بقلم : محمد المراغي الثلاثاء 18-07-2017 الساعة 01:45 ص

بداية سقوط الأقنعة الفاسدة مع تورط الإمارات في قرصنة "قنا"

محمد المراغي

الإمارات وتوابعها استخفوا بقدرة قطر التي انتصرت عليهم اقتصادياً وسياسياً ومعنوياً

السعودية عجزت عن الرد على تصريحات الرئيس الأمريكي الشائنة والمذلة بحقها

المشهد السياسي للدول المعتدية يكشف إفلاسها لكثرة هزائمها وانكساراتها أمام الرأي العام العالمي

إعلام دول الحصار انتهك القوانين الإنسانية والاجتماعية بصورة فاضحة

دخل حصار "قطر المجد" من قبل دول الشر الخليجي مرحلة سقوط الأقنعة الفاسدة، مع فضح مؤامرة الإمارات وتوابعها في جريمة قرصنة الموقع الإلكتروني لوكالة الأنباء القطرية، التي نشرتها صحيفة واشنطن بوست الأمريكية وكشفت ضلوعها مع مسؤولين كبار لتكون الجريمة النكراء بداية الحملة الظالمة على أهل قطر، في انتهاك واضح للقانون الدولي والاتفاقيات الثنائية التي تربط بين دول مجلس التعاون الخليجي .

منذ اندلاع الأزمة المفتعلة من قبل الدول المعتدية، شكل مسلسل الفضائح المستمرة نقطة سوداء للسعودية وأبوظبي تاريخياً لتكون وصمة عار في جبينهم، خاصة أمام شعوبهم التي أصبحت تدرك أن دولهم تخوض حروبا خاسرة، لا أمل في كسبها والمشهد الدولي العام أثبت ذلك عبر التنديدات المستمرة ضد الحصار .

بالأمس كان دور السعودية فاضحاً حينما عجزت عن الرد على تصريحات الرئيس الأمريكي الشائنة والمذلة بحقها لتوضح حقائق كانت صدمة للمشهد السياسي الخليجي والعالمى، واليوم جاء دور أبوظبي التي فضحت كذلك باختراقها موقع وكالة الأنباء القطرية. لتتضح الصورة الآن أمام الشعوب والدور الإجرامي الذي خططوا له لتكون خطة الانطلاق للقضاء على قطر من هذا الباب الذي أغلق عليهم قبل المرور منه .

المشهد السياسي العام للدول المعتدية يكشف إفلاسها السياسي نتيجة الويلات وضيق الصدر لكثرة هزائمها وانكساراتها المذلة أمام شعوبها والرأي العام العالمي نتيجة اندفاعات صبيانية جاهلة، وانكشفت مبررات التحالف الفاشل الذي يحمل مواقف إجرامية عديدة تجاه قطر وشعبها الوفي الكريم منذ عشرين عاما، إلا إن الأقدار لم تكن في صالحهم .

الإمارات وتوابعها استخفت بقدرة قطر على التصدي للعدوان الشامل الذي استخدمت فيه كافه الوسائل ضمن معركة لي ذراع أصبحت الدوحة فيها منتصرة اقتصاديا وسياسياً ومعنوياً بفضل توجيهات سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لإدارة أزمة الحصار في ظل توجيه المسؤولين بتوفير كل متطلبات المواطنين دون أي تنازل، فيما كانت دول الحصار تفكر في كيفية القضاء على قطر وأهلها دون النظر إلى متطلبات شعوبها التي تعاني في الأصل من توابع الفقر والحياة الاجتماعية البائسة، التي أفرزت مظاهر إرهابية متعدده تذوقتها هذه الدول على مدار السنوات الماضية والشواهد عديدة .

وبعد سقوط الأقنعة، انعكست دعاوى ومؤامرات الدول المعتدية الكيدية عليهم، في ظل حرب إعلامية يقودها أشخاص انتهكوا القوانين الإنسانية والاجتماعية بصورة فاضحة مقابل أموال دفعت لهم ليكونوا صورة الشر في إثارة الفتن ونشر ادعاءات كيدية ضد قطر لتصدم هذه المشاهد الكاذبة "معزبينهم" بفضائح صاغرة تكشف خبايا محور الشر وأطماعه الدفينة .

الذين أثنوا من الشعوب الخليجية والعربية على إرادة الشعب القطري والدبلوماسية القطرية الحكيمة التي دافعت بشراسة عن أكاذيب وافتراءات دول الحصار المستمرة دون توقف، تكشفت أمامهم أحقاد دول الحصار الجاثمة في صدورهم ولم يستطيعوا مواصلة الكتمان أكثر من عشرين عاما، ليحدث الانفجار العشوائي نتيجة عثراتهم الطفولية المتكررة ضد "قطر المجد"، والتي وصلت نتائجها العكسية السيئة عليهم وعلى شعوبهم إلى طريق مسدود دون خط رجعة.

الملاحظ خلال أزمة الحصار على أهل قطر، المستمرة منذ أكثر من أربعين يوماً أن التحالف الخليجي السيساوي الفاشل قد خسر سياسياً واجتماعياً واقتصادياً وإعلامياً وهذا بشهادة الدول والشخصيات السياسية العالمية التي أكدت ضعف التحالف المبني على الأطماع الشخصية والأحقاد الدفينة، ورغم هزائمهم إلا إنهم لم يقتنعوا بفشل مشروعهم الإجرامي اللاإنساني، وفي كل الأحوال فإن شعبنا متمسك بقيادته الرشيدة وثوابته الأخلاقية، وروابط الدم ولم ولن ينزلق إلى القاع الذي وصل إليه قادة تحالف الشر.

الإعلام القطري الشهم

حصار الدول المعتدية على أهل قطر أيقظ الوعي الوطني لدى جميع شرائح المجتمع، حيث أجمعوا على الالتفاف حول القيادة الرشيدة ليسطروا ملحمة وطنية في وجه دسائس دول الحصار ومخططاتها الشيطانية. حيث قدم أبناء قطر نماذج رائدة في الوفاء والولاء لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، كما استطاع الإعلام القطري مجابهة هجوم دول الحصار من خلال دوره الحيوي الكبيرالذي نال الثناء والاحترام والتقدير نتيجة التصدي والتعامل مع الأزمة بمهارة ومهنية واحترافية وموضوعية، دون استخدام منهجية المعتدين القذرة، التي أوغلت في السب والشتم بصورة مشينة لا يستخدمها إلا المأجورون أو الأشخاص الذين لم يتربوا على "السنع" .

ستبقى "قطر العز" ورجالها المخلصون بقيادة سيدي "تميم المجد" عاتية على أطماع دول الحصار وغيرها من الدول، كونها دولة حرة لا تعيش تابعة لأحد، ومن لم يدرك من هي قطر، عليه قراءة شواهد التاريخ القطري ليعرف حقائق رجالها وتضحياتهم قبل التفكير في أي شيء .

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"