أكاديميون وخبراء لـ"الشرق": البيان الوزاري لدول الحصار اتهامات باطلة بدون أدلة

محليات الجمعة 07-07-2017 الساعة 02:09 ص

تلاحم الشعب حول القيادة الرشيدة
تلاحم الشعب حول القيادة الرشيدة
غنوة العلواني _ نشوى فكري

أعرب عدد من الأكاديمين القطريين عن رفضهم القاطع لما جاء في البيان الختامي للاجتماع الوزاري الذي عقد في القاهرة، بحضور دول الحصار المتمثلة في المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين واعتبروا أن البيان فارغ من أي محتوى وغير مستند على أسس قانونية وقالوا لـــ "الشرق" إنه عبارة عن جملة من الاتهامات الفارغة التي وضعت كذريعة ضد قطر وغير مستندة على أرضية صلبة ولا على دلائل حقيقية، وبالتالي فإنه فارغ وخالٍ من أي محتوى على الإطلاق، وهو عبارة عن عبارات فضفاضة وجملة من التأويلات والاتهامات الباطلة.

وشددوا على موقف قطر الثابت بأنه لا حوار إلا بعد فك الحصار، وأكدوا أن السيادة القطرية غير قابلة للتفاوض وهي خط أحمر. وأوضح الأكاديميون أن الاختلاف بين الأشقاء وراد، ولكن الحل الأمثل هو الجلوس على طاولة الحوار العلني لحل القضايا العالقة وليس في فرض حصار على الشعب القطري وتشتيت البيت الخليجي بأسره. وأشاروا إلى أن قطر من أوائل الدول التي حاربت الإرهاب ووقفت ضده، وهي دولة تدعو للسلم، وكان لها دور بارز في حل العديد من القضايا الدولية والإقليمية البارزة عن طريق الحوار السلمي البناء وبجمع كافة الأطراف المتنازعة على مائدة النقاش العلني.

د. أحمد النعمة

أكد أن مطالب دول الحصار غير مقبولة..

د. أحمد النعمة: الحوار السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الخليجية

أعرب د. أحمد النعمة - أكاديمي بارز وتربوي - عن رفضه القاطع للبيان الإنشائي الذي صدر عن دول الحصار خلال الاجتماع الوزاري الذي عقد في القاهرة مؤخرا، وشدد في لقاء خاص لـ الشرق على أن هذا البيان خال من أي محتوى ولا يستند إلى أي قاعدة قانونية على الإطلاق، مشيرا في السياق ذاته إلى أن قائمة المطالب التي وضعتها دول الحصار هي قائمة تعجيزية ووضعت بهدف عدم تنفيذها لأنها غير قابلة للتنفيذ.

وأكد د. النعمة أن الاختلاف بين الأشقاء وارد ولكن الحل الأمثل هو الجلوس على طاولة الحوار العلني لحل القضايا العالقة وليس في فرض حصار على الشعب القطري وتشتيت البيت الخليجي بأسره .

وتابع د. النعمة حديثه قائلا: لم نكن نظن أن الخلاف الخليجي قد يصل إلى هذا الحد من حيث الإضرار بالشعوب أيضا فهذه سابقة لم تحصل على الإطلاق، وهي منافية لكل الأعراف والتقاليد ولكافة حقوق الإنسان .

معربا عن أمله في إيجاد حل سريع لهذه الأزمة التي افتعلتها دول التعاون بجهود صاحب السمو أمير الكويت، وقال: نحن نعول على سموه ونثق بحكمته في حل القضايا العالقة .

وأضاف أن كافة دول التعاون خاسرة في هذه الأزمة، فالأجدر الجلوس على مائدة النقاش العلني وقبل ذلك فك الحصار الذي فرض على قطر، لأنه لا حوار بدون فك الحصار. وأشار إلى أن كافة الاتهامات التي وجهت إلى قطر هي اتهامات باطلة ولا يوجد لها أي أساس قانوني، وهذه الأزمة مفتعلة بمجملها. وأكد أن قطر محاطة بأطماع كثيرة من قبل بعض الدول لأنها دولة غنية وذات نفوذ قوي، وهذا يجعلها عرضة لكيد الكائدين، وهذا يزيد من فرص المؤامرات التي قد تحاك ضدها. واعتبر د. النعمة أن هذه الأزمة هي أزمة عربية وليست خليجية لأن الجميع قد يتأذى من هذا الخلاف الخليجي .

إيجاد مخرج

كما أعرب د. النعمة عن عميق أمله في إيجاد حل ومخرج لتقريب وجهات النظر بين الأشقاء لاحتواء الأزمة الخليجية، وأبدى استغرابه الشديد للموقف الخليجي المتصاعد الذي قامت به دول مجلس التعاون الخليجي المتمثلة في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات والبحرين ضد قطر .

