تحتاج لآليات جديدة لتنشيطها وتفعيلها أكثر..

مواطنون لـ"الشرق": أسواق الفرجان إضافة نوعية على قطاع التجزئة المحلي

اقتصاد السبت 05-08-2017 الساعة 01:52 م

الاسعار تناسب المستهلك المحلي
الاسعار تناسب المستهلك المحلي
هابو بكاي

الشيبي: تغيير النشاط التجاري أكبر التحديات

السادة: ضرورة تنويع البضائع لاجتذاب المستهلكين

عبد الله: المشروع يعمل على توفير الخدمات لمناطق كثيرة

حيدري: الأسواق تلبي احتياجات المستهلكين والأسعار مناسبة

بكر: زيادة أعداد الأسواق وانتشارها يساهم في زيادة المنافسة

طالب عدد من المواطنين والمقيمين بضرورة تفعيل أسواق الفرجان وإيجاد الحلول للإشكاليات التي تواجهها والتي ظهرت مع افتتاح هذه الأسواق، مشيرين إلى أنها تقدم خدمة كبيرة للمناطق التي تتواجد فيها والتي كانت تعاني من نقص في هذا النوع من الخدمات، وهو ما يستدعي من الجهات المعنية متابعة وتفعيل هذه الأسواق لضمان تحقيق الغايات والأهداف التي تم على أساسها إنشاء هذه الأسواق.

وأضاف مواطنون لـ"الشرق" أن عدم جدية بعد المستفيدين من هذه المحلات، واللجوء لتأجيرها من الباطن أسهم في غياب بعض الأنشطة التجارية التي كان من المقرر أن تكون موجودة، واستخدام المؤجرين الجدد لهذه المحلات في أغراض غير المنصوص عليها في دفتر الالتزامات عند توقيع العقود، مشيرين إلى أن بعض المحلات لم يفتح حتى الآن رغم مرور فترة طويلة وبعضها يفتح ويغلق بعد فترة قصيرة، وهي عوامل كلها أدت لارتفاع أسعار هذه المحلات وعزوف المستهلكين عن هذه الأسواق، هذا بالإضافة إلى أن بعض هذه الأسواق تحولت لمكان لتجمع العزاب، وهو ما يجعل كثيرا من العوائل لا ترغب في الذهاب إليها، داعين للتفكير في آليات جديدة لتنشيطها وتفعيلها.

الأنشطة التجارية

أكد السيد عيد محمد الشيبي أن أسواق الفرجان تخدم المواطنين والمقيمين نظرا لتوزيعها في الأحياء السكنية في مختلف مناطق الدولة، خاصة تلك المناطق البعيدة من المجمعات التجارية والأسواق، وبالتالي أصبحت تغطي احتياجات المناطق التي تتواجد بها دون الحاجة لقطع مسافات بعيدة، مشيراً إلى أنه رغم ذلك كان يجب أن يتم تخصيص أماكن هذه الأسواق على الشوارع العامة المحاذية للأحياء السكنية، وليس داخل هذه الأحياء، وذلك للحفاظ على خصوصية البيوت.

وأضاف الشيبي أنه رغم الإيجابيات الكبيرة لهذه الأسواق وما فتحته من فرص لكثير من المواطنين للاستثمار في هذه الأسواق، إلا أن بعض المستفيدين من هذه الأسواق كانت تنقصهم الجدية فبدل استغلال هذه الأسواق والالتزام بالضوابط والشروط التي وضعتها الجهات المعنية، قام هؤلاء بتأجير هذه المحلات من الباطن، وتغيير النشاط الذي على أساسه فاز صاحب المحل بالقرعة، حيث إن المؤجر الجديد يستغلها في أغراض جديدة، فمثلا بدل أن يكون المحل لحلاقة أو مطعم، يستخدمه المؤجر سوبرماركت أو نشاط آخر، وحتى إن بعض المحلات في هذه الأسواق لم يتم استغلالها حتى الآن والبعض يفتح لفترة وجيزة ويغلق أبوابه، وهي مؤشرات كلها تدل على أن هذه الأسواق تعاني من تحديات وتحتاج لمتابعة وتفعيل من الجهات المهنية من أجل ضمان تحقيق الغايات والأهداف التي على أساسها تم إنشاء هذه الأسواق.

ومن أهم المحفزات لتنشيط هذه الأسواق هو تخفيض تكلفة الإيجارات، حيث إن التكلفة الحالية مرتفعة ولا تشجع المستفيدين من هذه المحلات لتطوير أنشطتهم الاقتصادية، هذا بالإضافة إلى متابعة المستفيدين من هذه المحلات والتأكد من استغلالهم لها بالشكل المطلوب أو سحبها ومنحها للأشخاص الموجودين على لوائح الانتظار، خصوصا أن التأجير بالباطن يساهم في زيادة الأسعار والمضاربات.

