خلال ندوة الخيمة الثقافية بمهرجان كتارا الرمضاني

دعوة لمبادرات شبابية لمواجهة الحصار

محليات الخميس 15-06-2017 الساعة 03:43 م

جانب من ندوة الخيمة الثقافية بمهرجان كتارا الرمضاني
جانب من ندوة الخيمة الثقافية بمهرجان كتارا الرمضاني
طه عبدالرحمن

فرض الحصار الذي تتعرض له دولة قطر من قبل بعض دول الخليج نفسه على مائدة الخيمة الثقافية، المصاحبة لمهرجان كتارا الرمضاني، وذلك خلال الندوة التي دارت حول "المراكز الشبيابية..الواقع والمأمول".

وخلال الندوة التي شارك فيها كل من د. عيسى الحر، رئيس قسم الأنشطة الشبابية بإدارة الشؤون الشبابية في وزارة الثقافة والرياضة، والسيد علي لحدان المهندي، مدير مركز لبرثة للتراث، وأدارها الإعلامي صالح غريب، دعا المهندي إلى ضرورة أن يكون للمراكز الشبابية بالوزارة مبادرات أمام أزمة الحصار على دولة قطر، "وهذا ينسحب على جميع المؤسسات التي يجب أن تكون لها مبادرات تجاه هذه الأزمة بعيداً عن الشعارات".

وشدد المهندي على أهمية أن تكون هناك أفعال وليس أقوالاً، "وذلك وفق قيمنا المجتمعية، خاصة وأن الهجمة ضد قطر قوية وموجعة، ونأمل أن يحل التعايش بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويعود قائما، دون أن يتحول الوضع إلى كارثة".

وقد استهل الندوة صالح غريب بوصف عمل هذه المراكز بأنها "تعمل وفق رؤية الوزارة: نحو مجتمع واعٍ بوجدان أصيل وجسم سليم، فهذه المراكز تفيد المجتمع ونأمل منها الكثير، لخدمة المجتمع والشباب في آن".

وقال إن توزيع هذه المراكز بالدولة يتم وفق أسس جغرافية، وإن بعضها يشهد نسب مشاركة مرتفعة، علاوة على نجاحها في تحقيق شراكة مجتمعية، وهو ما أكسبها جماهيرية كبيرة".

وبدوره، تعرض د.عيسى الحر، لفكرة المراكز الشبابية، "والتي جرى توزيع بعضها كمراكز عامة لتغطي مناطق جغرافية بعينها، ومنها ما هو موجه للشباب، ومنها ما هو موجه للفتيات، خلاف المراكز التخصصية الأخرى".

وقدم د. الحر عرضا موجزا عن المراكز التخصصية، وما حققته من أهداف، بجانب حديثه عن المركز الشبابي للهوايات، بعد دمجه مع مراكز أخرى، والوضعية التي صار إليها متضمنا العديد من الأقسام، "كما ستضاف إليه أقسام أخرى في القريب العاجل".

أما السيد علي لحدان المهندي، فوصف المراكز الشبابية بأنها أصبحت بقيادة سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، نموذجية، "وتلامس اهتمامات القطريين فزاد أعداد المنتسبين وقدمت المراكز أنشطة قوية ومتنوعة، علاوة على الدور الكبير الذي أصبحت تنجزه المراكز الأخرى التخصصية".

واستعاد تجربته السابقة كمدير لمركز شباب الذخيرة، قبل توليه إدارة مركز لبرثة للتراث حاليا. قائلا: "بدأنا عام 2006، وعلى مدى 10 سنوات تقريبا بأنشطة متنوعة، انتقلنا فيها من العمل الإعلامي إلى الآخر الواقعي، عبر أنشطة متعددة، استطاعت أن تستقطب أعدادا كبيرة من الشباب، من خلال طرح العديد من المبادرات".

وتناول المهندي طبيعة وأهداف مركز لبرثة للتراث. لافتا إلى أنه "يخدم التراث القطري، وجزء من منظومته، وشهدت الفترة الماضية إقامة مهرجان بحري كبير، وسوف تتواصل الفعاليات الأخرى خلال الأشهر المقبلة، ومنها مهرجان بحري، سوف ينطلق من منظومة التراث القطري". داعيا إلى ضرورة نشر ثقافة التطوع بين الشباب.

وعقب انتهاء مداخلات المتحدثين، تم فتح باب النقاش، والذي استهله الشاعر راضي الهاجري. مشددا على أهمية ألا يكون نشاط المراكز قاصرا داخل الجدران، "بل من الضروري الانطلاق إلى خارجها، ليشعر به الجميع".

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"