بقلم : محمد المراغي السبت 24-06-2017 الساعة 12:36 ص

المعتدون يبحثون عن مخرج يحفظ ماء وجوههم

محمد المراغي

*دول الحصار استباحت حرمة الشهر الفضيل بالشتائم والكذب

*الشعوب الحرة تحركت لنصرة قطر (كعبة المضيوم) وأهلها بصورة عفوية

*الحملة الإعلامية الجائرة انحدرت إلى مستويات لاتليق إلا بأمثالهم

*أهل قطر يعيشون حياتهم الطبيعية وينتقون ما يشاهدون دون وصاية أو حجب

*الفتنة التى أشعلتها دول الحصار أدت للقطيعة بين شعوب دول الخليج

أحداث أزمة الحصار على قطر التي توالت خلال شهر رمضان أثبتت أمام الشعوب الخليجية والعربية أن دول الحصار ما زالت يبحثون عن مخرج يحفظ ماء وجوههم أمام الرأي العام، وخاصة مع ظهور شروط دول الحصار التي سربها إعلام الفتنة لدى مواقع التواصل الاجتماعي، وادعوا أن قطر من سربت الشروط. مازال "وهم" دول الحصار مستمر على فرضية أن إدعاءاتهم ستصدقها شعوبهم وشعوب العالم إذا استمروا بتحويل الحقيقة إلى كذب. ولكن خاب مسعاهم حيث وجدوا أصداء مواطنيهم قبل أي شيء يدافعون عن قطر وشعبها لدى مواقع التواصل بصورة كثيفة، مما استوجب على دول الحصار ان تقوم بتهديد مواطنيها بالسجن نتيجية التعاطف. المجتمع الدولي بمختلف مؤسساته ودول العالم وقفوا مع قطر لأنها صاحبة حق، شواهد عديدة أظهرت الحقائق بصورة واضحة امام الرأي العام، ولكن أشباه الدول استخدموا الضغوطات بكافة أنواعها وأشكالها للنيل من قطر وشعبها الكريم الذي توحد مع قيادته الحكيمة بقيادة سيدى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله "تميم المجد" وتصدوا لهم بصورة لم يتوقعوها.

ليعلموا أشباه الدول هؤلاء بان الفتنة التى أشعلوها تسببتت لأهل الخليج في أضرار وصدمات اجتماعية واقتصادية لم تكن في الحسبان، وكانت وبالاً عليهم وعلى قراراتكم الطائشة التي بدورها لم تكن في صالح شعوب المنطقة، وانما خدمت أجندات أشخاص أعمتهم الغيرة والأحقاد الدفينة فعمدوا إلى تزييف الحقائق أمام الرأي العام وتلفيق التهم الكاذبة على شقيقة كانت دائماً في عونهم وقت الرخاء والشدائد، والشواهد على ذلك كثيرة يعرفها القاصي قبل الداني.

المواقف السلبية التي تعرض لها اهل قطر خلال الايام الماضية أكدت ضعف وهشاشة الحلف القائم على تلفيق الاتهامات بدون ادلة او براهين، مما حدا بالشعوب الحرة والمجتمع الدولي التحرك لنصرة قطر (كعبة المضيوم) وأهلها بصورة عفوية دون ضغوط او تدخلات كون الحقائق واضحة، ومواقف قيادتنا الحكيمة اوضح من الشمس، عكس اشباه الدول التي تحالفت على الباطل واستباحت حرمة الشهر الفضيل، واتخذت من مصالحها واطماعها دافعا للظلم والعدوان دون مراعاة للشعوب التي تأثرت بسبب جهل قياداتهم في كيفية إدارة السياسة.

ولازالت السعودية وتوابعها مستمرون بهجماتهم الدنيئة بإصرار عجيب وعلى كافه الاتجاهات والمستويات دون مراعاة لحرمة الشهر الفضيل الذى يعتبر موسما من مواسم الطاعة والتقرب الى الله بالعبادات والتسامح والعفو وعمل الخير، الا أن هذا العام اختلف الأمر حيث استباحت دول الحصار حرمة الشهر الفضيل بالشتائم والمعايرات اللاخلاقية واستمرت عليها بطرق خبيثة لا تصدر من اشخاص عاديين، فكيف يكون الحال من اشقاء، وفي شهر رمضان.

الحملة الإعلامية الجائرة لم تهدأ طوال الأيام الماضية، بل وانحدرت إلى مستويات غير معروفة في علاقات دول الخليج وتقاليد شعوب المنطقة؛ وأوحت مشاركة وسائل إعلام سعودية وإماراتية وبحرينية رسمية بأن الحملة الظالمة على أهل قطر انطلقت بالفعل بقرار من أعلى مستويات الحكم وهذا دليل على سوء النوايا التي انتهجتها دول الحلف لتدمير قطر دون أسباب او أدلة.

ولا زالت المهاترات الإعلامية مستمرة على اهل قطر، وتستخدم فيها الأبواق المأجورة، التى سقطت عنها الاقنعة، وظهرت على حقيقتها، وما يعكس فشلهم الذريع فى تشويه سمعة قطر امام الرأى العام الخليجى والعالمى، حيث استخدموا كافه الوسائل اللأخلاقية والتي عكست امام شعوبهم قبل الرأي العام العالمي مدى كذبهم ونواياهم السيئة التي ارتبطت كذلك بنوايا أخرى تم تنفيذها على مراحل، أظهرهم بمظهر من يحاسب الناس على النوايا، ولكن خاب ظنهم بسبب تماسك أهل قطر والتفافهم حول قيادتهم الرشيدة.

والسؤال الذى يفرض نفسه: إلى أين ستصل دول التحالف من حصار قطر؟

لن يصلوا إلى أية نتيجة تحقق مبتغاهم بطبيعة الحال، بل ساهموا بفعلتهم الدنيئة في تكوين صورة سلبية امام شعوبها ودول العالم، ودخلت في خسائر ضخمة وسببت لشركاتها ومشاريعها وشعوبها أزمات لم تتوقعها لأنها اصطدمت بصخرة الدبلوماسية القطرية ورجاحة قرارتها التي استندت الى توجيهات القائد سمو الأمير حفظة الله، كما اصطدمت بارادة الشعب القطرى الصلبة النابعة من ثقته المطلقة فى قيادته، وحصار قطر المجد وأهلها بطريقة غير انسانية لن يفيدهم في شيء، خاصة أنهم لم يدركوا أن القيادة الحكيمة بقيادة سيدى " تميم المجد" وضعت استراتيجيات طويلة الأمد ارتكزت على مساندة المواطنين واحتياجات الدولة المختلفة لاستمرار الحياة بشكل طبيعي في أي ظرف من الظروف.

شعبنا الصامد، اكتشف بنفسه العديد من الآثار الايجابية للحصار والمقاطعة الخليجية، التي أبرزت مدى تماسك وتكاتف الجبهة الداخلية القطرية والتأييد الشعبي والرسمي والسياسي الإقليمي والدولي للموقف القطري القائم على الحق والعدل واحترام سيادة الدول ومبادئ القانون ومراعاة أواصر الاخوة والتعاون، وهذا ما يعرفه القاصي والداني عن مبادئ قطر نحو الشعوب.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"