بقلم : هنادي وليد الجاسم الخميس 27-07-2017 الساعة 02:23 ص

نجاحنا الأخلاقي

هنادي وليد الجاسم

خاطب سيدي صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر محدثاً شعبه الوفي المخلص في خطاب يحتوي بين طياته كلمات مؤثرة وواعية ألقيت بكل ثقة وحكمة وارتجال، وذكر فيه اعتزازه بالمستوى الأخلاقي الرفيع الذي يتمتع به الشعب القطري مقابل حملة التحريض وتشويه السمعة ونشر الأخبار الكاذبة، ووقوفهم أمام هذه الأحداث والشائعات بشهامة وترفع في الرد عن القيل والقال من التحريض غير المسبوق في مستوى النبرة والمفردات والمساس بالمحرمات هذه المواقف المشرفة للقطريين أذهلت شعوب دول العالم بهذا المستوى الرفيع في التعامل مع الإساءة والمسيئين من الإخوة الأشقاء الخليجيين .

وقد قال سموه في خطابه الكريم " كان هذا امتحانا أخلاقيا حقيقيا، وقد حقق مجتمعنا فيه نجاحا باهرا، إذ أثبتنا أنه ثمة أصول ومبادئ وأعراف نراعيها حتى في زمن الخلاف والصراع، وذلك لأننا نحترم أنفسنا قبل كل شيء. وأدعو الجميع إلى الاستمرار على هذا النهج، وعدم الانزلاق إلى ما لا يليق بنا وبمبادئنا وقيمنا" .

وأشار سيدي صاحب السمو إلى إدراك الشباب والشابات القطريين والقطريات حجم خطورة هذه الحملة في تخريب السمعة وخطورة الانصياع والاستماع لها وأن هدفها تضليل الرأي العام حين قال سموه " لقد أدرك أبناء وبنات هذا الشعب بالحس السليم والوعي السياسي خطورة الحملة على وطنهم، ومرامي الحصار الذي فرض عليه. لقد نظروا ما خلف الستار الكثيف من الافتراءات والتحريض، والذي لم يربك رؤيتهم أو يشوشها، ففهموا دلالات محاولة فرض الوصاية على هذا البلد، وخطورة الخضوع للغة التحريض والتهديد والإملاءات وقد تبين للقاصي والداني أن هذه الحملة والخطوات التي تلتها خططت سلفا، وأقدم مخططوها ومنفذوها على عملية اعتداء على سيادة قطر بزرع تصريحات لم تقل، لتضليل الرأي العام ودول العالم، وبغرض تحقيق غايات مبيتة سلفا" .

وذكر سموه في خطابه الفاضل قائلاً " لم يدرك من قام بهذه الخطوات أن شعوب العالم لا تتقبل الظلم بهذه البساطة، والناس لا يصدقون أضاليل من لا يحترم عقولهم، وثمة حدود لفاعلية الدعاية الموجهة التي لا يصدقها أصحابها أنفسهم" أي أن هذا الظلم وهذه الخطوات لم يدرك فاعلها أن شعوب العالم على وعي وتنوير بما يحدث، وأنه قبل الزج بأي أخبار كاذبة عليكم باحترام عقلية المتابع للحدث والأخبار والوصول لمستوى ثقافتهم ونضجهم المعرفي والمعلوماتي .

وأشار سموه في خطابه أيضا أن هناك دولا مختلفة وقفت معنا في هذه الحملة المشبوهة، ولديها رأي عام تحترمه وعلى الأقل أبدت هذه الدول رفضها الحصار بالرغم من الضغوطات التي تتعرض لها في بلدانهم حيث قال " فإن الدول العربية وغير العربية التي لديها رأي عام تحترمه وقفت معنا، أو على الأقل لم تقف مع الحصار على الرغم من الابتزاز الذي تعرضت له".

خاطرة ،،،

أطال الله في عمرك وحماك لشعبك ووطنك ومن يحبك، وجعلك ذخراً وعزاً لنا، وكلنا نصطف خلفك سمعا وطاعة سيدي .

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"