7 قتلى والسلطات تبدأ هدم حي المسورة

فرار مئات من سكان العوامية بالسعودية

أخبار عربية الجمعة 04-08-2017 الساعة 01:10 ص

قوات عسكرية سعودية
قوات عسكرية سعودية
العوامية - وكالات:

تفيد تقارير بأن مئات من السكان يفرون من بلدة العوامية الواقعة في شرق السعودية، بعد أسابيع من الاشتباكات بين بعض المسلحين وقوات الأمن، وهذه هي أحدث موجة من الاضطرابات الشديدة في المنطقة الشرقية التي تقطنها أغلبية شيعية تطالب بمزيد من الحقوق.. ويبدو أن الاضطرابات في الأسابيع الأخيرة - كما يقول سباستيان أشر من بي بي سي - دخلت مرحلة جديدة أكثر خطورة.

وتركز قوات الأمن السعودية على الحي القديم من بلدة العوامية، حيث يختبئ - بحسب ما تقوله قوات الأمن - متشددون.

وتسعى السلطات السعودية إلى هدم تلك المنطقة التي يرجع تاريخها إلى نحو 200 عام، وبدأت خطوات الهدم في مايو لمنع المتشددين من استخدام الأزقة للإفلات من السلطات.

وقد قتل في الاشتباكات الأخيرة عدد من أفراد الشرطة، والمسلحين. وأخذ سكان المنطقة في الفرار من العنف، ويقول نشطاء محليون إن قوات الأمن تسعى إلى طردهم منها.

وقال النشطاء: إن القوات السعودية سهلت خروج الأفراد الهاربين من الاشتباكات التي أسفرت - بحسب ما ذكرته وكالة رويترز للأنباء - عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل، بينهم شرطيان.

وحصلت عشرات الأسر على أماكن إقامة مؤقتة في بلدة قريبة. وظهرت دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لتوفير مأوى للأسر النازحة، ورد عدد من الأشخاص بفتح بيوتهم، بينما عرض آخرون دفع مقابل توفير أماكن إقامة مؤقتة خارج العوامية.

ويتهم نشطاء محليون قوات الأمن بإجبار مئات السكان على الخروج من العوامية بإطلاق النار بشكل عشوائي على المنازل والسيارات وهي تواجه مسلحين في المنطقة، وتنفي السعودية هذه الاتهامات.

وقالت: إن عدة منازل ومتاجر أحرقت أو تضررت بسبب القتال. ويقدر سكان بلدة العوامية، بـ30 ألفا وتطل على الخليج العربي، ذات أغلبية شيعية وتقع في المنطقة الشرقية بالمملكة ومنطقة المسورة، الحي التاريخي، بالعوامية يبلغ عمرها 400 عام، وتتمتع بتراث فريد، وذلك بحسب الأمم المتحدة.

وتقول الرياض: إنها ستقوم بإزالة حي المسورة، الذي يتألف من شوارع ضيقة، بعدما أصبح ملاذا "للمسلحين الشيعة" حسب قول السلطات وإن الهدف من هدم الحي يأتي في إطار تطويره وإن بعض البيوت في الحي تعود لمائة عام وإجمالي عددها 488 بيتا حسب مسح أجرته عام 2014 وقد تم تقدير قيمة كل المنازل وقبض أصحابها قيمتها وانتهت المهلة المعطاة لهم للخروج من الحي.

وقالت الأمم المتحدة تقول: إنه يجب على الحكومة السعودية وقف ما وصفته بأعمال الهدم لحي تاريخي، والذي يتعرض سكانه لضغوط الإخلاء من دون توفير سكن بديل أو تعويض مناسب، وتتهم قوات الأمن السعودية بالإقدام على "إحراق يتعذر إصلاحه" لمبان تاريخية وبإجبار السكان على الفرار من منازلهم.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"