"إكرام ذي الشيبة"..فعالية إحسان " للتوعية بمعاملة المسنين

رمضان 1438 الأحد 18-06-2017 الساعة 11:59 ص

فعاليات اليوم العالمي للتوعية بشأن إساءة معاملة المسنين
فعاليات اليوم العالمي للتوعية بشأن إساءة معاملة المسنين
هديل صابر

تحت شعار "إكرام ذي الشيبة"، أسدل مركز تمكين ورعاية كبار السن "إحسان"، الستار على فعاليات اليوم العالمي للتوعية بشأن إساءة معاملة المسنين الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة بهدف التوعية بحجم العنف الذي تتعرض له هذه الفئة في المجتمعات ككل، والذي يصادف الـ 15 من يونيو من كل عام باعتباره يوماً للتوعية بشأن إساءة معاملة المسنين.

إكرام ذي الشيبة

وفي هذا السياق أكد السيد مبارك بن عبدالعزيز آل خليفة -المدير التنفيذي لمركز إحسان-، أنَّ أحد أهم أسباب إهدار حقوق المسنين وممارسات العنف ضدهم هو قلة وعي المجتمع بحقوق كبار السن واحتياجاتهم الأساسية وكذلك الأطر الاجتماعية والسياسية التي أهدرت الحقوق الإنسانية وبالأخص حقوق المسنين عبر عزلهم بشكل مباشر في دور الرعاية، موضحاً أن تعرض المسن للعنف قد يصيبه بالاكتئاب ويعرضه لمشاكل نفسية وصحية واجتماعية خطيرة تهدد حياته ونظراً لما يترتب على ذلك من آثار سلبية على كبير السن، وقال: "تضامنا مع هذا اليوم جاءت فكرة إقامة محاضرات توعوية لموظفي المراكز المنضوية تحت مظلة مؤسسة العمل الاجتماعي بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بشأن سوء معاملة كبار السن تحت شعار "إكرام ذي الشيبة" لتوعيتهم وتعريفهم بأهم وسائل وأساليب التعامل مع كبار السن وتقديره واحترامه" .

أنواع الإساءة

وقدم المحاضرات فضيلة الشيخ الدكتور أحمد الفرجابي –داعية إسلامي-، شارحاً أنواع الإساءة التي قد يتعرض لها الكبير في السن حيث منها الإساءة النفسية والجسدية والإهمال والإساءة المالية والروحية، مبينا أمثلة عليها من الواقع، موضحاً الأسباب المؤدية إلى الإساءة وأولها العقوق ومن ثم التشاحن بين الإخوة وتنازعهم في أمور رعاية المسن والحالة النفسية والصحية للمسن وجنس المسن، مشيرا إلى أن الإحصاءات تدل على أن الإساءة للنساء أكثر من الرجال، إضافة إلى الظروف الاقتصادية أو الاجتماعية المؤدية إلى وجود خلل في الوظائف المعرفية والإصابة بالخرف أو الزهايمر مبيناً أسباب عجز كبار السن عن البلاغ لعدم علمهم بحقوقهم لأنهم معزولون اجتماعيا وخوفهم من ضياع الخدمات أو ذهاب من يخدمهم في حال رفع الشكوى عليهم وبسبب اعتماد المسن على المسيء اقتصاديا وعاطفيا واجتماعيا أو بسبب الخجل والخوف من وصمة العار.

الاكتئاب والقلق

وأوضح الدكتور الفرجابي قائلاً: " إنَّ هناك علامات يستطيع أن يتعرف من خلالها المتابع لحالة المسن على تعرضه لنوع من أنواع الإساءة كظهور اكتئاب أو قلق أو خوف وتصرفه بسلبية أو انكماشه بالإضافة إلى وجود إصابات جسدية ليس لها أسباب ظاهرة وسوء الحالة، وسوء التغذية، وظهور عدم العناية به من حيث المظهر والإحساس بعدم الثقة وبفقد الأمان، موصياً الحضور بضرورة تربية الأبناء على البر وتعميق الوعي الشرعي وبيان أجر البر والتخويف من كبيرة العقوق وتسليط الضوء على صور البر وتصحيح المفاهيم السلبية عن كبار السن إضافة إلى دعم المؤسسات العاملة في مجالات الخدمة للمسنين وإقامة الحلقات الدراسية وإيجاد محتوى إعلامي قيمي ونشره في وسائل التواصل."

محاضرات متنوعة

الجدير بالذكر أن مركز إحسان قام بتنفيذ عدد من المحاضرات والورش التوعوية بهذا الشأن لموظفي المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي وهي (الشفلح، دريمة، وفاق، أمان، بست باديز ونماء) حيث انطلقت الورش من يوم الثلاثاء واختتمت الخميس الماضي ورافقتها حملة توعوية على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالمركز بهدف توعية أفراد المجتمع وحثهم على المساهمة الإيجابية لنصرة قضايا كبار السن وبيان أثر سوء معاملتهم من الناحية الصحية والنفسية والاجتماعية على كبير السن نفسه وتدعيم حقوق كبار السن وبيان الأثر الإيجابي للحفاظ على مكانتهم وكرامتهم في الأسرة والمجتمع.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"