بوادر أزمة بين الرئيس اليمني والإمارات

أخبار عربية الخميس 29-06-2017 الساعة 06:51 م

الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي
الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي
صنعاء ـ ليلى الفهيدي

هادي يطيح بمحافظين انفصاليين تدعمهم أبو ظبي

قيادي بالحراك يكشف عن مطامع إماراتية في الجنوب

أقال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ثلاثة محافظين أعضاء في المجلس الانتقالي الجنوبي، وهو المجلس الذي تدعمه وتتبناه الإمارات لفصل جنوب اليمن ويصنف معارضا للرئيس هادي وحكومته الشرعية.

وفسرت الخطوة بأن من شأنها تقويض ما تبقى من رموز ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي الذي أعلن عنه محافظ عدن السابق عيدروس الزبيدي. وعين الرئيس هادي فرج سالمين البحسني قائد المنطقة العسكرية الثانية محافظا لحضرموت خلفا للواء أحمد سعيد بن بريك، مع احتفاظ البحسني بقيادة المنطقة العسكرية الثانية.

كما عين علي بن راشد الحارثي محافظا لشبوة خلفا لأحمد لملس الذي أظهر تأييدا وحماسا للمجلس الجنوبي الانفصالي، فضلا عن تعيين أحمد عبد الله علي السقطري محافظا لأرخبيل سقطرة خلفا لسالم السقطري الذي تمسك بالاحتفاظ بعضويته في المجلس الانتقالي الجنوبي.

من جهة أخرى، هاجم قيادي يمني في الحراك الجنوبي النظام الإماراتي بشدة، كاشفا عن خطط سرية تعتزم أبوظبي تنفيذها للسيطرة على المناطق الساحلية، باستغلال ضعف الدولة اليمنية طالما لم يتحقق لها الحسم العسكري، وجعلها تستسلم من انقلاب إلى احتلال، كما فعلت أمريكا باليابان والعراق، بحسب وصفه. ولفت أحمد عبد الله اليهري، إلى أن الإمارات تحولت من دولة اتحادية إلى دولة مركزية عائلية يديرها ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، وركب موجة الولايات المتحدة الأمريكية وتأثر بسياستها الخارجية.

وأكد القيادي الحراكي (حركة شعبية تأسست في جنوب اليمن عام 97م احتجاجا على ممارسات نظام المخلوع صالح الإقصائية والتهميشية للكوادر الجنوبية عقب انتصاره في حرب صيف 94 بين شطري الوطن اللذان توحدا عام 90م)، وجود إستراتيجيات مختلفة للإمارات والسعودية في اليمن رغم التحالف بينهما، فالإمارات تدعم من الخلف المخلوع صالح وتهيئ ابنه أحمد المقيم فيها للحكم، وتجعل الجنوب مستقرًا له بعدما سيطرت وأنشأت المؤسسات العسكرية ودعمتها عسكريًا وماليًا. وكشف القيادي أحمد اليهري، أن الإمارات اعتمدت على بعض الجنوبيين المقيمين لديها في أعمالها العسكرية ودعمتهم وساعدتهم واستضافت عائلاتهم. كل ذلك لكسب أبناء مناطق بعض السياسيين وتقوية نفوذها وتحقيق خفائها السرّي.

وسرد اليهري، عشرة خفايا عن أهداف الإمارات في جنوب اليمن، بينها السيطرة أولًا على خط الملاحة العالمية من ساحل عمان إلى باب المندب، والهيمنة المباشرة على ميناء عدن الدولي وميناء الضبة وميناء بلحاف، والسيطرة على مطار عدن الدولي ومطار الريان، الذي تحول لقاعدة عسكرية، ومطار سقطرى، والتحكم به من قبلها عسكريًا ومدنيًا.

وضمن الأهداف الخفية التي ذكرها القيادي في الحراك الجنوبي، أن الجنوب أرض بلا شعب، بحسب تعبيره، وقد تساعد الإمارات الولايات المتحدة وإسرائيل في حل قضية شتات المهجرين من الفلسطينيين وتوطينهم في جنوب اليمن، لحلحلة وتسهيل المبادرة الأمريكية في حل القضية الفلسطينية.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"