الجزيرة تعتبر أهم منصة لحرية الرأي في المنطقة

هيومن رايتس ووتش: قطر داعم مستمر لحرية التعبير

محليات الإثنين 24-07-2017 الساعة 09:15 م

جانب من إحدى جلسات المؤتمر
جانب من إحدى جلسات المؤتمر
أحمد البيومي:

أشاد كينيت روث، المدير التنفيذي لمنظمة هيومن رايتس ووتش، بتنظيم مؤتمر حرية التعبير نحو مواجهة المخاطر الذي تستضيفه الدوحة، قائلا إن مثل هذه المؤتمرات تحدث ترابطا واضحا بين الباحثين والمراقبين والمعنيين بقضية حرية التعبير.

وأضاف في تصريحات للصحفيين على هامش مشاركته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر صباح اليوم، أن قطر تتميز بأنها منبر مستمر ودائم لحرية التعبير والحريات بصورة عامة، موضحا بأن مطالب إغلاق قناة الجزيرة يتنافى تماما مع المبادئ الأصيلة في الحرية، وخاصة حرية الإعلام.

وأشار إلى أن الجزيرة تعتبر أهم منصة لحرية الرأي في المنطقة، والتي كان لها الدور الأبرز في ترسيخ حرية التعبير في المنطقة. كما أنها أداة داعمة للمؤسسات الدولية التي تعنى بحرية الصحافة وحقوق الإنسان.

وقال إن الأزمة الخليجية الجارية الآن بين قطر وبعض دول الخليج تعد فرصة حقيقية للتأكيد على الحريات وعدم التدخل في أي وسيلة إعلامية أو إعاقتها بأي حال من الأحوال.

وأكد روث أن المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر يحاولون منع الأصوات التي تطالب بالإصلاحات السياسية في أي مكان بالوطن العربي، مشيرا الى أن الجزيرة نافذة مهمة لصوت الشعوب.

وقال إن الأزمة تعتبر كذلك فرصة لإعادة تصحيح الأخطاء في المنطقة العربية ومنطقة الخليج على وجه التحديد وليس طرفا واحد بعينه وإنما كل الأطراف، ملمحا إلى أن منظمة هيومان رايتش ووتش منغمسة في حوار مع كافة دول مجلس التعاون، فعلى سبيل المثال قابل روث معالي رئيس الوزراء الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني، وتبادل معه المباحثات حول الازمة الخليجية، وسبل التعاون بين المنظمة ودولة قطر.

ونبه روث إلى أن حرية التعبير في المنطقة تواجه مجموعة من التحديات خاصة بعد مطالبة دول الحصار بإغلاق قناة الجزيرة ، ملمحا إلى خطورة محاولة قتل حرية التعبير في المنطقة، عبر المطالبة بإسكات أي وسيلة إعلامية أو خنق منصات الإعلام الحر.

وتابع بقوله إن سجل الدول التي تطالب بغلق قناة الجزيرة مليء بالسواد والانتهاكات وتكبيل حرية التعبير، وأيضا تجاوزات كبيرة في مجال حقوق الإنسان.

ونبه على أن الحرب التي تشنها دول الحصار على حرية التعبير من خلال حربها على الجزيرة، سببها أن الجزيرة كشفت الممارسات القمعية التي يتعرض لها الآلاف في كل من مصر والإمارات، وعلى العالم الحر أن يعترف بأن هاتين الدولتين تستخدمان ذريعة محاربة الإرهاب لمواصلة انتهاكات حقوق الإنسان.

وحول محاولة لصق تهمة الإرهاب بقطر ظلما، أكد روث على أن تلك المحاولات لن تفلح في مقصدها، مشيرا إلى أن الكثير من دول المنطقة لها نشاط في هذا الاتجاه، فالسعودية على سبيل المثال أول دولة مدت الإرهابيين بالسلاح والمال، كما أنها تقوم بخروقات إنسانية كبيرة في اليمن، حيث قتلت الآلاف ظلما، وساءت الأوضاع الإنسانية هناك إلى أبعد مدى، لدرجة أننا وجدنا تفشيا حقيقيا لوباء الكوليرا، بما يفاقم الأوضاع الإنسانية في هذا البلد الفقير.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"