فيما تتهيأ سلطات الحج في السعودية لاستقبال ضيوف الرحمن

لا مؤشرات بشأن سفر حجاج قطر

محليات الأربعاء 19-07-2017 الساعة 07:16 ص

موقع بعثة الحج القطرية في خيام منى " أرشيفية "
موقع بعثة الحج القطرية في خيام منى " أرشيفية "
محمد دفع الله

بدأ الوقت ينفد مع الاقتراب من موسم الحج، ومع نفاد الوقت تسلل اليأس إلى حجاج قطر من المواطنين والمقيمين الذين كانوا يتشوقون إلى لبس الإحرام الأبيض والطواف بالبيت العتيق والمبيت بمنى والوقوف بعرفة ورمي الجمار مثل كل حجاج العالم من كل السحنات والألوان، إلا أنه - مع الأسف - ليس ثمة مؤشرات على بدء موسم الحج هذا العام في ظل الحصار ومع إغلاق السفارة القطرية في الدوحة ومع الأفق المسدود - تماما - بين الدوحة والرياض، حيث مقر وزارة الحج والعمرة في السعودية.

تزايد يأس حجاجنا

ولعل ما يزيد اليأس في نفوس حجاجنا هو عدم وضوح الرؤية من الجهات المختصة في شؤون الحج بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وهذه الأخيرة ربما لها عذرها الذي يعرفه الجميع وهو الصدود من قبل سلطات الحج في المملكة العربية السعودية التي - بحسب حجاج قطريين وأصحاب حملات - تحدثوا لـ "الشرق" أن انسداد الأفق السياسي بسبب الحصار أدى أو سيؤدي إلى حرمان حجاجنا من أداء الفريضة هذا العام.

وهذا إن حدث ربما تكون هي الحالة الأولى من نوعها، وهي سابقة خطيرة في عبادة الحج التي أمر الله سبحانه وتعالى بالنداء إليها وإجابة النداء عند الاستطاعة.

وكان قبل يأس حجاج قطر ونفاد صبرهم، نفد صبر أصحاب حملات الحج والعمرة الذين بدأوا الإعداد لموسم الحج هذا العام قبل الموعد السنوي المعروف بتوجيهات من وزارة الأوقاف، رغبة منها في خدمة حجاجنا في وقت مبكر.

زج السياسة في الدين

ولكن لا يدري أصحاب الحملات ما يخبئه لهم القدر وتداخلات السياسة وزج الشعائر الدينية ومنعهم من أداء الفريضة، ويؤشر إلى ذلك ما تم من حرمان للمواطنين والمقيمين من أداء شعيرة عمرة رمضان مع المضايقات للمعتمرين الذين تمكنوا من الوصول إلى مكة المكرمة، إضافة إلى المؤشرات الواضحة حتى الآن، والتي تتمثل في إغلاق السفارة القطرية ومنع سفر القطريين إلى المملكة، إلى جانب عراقيل أخرى.

وعلى الرغم من نفاد الوقت وتهيؤ سلطات الحج في السعودية لاستقبال ضيوف الرحمن، ما تزال حملات الحج في قطر ترى بصيصا من ضوء في آخر النفق، ويفعل مثلهم حجاجنا ويسألون أنفسهم، هل سننجح هذا العام، أم ستكون هي السابقة الأولى من نوعها فنتخلف عن إجابة دعوة أبينا إبراهيم الخليل عليه السلام؟

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"