مشيرا إلى أن قطع العلاقات مع قطر هو أمر غير مبرر وليس له سبب ظاهري، بل يدعو إلى إشاعة البلبلة والفوضى بين دول التعاون بأكملها.

مؤكدا أن هذا الحصار الذي فرضته هذه الدول هو مجحف بحق الشعب القطري، وربما له تداعيات خطيرة على المدى البعيد تمس كل مناحي الحياة. وأضاف أن ما يحصل بين الأشقاء هو أمر مستغرب ومستهجن ولا توجد له أسباب أو مبررات واضحة.

وأشار د. النعمة إلى أن الخلاف قد يحدث بين الأشقاء، ولكن يجب أن يتم حله بطريقة حضارية وبالحوار والتفاهم وليس بهذه الطريقة التي ستنعكس سلبا على كافة شعوب دول الخليج، لأن هناك علاقات وروابط أسرية وطيدة بين القطريين وأشقائهم في كافة دول التعاون، وهذا يؤدي إلى قطع الأرحام وتشتيت الأسر، وبالتالي فإن المتضرر الوحيد الشعوب.

كما عرج في سياق حديثه على ما وصفها بالمحنة الخليجية التي قال "يجب أن يكون لها مخرج سريع وفعال، ويجب ألا تطول القطيعة بين الأشقاء، فدول الخليج يجمعها روابط الدم والقربى، وإن عزل قطر عن المنظومة الخليجية بحرا وبرا وجوا أمر مستهجن وفعل غير مبرر. وأضاف د. النعمة أن هذه الخطوة تحتاج إلى تدخل سريع من قبل بعض الحكماء لرأب الصدع الذي أصاب البيت الخليجي، حيث إن تداعيات هذا الموقف لن تكون في صالح المنطقة بأسرها، ولن تنعكس عواقبها على قطر فقط، بل ستمتد لتشمل كافة دول الخليج العربي. معربا عن أمله في إيجاد حل سريع لهذه الأزمة ورأب الصدع الذي أصاب الأشقاء. وقال إن الخلافات يجب أن تحل بالتفاهم والحوار السياسي وليس بهذه الخطوات غير المبررة، مشددا في سياق حديثه على أن قطر دولة ذات سيادة ولا يمكن لأحد أن يمس سيادتها.

أكد فشل دول الحصار في إيجاد أدلة على اتهاماتها الباطلة..

د. درويش العمادي: نرفض الوصاية والسيادة القطرية خط أحمر

أعرب د. درويش العمادي رئيس الإستراتيجية والتطوير بجامعة قطر عن رفضه لما جاء في البيان الختامي للاجتماع الوزاري الذي عقد في القاهرة، معتبرا أن هذا البيان هو امتداد للحصار المفروض على قطر من قبل شقيقاتها في دول مجلس التعاون الخليجي وقال للشرق إن هذا الحصار لم يكن منذ البداية مبنيا على أسس قانونية بل هو عبارة عن جملة من الاتهامات الفارغة التي وضعت كذريعة ضد قطر، وغير مستندة إلى أي أرضية صلبة ولا على دلائل حقيقية وبالتالي فإنه من الطبيعي أن يكون البيان فارغا وخاليا من أي محتوى على الإطلاق وهو عبارة عن عبارات فضفاضة وجملة من التأويلات والاتهامات الباطلة .

وأكد د. العمادي أن قطر من أولى الدول التي حاربت الإرهاب ووقفت ضده، وهي دولة تدعو إلى السلم، وكان لها دور بارز في حل العديد من القضايا الدولية والإقليمية البارزة عن طريق الحوار السلمي البناء، وبجمع كافة الأطراف المتنازعة على مائدة النقاش العلني.

مؤكدا أنه لا يوجد اتفاق بين هذه الدول على تصنيف الإرهاب أو معايير واضحة لإلصاق تهمة الإرهاب بأي دولة وشدد على ضرورة عدم إلصاق التهم من غير وجود مبرر قانوني أو دولي معترف عليه .

د. درويش العمادي

وبالتالي فإن دول الحصار ليس لديها أي مبررات أو مستندات تقوم عليها صحة أدعاتها. وهذا كله ينعكس على البيان الختامي الذي بدى خاليا من أي محتوى وما هو إلا مبرر لإلحاق التهم غير القانونية .

وقال: هناك دعوات للحوار والتفاوض من قبل دول الحصار، وذلك لحفاظ ماء الوجه ولعدم وجود الأدلة والبراهين الكافية لإدانة قطر. وأكد أنه لا حوار بدون فك الحصار فهذا مطلب رسمي وشعبي ولم يكون التفاوض إلا بفك الحصار الجائر على قطر المفتقر لأي سبب قانوني أو دولي. وقال إن فرض السيادة القطرية خط أحمر وفرض الوصاية على قطر مرفوض شكلا ومضمونا.

