بقلم : عبدالرحمن العبيدلي الإثنين 19-06-2017 الساعة 02:05 ص

درس عنوانه..قطر

عبدالرحمن العبيدلي

في ظل الحصار الجائر الذى تتعرض له دولة قطر، والإساءة لشعبها ورموزها، وتلفيق وفبركة الاخبار، ونشر الشائعات والكذب حول سياسة قطر، أعطت قطر مقررا تعليميا في الأخلاق بعدة عناوين منها: رد الإساءة بالإحسان، والثبات على الحق، والثقة بالنفس، وان القوة مع الحق وليس مع الحجم، والصبر، وفي الشدائد يظهر معدن الرجال، وفي المحن يظهر الأخ من العدو، وانه لا يسيء الجار إلى جاره مهما حصل، والأهم هو الثبات رغم الفتن.

ولله الحمد في هذه الأزمة أثبت الشعب القطري ثباته وحبه لوطنه، ووقوفه مع الحق، تبين للعالم أنه هذا الشعب هو شعب مثقف محترم صبور.

عرف العالم أنه حكومة قطر الشابة حكيمة في قيادتها، قوية في شخصيتها، لا يهزها قول قائل، وان قول سمو الأمير "نحن قوم ملتزمون بمبادئنا وقيمنا لا نعيش على هامش الحياة ولا نمضي تائهين بلا وجهة ولا تابعين لاحد ننتظر منه توجيها" ليس هو فقط قول وإنما هو قول وفعل، وهذه المقولة سيقتبسها القادة على مر الزمان وستكون اقتباسا ينشر في كتب فن القيادة وقوة الشخصية.

حين نرى جهود الشيخ محمد بن عبدالرحمن وزير خارجية دولة قطر وفي هذا الشهر الفضيل يضحي بوقته وصحته ونفسه، ويجوب العالم شرقا وغربا لنصرة هذا الوطن دوليا وإقليميا ومن أجل حل الموضوع ويرد على كل من يسيء لقطر ويواجه ولا يتردد، ويقف موقف الواثق الذي استمد الشعب منه الثقة.

ختاما هذه الازمة طمأنت الشعب من خلال العديد من النواحي الاقتصادية وفتحت المجال للعديد من الاستثمارات الجديدة داخليا وزادت مصادر التوريد خارجيا، وجعلته أقوى وزادت الترابط بين كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، وأثبتت قطر أنها دولة قولا وفعلا، وليس قولا وغدرا، وهذا الدرس الذي عنوانه "قطر" نحن نبيح لمن أراد أن يستخدمه لتعليم أبنائه الثبات على الحق، فاللهم اجعل قطر دوحة أمن واستقرار، عزيزة شامخة ثابتة إلى يوم القرار.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"