بوصلتنا هى الوطن بعيداً عن المكاسب الشخصية..

إبراهيم هاشم السادة لـ الشرق: الملتقى القطري للمؤلفين حلم يتحقق

ثقافة وفنون الإثنين 07-08-2017 الساعة 01:19 ص

إبراهيم هاشم السادة
إبراهيم هاشم السادة
أجرى الحوار: طه عبدالرحمن

نعمل بروح الفريق إعلاءً للوطن ورفضاً للأنا

مؤلف واحد على الأقل كفيل بعضوية القطريين والمقيمين بالملتقى

اليوم.. باكورة أنشطتنا حول "المناظير الثمانية للقيم"

إقامة ندوة الأسبوع القادم حول "الحصار.. الفعل وردة الفعل"

أخيراً.. وبعد حلم امتد لوقت طويل بإنشاء ملتقى قطري للمؤلفين، تحقق هذا الحلم، بظهوره إلى الواقع، وقيامه بأول أنشطته اليوم بمركز الوجدان الحضاري، التابع لوزارة الثقافة والرياضة، بتنظيم محاضرة حول "المناظير الثمانية للقيم"، لتكون هذه الفعالية هى باكورة أنشطة الملتقى، ومن ثم التعاون بينه وبين إحدى جهات الدولة.

ومنذ الدعوة التي أطلقها سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، للاجتماع بالكتاب والمؤلفين، في ختام النسخة الأخيرة من معرض الدوحة للكتاب، لم يهدأ الحراك بين مبدعي قطر ليرى الملتقى النور، إلى أن تحقق مرادهم بإنشاء هذا الكيان الجديد المتمثل في الملتقى القطري للمؤلفين.

وللوقوف حول طبيعة هذا الملتقى، ومظلته الرسمية، علاوة على طبيعة عضويته وشروطها، وغيرها من تساؤلات، كان لقاء "الشرق" مع الكاتب إبراهيم هاشم السادة، الذي كان أحد من حملوا على اكتافهم أن يرى هذا الكيان النور.

متى كان تحرككم ليرى هذا الملتقى النور؟

تحركنا بعد لقاء سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، بالكتاب والمؤلفين في ختام الدورة الفائتة لمعرض الدوحة للكتاب. وبعده تشكل بيننا فريق مكون من 18 مؤلفاً، دخلنا خلاله في اجتماعات متواصلة منذ شهر نوفمبر الماضي، وفتحت لنا الوزارة أبواب صروحها المختلفة للاجتماع والتحضير للملتقى، ولمسنا أمام كل ذلك كل دعم ومساندة من سعادة الوزير، مخلفين وراءنا كافة الإجراءات الرسمية والشكلية، كوننا على ثقة بأن سعادة الوزير يقف داعماً ومؤيداً للملتقى، وحريصاً في الوقت نفسه على أن يرى النور بأسرع وقت ممكن.

هل يعني ذلك أن الأمور الإجرائية، لم تنته بعد؟

كما سبق وأكدت، فإن سعادة وزير الثقافة والرياضة يقف بقوة داعماً ومؤيداً لهذا الملتقى، الذي يأتي استجابة لمطالب المؤلفين في قطر. وبالتالي فإننا لا نقف عند حدود الإجراءات الإدارية، والأمر متروك لوزارة الثقافة والرياضة الداعمة لهذا الملتقى، وقد يصدر سعادة الوزير قراراً بتدشينه قريباً، ومن ثم تسمية رئيسه، ليتشكل بعد ذلك فريق عمل، يتم من خلاله توزيع مهام المشاريع التي ينجزها الملتقى خلال المستقبل.

ولكوننا لم نقف عند حدود الإجراءات الإدارية، فقد حرصنا على ضرورة الإنجاز بأن يكون لنا دور في الوقوف مع الدولة، داعمين ومؤيدين لها، وخاصة في ظل الحصار الجائر المفروض عليها.

مظلة الملتقى

هل يعني ذلك أن الملتقى يتخذ من الوزارة مظلة رسمية له؟

نعم، مظلته الرسمية وزارة الثقافة والرياضة، ولكنها لن تتدخل في اختصاصاته، وإن كنا سنعمل وفق رؤيتها "نحو مجتمع واعٍ بوجدان أصيل وجسم سليم". فالوزارة تدعمنا منذ أن تم وضع البذرة الأولى لهذا الملتقى، وما تبعها من تجهيزات ولقاءات لتحديد الأهداف التي يضطلع بها الملتقى، حرصاً على أن تكون بوصلتنا هى الوطن، دون أي مكاسب شخصية. ولذلك، فإن كل تحركاتنا تجردت من أية جوانب شخصية، كون الوطن هو القاسم المشترك بيننا جميعاً.