تحديات تواجه الأسواق

من جانبه قال السيد يوسف عبد الله السادة إن فكرة أسواق الفرجان فكرة رائعة خصوصا أن هذه الأسواق تم توزيعها على مناطق مختلفة بالدولة وتعاني من نقص في الخدمات، وبالتالي جاءت هذه الأسواق لتسد هذه الفجوة، خصوصا أن الأنشطة المعلن عنها خلال طرح هذه الأسواق هي أنشطة متنوعة وتخدم المواطنين والمقيمين وتقرب منهم الخدمات، حيث إن كل سوق من هذه الأسواق يؤمن مختلف الأنشطة التجارية التي يحتاجها السكان من محلات المواد الاستهلاكية كمحلات بيع اللحوم والأسماك والدواجن، والسوبرماركت، ومحلات الحلاقة وخياطة الملابس ومحلات الغسيل والأدوات الكهربائية والمطاعم وأجهزة الصراف الآلي ودفع الفواتير ومكاتب للبريد وغيرها من الأنشطة التي يحتاجها المواطن والمقيم بشكل يومي.

واعتبر السادة أن أسواق الفرجان تعاني من عدم الفاعلية، وتواجه تحديات كبيرة ظهرت مع افتتاح هذه الأسواق، وذلك بسبب عدم جدية بعض المنتفعين من هذه المحلات وعدم التزامهم بدفتر الشروط، والذي يشدد على تنوع الأنشطة في كل سوق، والالتزام بتصاميم وديكورات محددة للمحلات، إلا أن بعض الفائزين في قرعة هذه المحلات بدل تشغيلها واستغلالها بالشكل المطلوب لم يستغلوها بالشكل المنصوص عليه أو اللجوء لتأجيرها من الباطن، وهو ما أدى إلى ارتفاع إيجارات هذه المحلات وارتفاع أسعارها مقارنة بالمجمعات التجارية والأسواق الأخرى.

هذا بالإضافة إلى غياب التنوع المطلوب وعدم ضبط الأمور بهذه الأسواق، حيث إن بعضها لم يفتح وبعضها يفتح ويغلق بعد فترة قصيرة، والمحلات المفتوحة توقيت فتحها وإغلاقها غير مضبوط ومعروف للجمهور وهي عوامل كلها أدت للعزوف عن هذه الأسواق، هذا بالإضافة إلى أن بعض هذه الأسواق تحولت لمكان لتجمع العزاب، وهو ما يجعل كثير من العوائل لا ترغب في الذهاب إليها، مشيراً إلى أنه مطلوب من الجهات المسؤولة عن هذه الأسواق بإعادة التفكير في آليات جديدة لتنشيطها وتفعيلها وضمان تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها.

إضافة نوعية

أما السيد جابر عبد الله فقد أكد أن هذه الأسواق مثلت إضافة نوعية وتخدم المناطق التي تتواجد بها، خصوصا أنه تم إقامة هذه الأسواق في مناطق كانت تعاني من نقص في الخدمات، وتتنقل لأماكن بعيدة من أجل اقتناء حاجياتها اليومية، بينما أسهمت هذه الأسواق في تقريب الخدمات وتخفيف الزحام بالشوارع، لافتا إلى أن أغلب هذه الأسواق تتوفر فيها محلات لمختلف الأنشطة التجارية التي يحتاجها المواطنون والمقيمون بشكل يومي، لافتا إلى أن الأسعار في هذه الأسواق في متناول الجميع.

أما السيد إبراهيم حيدري فقد شدد على أن أسواق الفرجان قدمت خدمة كبيرة للمواطنين والمقيمين، وأسهمت في تخفيف الضغط على الأسواق الأخرى والمجمعات التجارية، لافتا إلى أن ميزة هذه الأسواق هي تنوع المحلات في هذه الأسواق، وتلبيتها لمختلف احتياجات المتسوقين، مشيراً إلى أن الأسعار في هذه الأسواق تعتبر في متناول الجميع، كما تتميز هذه الأسواق بتصميمها المميز والذي يحافظ على التراث.

أسعار جيدة

أما السيد محمد بكر فقد اعتبر أن هذه الأسواق مثلت حلا مهما لعدد كبير من المناطق التي كانت تعاني من نقص في هذا النوع من الخدمات، مشيراً إلى أنه رغم تفاوت الأسعار في المحلات في بعض الأسواق إلا أنها تظل في حدود المعقول وفي متناول الجميع، لافتا إلى أن أغلب أسواق الفرجان في مختلف المناطق تضم جميع الخدمات من مواد استهلاكية وخدمات المطاعم والمغاسل ومحلات الخياطة وحتى الصرافات الآلية وغيرها من الخدمات، منوها إلى أن زيادة أعداد الأسواق وانتشارها سيساهم في زيادة المنافسة مما ينعكس إيجابيا على الأسعار بما يخدم المستهلكين.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"