أمر غريب

وأكد الدكتور درويش أن ما قامت دول مجلس التعاون الخليجي الأشقاء هو أمر مستغرب ومستهجن، مشيرا إلى أنه لا يوجد شيء يستدعي أن تقوم المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين بقطع علاقاتها الدبلوماسية والقنصلية وإغلاق حدودها ومجالها الجوي مع دولة قطر.

مشددا على أن قطر دولة ذات سيادة ولا يمكن لأحد أن يمس سيادتها. مشيرا في السياق ذاته إلى أن قطع العلاقات مع قطر هو أمر غير مبرر وليس له سبب ظاهري، بل يدعو إلى إشاعة البلبلة والفوضى بين دول التعاون بأكملها.

وأضاف د. العمادي: إن هذه الخطوة بالنسبة للقطريين مستهجنة وتحتاج إلى تدخل سريع من قبل بعض الحكماء لرأب الصدع في البيت الخليجي، حيث إن تداعيات هذا الموقف لن تكون في صالح المنطقة بأسرها ولن تنعكس عواقبها على قطر فقط، بل ستمتد لتشمل كافة دول الخليج العربي. مشيرا إلى أن قطر هي جزء من مجلس التعاون ونواة مهمة ولها دور في تماسكه ووحدته منذ إنشائه ولغاية اليوم. وأعرب د. العمادي عن أمله في إيجاد حل سريع لهذه الأزمة ورأب الصدع الذي أصاب الأشقاء. وقال: إن الخلافات يجب أن تحل بالتفاهم والحوار السياسي وليس بهذه الخطوات غير المبررة .

خالد المهندي: قطر نجحت في إظهار كذب دول الحصار

وقال المواطن خالد المهندي، إنه في الوقت الذي تقوم فيه قطر برسم الفرحة والابتسامة على وجوه الكثير من المحتاجين والمنكوبين واللاجئين، يقوم بعض المسؤولين من دول الحصار باتهامها بأنها لديها هواية رسم الحزن على وجوه الناس، مشيرا إلى أن البيان الصادر من دول الحصار، كان فارغا يدل على إفلاسهم، خاصة أنهم لم يستطيعوا تقديم أدلة أو براهين تثبت مزاعمهم بأن قطر تمول الإرهاب، إلا أن البيان تضمن ادعاءات متكررة تخلو من الأدلة الواضحة، وتابع قائلا: بشكل عام الحصار الذي حدث لقطر منذ شهر تقريبا، أظهر المعدن الأصيل للشعب القطري، وأظهر مدى حبهم للوطن ولقيادتهم الرشيدة، حتى أننا أبهرنا العالم من التفافنا حول تميم المجد، فجميع المواطنين تناسوا خلافاتهم الشخصية، والأفكار الغير إيجابية، عندما اكتشفوا أن الرؤية المستقبلية للوطن، بعد أن تم قطف ثمار الاستثمار في الإنسان القطري، ومخرجات التعليم الذي حرصت عليه القيادة القطرية.

وأشار إلى أن جميع المواطنين أخذوا على عاتقهم حق الرد والدفاع عن الوطن في وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال العديد من مقاطع الفيديو الراقية، والمصورة بأعلى التقنيات لتوضح وجهه نظرهم للعالم، وتثبت مدى حبهم وولائهم لقيادتهم، خاصة أنه شارك فيها وافدون ومقيمون عاشوا في قطر سنوات طويلة، ويكنون لها كل الحب والدعم والتضامن، الأمر الذي يدل على مدى التلاحم والتكاتف في ملحمة شعبية رائعة، لافتا إلى أنه أصبح هناك تقارب بين جميع أفراد المجتمع، وإصرارا على تجديد الولاء والطاعة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ورفضا قاطعا لأية إملاءات أو تدخلات في السيادة القطرية، وتطرق إلى التفاف الشعب حول دعم المنتج القطري، والبحث عنه واعتباره رقم واحد، بعد أن كان اعتمادنا على المنتجات المستوردة، معربا عن أمله أن تحل هذه الأزمة وينتهي هذا الحصار، خاصة أنه يربط قطر بدول مجلس التعاون علاقات عميقة وروابط دم ونسب.

