احتفى بـ"قمة الفرحة" في الدوحة وصمت عن حل الأزمة

الزياني.. مسلسل الغياب لا يزال مستمراً

محليات الأربعاء 28-06-2017 الساعة 02:21 م

الزياني.. مسلسل الغياب لا يزال مستمراً
الزياني.. مسلسل الغياب لا يزال مستمراً

منذ اندلاع الأزمة الخليجية في 5 يونيو، لم يبادر الأمين العام لدول الخليج العربية الدكتور عبد اللطيف الزياني، بالتحرك لاحتوائها، وظل غيابه عن المشهد يشكل سؤالاً حاضراً، وربما يذهب البعض على القول أنه يتماهى مع مواقف دول الحصار، بسبب انتمائه، فيما اعتبره آخرون "أمين الغياب"، حيث لم يلتزم بميثاق مجلس التعاون وبالعمل على تحقيق أهدافه المتمثلة في المادة الرابعة التي تنص على: "تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولاً إلى وحدتها. تعميق وتوثيق الروابط والصلات وأوجه التعاون القائمة بين شعوبها في مختلف المجالات" والأهم أن ينهض بواجب العمل لحل أي خلاف بموجب المادة 10 من الميثاق التي تنص على تكوين "هيئة تسوية المنازعات" والتي ترفع تقريرها متضمناً توصياتها أو فتواها بحسب الحال إلى المجلس الأعلى لاتخاذ ما يراه مناسباً.

ولكن أطراف الأزمة والأمين العام لم يلتزما بكل ذلك بل اتخذوا مواقف مضرة بدولهم أولاً وبالكيان الخليجي الواحد ضد دولة عضو في المجلس كل مواقفها كانت لصالح العمل المشترك. وهو ما جاء على لسانه شخصياً في قمة الدوحة 2014 إذا قال وقتها: "إنه على يقين بأن رئاسة دولة قطر لهذه الدورة بتوجيهات سمو الأمير السديدة وحكمته البالغة سيكون لها أبلغ الأثر في تحقيق الأهداف السامية النبيلة التي يسعى أصحاب الجلالة والسمو إلى تحقيقها تلبية لتطلعات وآمال مواطني دول المجلس نحو مزيد من التواصل والترابط والتكامل.

وأكد أن قرارات المجلس الأعلى وتوجيهات القادة السديدة بشأن المشاريع الإستراتيجية المُشتركة والتشريعات الاسترشاديّة والموحّدة وتعميق التكامل في كافة ميادينه وتوسيع مجالات التعاون والتنسيق المشترك بين دول المجلس والدول الشقيقة والصديقة يجري تنفيذها ومُتابعتها بحرص دائم من قبل المجلس الوزاري والمجالس واللجان الوزاريّة المُختصّة لتحقيق المزيد من الإنجازات لصالح مواطني دول مجلس التعاون وتعزيز مسيرة العمل الخليجي المُشترك وترسيخ هذا الكيان للأهداف السامية النبيلة".

وأيضا قال في حوار مع وكالة الأنباء القطرية: "إن دولة قطر لها دور فاعل ومُؤثر في مسيرة مجلس التعاون المُباركة، وإنجازاته المُتعدّدة على كافة الأصعدة والمجالات، مُؤكداً أن شعوب دول المجلس لديها إيمان مطلق بأن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإخوانه قادة دول المجلس حريصون على تعزيز مسيرة التعاون الخليجي نحو مزيد من التكامل والترابط والتضامن".

وأعرب عن سعادته الشخصيّة لانعقاد القمّة بالدوحة مُعتبراً أنها "قمّة الفرحة"، لأنها تنعقد في أجواء فرحة أهل الخليج بتضامن دولهم وتمسكها بالثوابت التي جمعت بين دول المجلس ومُواطنيه على مدى سنوات.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"