أبرز المواقع الأثرية التي دمرها "داعش" في العراق وسوريا

تقارير وحوارات الخميس 22-06-2017 الساعة 08:38 م

"داعش" يدمر الآثار في متحف الموصل
"داعش" يدمر الآثار في متحف الموصل
باريس - أ ف ب

أعلن مسؤولون عراقيون، أن عناصر "داعش" قاموا بتفجير مئذنة الحدباء في الموصل والمسجد الذي ظهر فيه زعيم التنظيم عام 2014 وحث فيه المسلمين على الانضمام للخلافة.

وقال تنظيم "داعش" إن جامع النوري الكبير، حيث قام زعيمه أبو بكر البغدادي بإلقاء خطبته الأولى كخليفة للمسلمين، دُمر بغارة جوية أمريكية.

ومنذ عام 2014 شن تنظيم "داعش" حملة وصفتها الأمم المتحدة بأنها "تطهير ثقافي"، فهدم معالم أثرية قديمة ونهب قطعا أثرية لبيعها في السوق السوداء.

وهنا قائمة بمعالم أثرية عراقية وسورية دمرها أو خربها مقاتلو تنظيم "داعش".

العراق

- الموصل: في 24 يوليو عام 2014 قام التنظيم بتسوية مقام النبي يونس بالأرض، وهو أشهر المقامات في الموصل، حيث قاموا بتلغيم الموقع وتفجيره أمام حشد كبير من الناس.

وفي فبراير 2015 أظهر تسجيل فيديو جهاديين يحملون المطارق الثقيلة وآلات الحفر ويعملون على تدمير التماثيل داخل متحف الموصل.

كما قاموا بتشويه وتدمير ثورين مجنّحين عند بوابة نرغال التاريخية، واحرقوا آلاف الكتب والمخطوطات النادرة في مكتبة المدينة.

- مدينة نمرود: درة الإمبراطورية الأشورية في جنوب الموصل، تأسست في القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وتمت استعادتها من تنظيم "داعش" العام الماضي بعد تعرضها لأضرار كبيرة تحت سيطرة الجهاديين.

وأظهر تسجيل فيديو في إبريل 2015 تدمير المدينة بواسطة المتفجرات والجرافات.

- هاجم الجهاديون أيضا مدينة الحضر الأثرية في محافظة نينوى، والتي قاومت الغزو الروماني قبل ألفي عام.

سوريا

تدمر: استولى الجهاديون مرتين على مدينة تدمر الأثرية المدرجة على قوائم اليونسكو في شمال شرق دمشق، قبل استعادتها من قبل الجيش السوري في مارس الماضي.

ودمر الجهاديون ثلاثة من الأبراج الجنائزية التي كانت تعتبر أبرز الآثار التي تمت المحافظة عليها في المدينة.

وفي يوليو 2015 دمر الجهاديون تمثال "أسد أثينا" الذي يبلغ طوله ثلاثة أمتار أمام متحف تدمر.

كما دمروا "معبد بل" القديم الذي يعود إلى ألفي عام.

وليس الجهاديون وحدهم هم من تسببوا بالضرر الذي أصاب التراث الثقافي السوري، بل أيضا لعبت المعارك التي دارت بين جميع الأطراف دورا في ذلك.

- حلب: أحرقت الأسواق القديمة في شمال مدينة حلب في سبتمبر عام 2012، وهدمت مئذنة الجامع الأموي خلال القتال الدائر هناك.

وفي يوليو 2015 دمر انفجار جزءا من السور حول قلعة حلب، وهي نموذج مشهور للعمارة العسكرية الإسلامية في القرون الوسطى.

وقال تقرير لليونسكو إن "حوالي 60% من المدينة القديمة في حلب قد تضرر بشدة، و30% دمر بالكامل".

وأيضا دمر قصف الجيش السوري "قلعة الحصن" التي بناها الصليبيون قرب حمص في وسط سوريا.

كما وجهت اتهامات إلى القوات الحكومية السورية بنهب المواقع بعد الاستيلاء عليها من الجهاديين أو المسلحين الذين يحاربون النظام.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"