سعود المعاضيد: قطر ترسم الحزن على ممولي الإرهاب ومعادي الإسلام

وقال المذيع سعود المعاضيد، أن بيان دول الحصار دليل فعلي على إعلانها إفلاسها بشكل رسمي، خاصة أن البيان لم يتضمن أيه أدلة أو براهين تثبت صحة مزاعمهم بأن قطر تمول الإرهاب، لافتا إلى أن هذا الإفلاس كان واضحا للجميع منذ بداية الأزمة، حيث إنهم قاموا بحصار قطر، وقطع العلاقات الدبلوماسية وإغلاق الحدود برا وجوا وبحرا، دون أن يكون لديهم أية مطالب، وتابع قائلا: كان من الأولى أن تقوم دول الحصار بإيجاد حلول بديلة، الأمر الذي يدل على أنهم بالفعل لا يرغبون في الحوار مع قطر، وقد تناسوا أن قطر دولة لها مبادئها وسياستها المستقلة، وسيادتها ولا تتبع ولا تقبل أية إملاءات من أحد، وبالفعل أثبتت قطر صبرها وسياستها من خلال رفضها تقديم أية تنازلات، مما يدل على أنها على طريق الحق، ولها أيادٍ بيضاء في كل بقاع الأرض، وتقوم بنصرة المظلوم ومساعدة المحتاج.

وتطرق إلى الأبيات الخالدة التي نظمها الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني مؤسس دولة قطر "وحِـنْ كَعبـة المضيـوم إلـى مـا وزا بـنـا .. نجـيـره ولا نــرضــى بـغـيــر ارضــــاه"، مشيرا إلى أن قطر مادامت كعبة المضيوم، فهي على الطريق الصحيح، وعرج في سياق حديثه إلى الكثير من الجوانب الإيجابية التي أفرزها الحصار منذ بدايته، وأبرزها رؤية مدى حب وتقدير وولاء وتضامن الشعب القطري ، والتفافه وتلاحمه حول قائده حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مشيرا إلى أن الشعب القطري أكد ثقته في حكومته الرشيدة، فضلا عن ثقتنا في سياسة وحكمة وحنكة حضرة صاحب السمو تميم المجد، وأكدنا مرارا وتكرارا أنه نقف وراءه قلبا وقالبا ونفديه بأرواحنا.

ونوه إلى قول وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد "إن هواية قطر هي رسم الحزن على وجوه الناس"، بأنه بالفعل قطر لديها هواية رسم الحزن على كل من يعادي الإسلام والسلام والحرية، مشيرا إلى الجهود القطرية في دعم قطاع غزة، والمساعدات التي توجهها الدوحة للاجئين السوريين، فضلا عن المساعدات للمتحاجين والمنكوبين في شتي بقاع الأرض.

جميلة الشعبي: الحصار زاد من تلاحم الشعب حول القيادة الرشيدة

وقالت السيدة جميلة محمد الشعبي، مديرة شركة همم قطرية، إن البيان الصادر من دول الحصار يعتبر نوعا من حفظ ماء الوجوه، خاصة أنه جاء خاليا من الدلائل والبراهين، التي تثبت مزاعمهم بأن قطر تدعم الإرهاب، مشيرة إلى أنه بالرغم من الألم والضيق والكثير من الأسى الذي سببته الأزمة، إلا أنها أيضا كان لها العديد من الإيجابيات، لافتة إلى أن الأزمة مع الأشقاء، جعلتنا نرى في أرض الواقع نموذجا واقعيا في كيفية التعامل مع الشقيق المعتدي، من خلال سمو الأمير الشيخ تميم المجد، والعز القدوة ـالذي أعطى درسا في كيفية التعامل مع الإساءة بالإحسان ـوالحكمة وتطبيق قوله تعالى (لئن بسطت إليَّ يدك لتقتلني ما أنا بباسط يديَ إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين)،

وتابعت قائلة: لله درك يا شيخنا كم أنت عظيم، في ترفعك وفي أخلاقك، وتعاملك مع المخطئين في حقك، ممن هم بمنزلة الأشقاء، أبقاك الله لنا خاصة، وللأمتين العربية والإسلامية عامة، نبراسا وذخرا وقدوة، بالإضافة إلى أن الأزمة علمتنا الثبات على الحق، والوثوق بأن ما عند الله خير وأبقى، والحرص على الاستقلالية في اتخاذ القرارات المتعلقة بقطر.

وأشارت إلى أن الحصار زاد من تلاحم الشعب حول القيادة، وزيادة الالتفاف والانقياد من الشعب، مع القائد القدوة، وظهر ذلك جليا من خلال صورة تميم المجد، والتي أظهرت مدى هذا الالتفاف بوضوح على كافة المستويات، من أطفال وشباب ونساء ورجال، والذين عبر كل منهم بأشكال متعددة كانت واضحة للعيان، سواء من خلال التوقيع على لوحة تميم المجد، أو من خلال تزيين المنازل والمباني والسيارات بعلم قطر وصورة حضرة صاحب السمو، منوهة إلى ضرورة التخطيط والاعتماد على الاكتفاء الذاتي، وتشجيع المنتج القطري بشكل دائم، وزيادة المشاريع الوطنية وتشجيعها وعمل الدعاية اللازمة لها، معربة عن أملها أن تنتهي هذه الأزمة، داعة الله عز وجل أن يحفظ أميرنا وقطر وسائر بلاد المسلمين من كل مكروه وسوء.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"