على علاقة بالجماعات الجهادية ..

التايم: السعودية المروج الرئيسي للتطرف في بريطانيا

أخبار عربية الأحد 30-07-2017 الساعة 03:06 ص

حكومة تريزا ماي تواجه ضغوطاً للإفراج عن تقريرها حول التمويل السعودي للتطرف
حكومة تريزا ماي تواجه ضغوطاً للإفراج عن تقريرها حول التمويل السعودي للتطرف
الدوحة - الشرق

قالت صحيفة التايم البريطانية إن المملكة العربية السعودية هي المروج الأجنبي الرئيسي للتطرف في المملكة المتحدة. وأوضحت جمعية هنري جاكسون المحافظة أن هناك صلة واضحة ومتنامية بين المنظمات الإسلامية الجهادية التي تدعو إلى العنف والتمويل من الدولة الأجنبية.

وفي تقرير جديد بعنوان التطرف الإسلامي الممول من الخارج في المملكة المتحدة، يدعو ثينكتانك إلى إجراء تحقيق عام في التطرف الذي تموله بلدان أخرى، مشيرا إلى أن هناك بلادا أخرى ومن بينها دول في الخليج وإيران هي المسؤولة عن الكثير من التمويل الأجنبي للتطرف في المملكة المتحدة، ولكن المملكة العربية السعودية على وجه الخصوص أنفقت الملايين على تصدير التشدد والتطرف إلى المجتمعات الإسلامية في الغرب منذ 1960.

وقال الصحفي المثير للجدل والمعلق السياسي دوغلاس موراي إن هذا يتخذ عادة شكل الأوقاف للمساجد والمؤسسات التعليمية الإسلامية التي تستضيف الدعاة المتطرفين وتقوم بالترويج للتشدد. ويدعو التقرير إلى إجراء تحقيق عام في علاقات المملكة العربية السعودية بالتطرف القائم في المملكة المتحدة.

وتواجه حكومة تريزا ماي ضغوطا متزايدة للإفراج عن تقريرها الخاص إلى التمويل السعودي للتطرف. وردا على سؤال برلماني قالت ماي إن الوزراء ينظرون في النصائح حول ما يمكن نشره وسيقدم تقريرا إلى البرلمان مع تحديث في الوقت المناسب.

وأوضحت الصحيفة أن هذا التقرير الذي كان في حيازة السيدة ماي الشخصية لمدة ستة أشهر، كان أول من كلفه ديفيد كاميرون في عام 2015 بعد اتفاق مع الديمقراطيين الليبراليين للحصول على دعمهم للغارات الجوية السورية، إلا أن متحدثا باسم وزارة الداخلية اعترف الشهر الماضي للصحيفة بأن التقرير قد لا ينشر لأن محتوياته حساسة جدا.

وأوعزت الصحيفة هذا التصرف إلى أن المملكة العربية السعودية تعد أحد أهم المشترين الرئيسيين للأسلحة المصنوعة في المملكة المتحدة، وقد زار العديد من الوزراء البريطانيين المملكة العربية السعودية خلال العام الماضي لزراعة العلاقات التجارية في الوقت الذي تبحث فيه المملكة المتحدة عن شركاء تجاريين في مرحلة ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"