السادة: الحصار أظهر قوة وصلابة وتنوع اقتصاد قطر

اقتصاد الإثنين 10-07-2017 الساعة 03:27 م

سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة
سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة
الدوحة - قنا

أكد سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة أن الحصار الجائر الذي تفرضه الدول المجاورة أظهر مقدار ما يتمتع به اقتصاد دولة قطر من قوة وصلابة وتنوع.

وأضاف سعادته في الكلمة الرئيسية التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر البترول العالمي الثاني والعشرين الذي بدأت أعماله اليوم في مدينة إسطنبول بجمهورية تركيا تحت شعار "بناء الجسور إلى مستقبل الطاقة" أن صادرات دولة قطر إلى كل من اليابان والهند وكوريا الجنوبية والصين تشكل ما يقارب ثلاثة أرباع إجمالي صادرات الدولة وأن تلك الصادرات لم تتأثر بالحصار بينما لا يشكل إجمالي صادرات دولة قطر إلى كل من الإمارات والسعودية والبحرين سوى أقل من 8% لذا فإن تأثير الحصار سيكون محدوداً.

كما أكد الدكتور السادة تواجد دولة قطر كمورد موثوق به ويعول عليه في تأمين إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى شركائها منذ ما يزيد عن عشرين عاماً وأنها مازالت ملتزمة بجميع اتفاقياتها مع شركائها وعازمة على الحفاظ على هذه المكانة على الرغم من الحصار غير القانوني والمجحف المفروض عليها حالياً.

وشدد سعادة الوزير في كلمته على ضرورة تحقيق التوازن بين العرض والطلب والانسجام بين أشكال الطاقة المختلفة وإنتاجها واستهلاكها على حد سواء وأن الطاقة هي بمثابة القلب بالنسبة للاقتصاد العالمي وستظل تلعب دوراً محورياً في المساهمة في نموه وازدهاره في المستقبل المنظور.

وأوضح أن استراتيجية دولة قطر تحت القيادة الرشيدة تهدف إلى تشجيع الاستثمار في قطاع الطاقة.. مشيرا في هذا الصدد إلى إعلان دولة قطر الأسبوع الماضي عن زيادة الطاقة الانتاجية لحقل الشمال من الغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن إلى ما يقارب 100 مليون طن خلال من 5 إلى 7 سنوات.

كما تطرق سعادة الوزير إلى آثار تراجع أسعار النفط طوال السنوات الثلاث الأخيرة على اقتصاديات دول العالم وعلى الاستثمارات في قطاع الطاقة وإلى الدور الحيوي والفعال الذي لعبته دولة قطر في عملية إعادة التوازن إلى سوق النفط من خلال تنسيق جهود الدول المنتجة للنفط من داخل منظمة أوبك ومن خارجها أثناء رئاستها للمنظمة طوال عام 2016 وأغلب عام 2015 وصولا إلى اتفاقيات فيينا بين الدول الأعضاء بالمنظمة وعدد من كبريات الدول المنتجة للنفط من خارجها بخفض الانتاج بما يقارب 1,8 مليون برميل يومياً.

وأكد سعادة الدكتور السادة أن السبيل إلى بناء الجسور نحو مستقبل أفضل للطاقة لن يتحقق إلا من خلال توفير مناخ أفضل للاستثمار في هذا المجال وأن ذلك يتطلب تضافر الجهود وتعاوناً وثيقاً بين المنتجين والمستهلكين منوها بتزايد الطلب على الوقود الأحفوري من نفط وغاز وفحم وأن هذه الأنواع من الوقود ستظل تشكل ما يقارب ثلاثة أرباع امدادات العالم من الطاقة في العام 2040 وأن حصة الغاز الطبيعي المسال وحده سوف تزداد من 33 بالمائة إلى حوالي 50 بالمائة مع حلول عام 2035.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"