ويستخدمونها لتهريب الأسلحة وتهديد المياه الدولية.

شهادة على الدور القطري

ومن المواقف التي تحفظ الدور القطري، تأكيد الخبير الاستراتيجي والعسكري السعودي اللواء (م) أنور عشقي رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية أن دعم الشعب اليمني وحكومته الشرعية يمثل أحد ثوابت السياسة القطرية، التي تقف إلى جوار الأشقاء العرب، ومساعدتهم على تجاوز الظروف الصعبة التي تواجهها.

المفرزة القطرية المشاركة في عاصفة الحزم

وكان ذلك جلياً منذ الأيام الأولى لعملية عاصفة الحزم التي انطلقت في السادس والعشرين من شهر مارس 2015، ضد جماعة المتمردين الحوثيين، لاستعادة الشرعية في اليمن، والتي تشارك فيها قطر بجهد عسكري واضح، حيث أرسلت منذ الايام الأولى لعمليات عاصفة الحزم قرابة الـ 1000 جندي من القوات المسلحة القطرية الباسلة التي قدمت العديد من الشهداء دفاعا عن عروبة واستقلالية اليمن ودعما لحكومتها الشرعية.

وأضاف عشقي أن دور قطر في اليمن لا ينحصر على الجانب العسكري، الذي يستهدف الدفاع عن الشرعية الدستورية ضمن عمليتي “عاصفة الحزم” ثم “إعادة الأمل"، بل تسهم أيضا في عملية التنمية وإعادة تطبيع الحياة وترميم ما خلفته الحرب من آثار، إلى جانب دور إنساني قطري قوي يمثل امتداداً لدورها والتزامها الإنساني تجاه شعب اليمن الشقيق. كما قامت بتجهيز العديد من أقسام الطوارئ وغرف العمليات والعناية المركزة، وأعادت تأهيل العديد من المشافي اليمنية.

دعم الشرعية

أعلنت دولة قطر مشاركتها منذ اللحظة الأولى في جهود استعادة الشرعية باليمن والمشاركة إلى جانب دول التحالف العربي في عملية الحزم، وبذلت جهودا دبلوماسية وسياسية في ذلك السياق. فقد أكد دولة قطر خلال زياة خالد بحاح نائب الرئيس رئيس الوزراء اليمني آنذاك الى الدوحة عام 2015 على مواصلة قطر دعم الشرعية في اليمن، ومساعي تحقيق الاستقرار فيه، والحفاظ على وحدة اليمن وتحقيق تطلعات شعبه الشقيق في الأمن والاستقرار والسلام.

كما أعادت دولة قطر هذا تأكيد هذا الموقف عندما استقبلت الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي كما ساهمت قطر بفعالية في الحوار الذي رعته الأمم المتحدة بين اليمنيين، وأثمرت جهودها إعادة الوفد الحكومي اليمني إلى مشاورات الكويت بين الجانب الحكومي ووفد الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، بعد أن كان الوفد الحكومي قد انسحب من المفاوضات.

إعمار اليمن

ساهمت قطر بسخاء في جهود الإغاثة والإعمار باليمن منذ بداية الأزمة هناك، فقد بدأت المساعدات القطرية تصل إلى عدن عن طريق البحر على دفعات متتالية منذ الشهور الأولى من العام 2015 عبر مطار جيبوتي. وكان آخر هذه الجهود افتتاح محطة كهربائية نهاية مايو الماضي في عدن بتمويل قطري، دشنها وفد حكومي قدم إلى عدن لهذه المهمة.

وقد استضافت العاصمة القطرية الدوحة مؤتمر الأزمة الإنسانية في اليمن، الذي اختتم يوم 24 فبراير الماضي بجمع 223 مليون دولار لدعم الجهود الإنسانية هناك، تعهّدت مؤسسة قطر الخيرية بدفع مئة مليون منها. وعند فتح مطار عدن، بادرت قطر بإرسال طائرة تحمل شحنة مساعدات إنسانية تشمل أدوية ومستلزمات طبية ومواد غذائية لأبناء الشعب اليمني، تلتها بعد ذلك دفعات أخرى.

قوات قطرية لحماية الشرعية في اليمن

وفي العاشر من أغسطس 2015 أعلن ائتلاف الإغاثة الإنسانية بمحافظة تعز افتتاح سبعة مستشفيات في مركز المحافظة وعدد من المديريات، بدعم من الهلال الأحمر القطري بهدف استيعاب حالات جرحى المواجهات والمرضى خاصة المصابين بحمى الضنك التي تزايد انتشارها بشكل كبير.

وقد ظل الهلال الأحمر القطري يعمل في تعز رغم الظروف والتحديات التي دفعت بقية المنظمات الخارجية للإحجام والتردد عن تقديم المساعدات لعدم وجود ممرات آمنة ولأسباب أخرى خاصة بهاوقد وقعت جمعية قطر الخيرية وصندوق قطر للتنمية اتفاقية لتقديم معونات إغاثة للشعب اليمني بقيمة ثلاثة ملايين دولار أميركي، نظراً للأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها اليمن، وما ترتب عليها من نزوح أعداد كبيرة من العائلات، بالإضافة إلى اهتمام صندوق قطر للتنمية بمساعدة العائلات المتضررة في اليمن لتخفيف حدة الظروف الصعبة التي يعيشونها.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"