باكورة الأنشطة

ما هى باكورة الأنشطة التي تعتزمون إقامتها؟

باكورة هذه الأنشطة، ما سنقيمه اليوم من محاضرة حول "المناظير الثمانية للقيم"، بتعاوننا مع مركز الوجدان الحضاري، التابع لوزارة الثقافة والرياضة، لتكون هذه الفعالية هى باكورة أنشطتنا وتعاوننا في الوقت نفسه مع جهات الدولة، وهذه المحاضرة أشبه بالدورة التي سيلتحق بها آخرون من المؤلفين غير حضور الدورة الأولى، بهدف تعميم الفائدة، وإطلاعهم على طبيعة وأهمية المناظير الثمانية للقيم، فضلا عن تصحيح المفاهيم المغلوطة.

وهل ستكون للملتقى مشاركات أوسع مع جهات أخرى بالدولة، خارج دائرة الوزارة؟

نعم، سوف نحرص على المشاركة بجميع الفعاليات ذات الصلة، علاوة على حرصنا على المشاركة خلال فعاليات اليوم الوطني، وكذلك حضورنا بمعارض الكتاب داخل وخارج الدولة، فلدينا حزمة من البرامج والأنشطة، ورؤيتنا في ذلك مستمدة من رؤية الوزارة، وكلنا حرص على الإنجاز، والعمل بروح الفريق، والعمل للدولة، وفق الضمير نحن قطر، ولذلك فإن الأنا عندنا غير موجودة.

ندوة الحصار

وما هى الأنشطة الأخرى التي تعتزمون تنظيمها خلال الفترة المقبلة؟

ستكون لنا ندوة خلال الأسبوع القادم، بعنوان"الحصار الجائر.. بين الفعل وردة الفعل"، ويشارك فيها كل من د. محمد المسفر، والأستاذ جابر الحرمي، والفنان غانم السليطي، وتديرها الإعلامية د. إلهام بدر، وستقام بمقر وزارة الثقافة والرياضة.

وحرصنا على أن تجمع هذه الندوة مؤلفين ثلاثة في مجالات السياسة والإعلام والفن، وتديرها إعلامية مشهود لها بالكفاءة والمهنية، هى الدكتورة إلهام بدر.

والمتحدثون بالندوة جميعهم مؤلفون، ولهم إصداراتهم، واستهدفنا من وراء تنظيمنا لها أن يقول المؤلفون كلمتهم، علاوة على أن فتح آفاق للمؤلفين للاستماع بما يدور من نقاش وأفكار، وإعطاء الفرصة للمؤلفين في الحضور بالمشاركة والنقاش، بما يشكل استلهاماً لهم فيما بعد حول تأليف أعمالهم عن الحصار، إيماناً بأن أعمال التأليف لا تكون وليدة اللحظة، بل هى تراكم لمخزون معرفي. ولذلك نتوقع أن يكون الحصار دافعاً لكتابات المؤلفين مع اقتراب نهاية العام الجاري. ولذلك حرصنا على أن تكون الندوة ذات بعد استراتيجي، كما ستكون الندوة فرصة لتوزيع شروط ونماذج العضوية على الحضور.

شروط العضوية

هل ستكون هناك شروط للعضوية بالملتقى؟

نعم هناك شروط للعضوية، وعلى رأسها أن يكون العضو صاحب مؤلف واحد على الأقل في أي من المجالات المختلفة، باستثناء أصحاب الدواوين الشعرية، الذين يمكن أن يلجأوا في هذه الحالة إلى مركز قطر للشعر "ديوان العرب"، وذلك حرصاً على عدم تضارب الاختصاصات، فضلاً عن توزيع المهام داخل الوزارة.

طبيعة العضوية

هل ستقف عضوية الملتقى عند المؤلفين القطريين فقط؟

العضوية تشمل المؤلفين القطريين والمقيمين، وعندما سعينا لتأسيس هذا الملتقى، كان حرصنا على تسميته الملتقى القطري للمؤلفين، ما يعني أنه ملتقى قطري، يستوعب القطريين والمقيمين في آن.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"