في ندوة أقيمت بالتعاون مع مركز الوجدان بحضور العلي

القيم المجتمعية تجمع ملتقى المؤلفين في أولى فعالياته

ثقافة وفنون الأربعاء 09-08-2017 الساعة 01:04 ص

د. جاسم السلطان يتحدث في الورشة
د. جاسم السلطان يتحدث في الورشة
طه عبدالرحمن

في باكورة أنشطته، أقام الملتقى القطري للمؤلفين ندوة مساء أمس الأول بمقر مركز الوجدان الحضاري، التابع لوزارة الثقافة والرياضة، حضرها سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، وعدد كبير من أعضاء الملتقى.

دارت الندوة حول "المناظير الثمانية للقيم"، وقدمها المفكر د. جاسم السلطان، مدير المركز، وجاءت في إطار التعاون بين الملتقى والمركز، وهى الندوة التي ستتبعها أنشطة أخرى يعتزم الملتقى إقامتها خلال الفترة المقبلة، في مقدمتها ندوة بعنوان"الحصار الجائر.. بين الفعل وردة الفعل"، وينتظر إقامتها الأسبوع المقبل بمقر وزارة الثقافة والرياضة.

وزير الثقافة في مقدمة الحضور

شهدت الندوة تفاعلاً كبيراً بين الحضور، فيما ينتظر أن تتبعها ندوات أخرى مماثلة في إطار التعاون بين المركز والملتقى، بهدف تعميم الفائدة، لتشمل جميع أعضاء الملتقى، الذين لم يشاركوا في ذات الندوة، خاصة أن هذه المناظير الثمانية، تنطلق من رؤية الوزارة "نحو مجتمع واعٍ بوجدان أصيل وجسم سليم"، والمستمدة بالأساس من رؤية قطر 2030.

وتحدث د. جاسم السلطان بشكل موسع عن مجموعة من القيم التي تعزز الوعي العام بالمجتمع، وذلك في مختلف جوانب الحياة، معرجاً في حديثه على جوانب هذه القيم لدى الإنسان، وكذلك بالنسبة للعلم والوقت والعمل، علاوة على النظرة للطبيعة، وكذلك النظرة لكل من القريب والبعيد وللآخر.

وعقب المحاضرة، وصف السيد إبراهيم هاشم السادة، عضو الملتقى، في تصريحاته لـ"الشرق" المحاضرة بأنها جاءت لتجسد أول نشاط للملتقى، "وفي الوقت نفسه تعكس رغبة الملتقى في الانفتاح على جميع الجهات والتعاون معها"، معتبراً المحاضرة "ضرورية، وخاصة لهذه النخبة من المؤلفين، الذين يقودون الحركة الثقافية بالمجتمع".

د. جاسم السلطان خلال الورشة

وقال إنه لذلك تأتي الندوة لإطلاع الجميع على رؤية الوزارة المستمدة من رؤية قطر 2030، "خاصة أن المركز يعزز من هذه الرؤية من خلال المناظير الثمانية". لافتاً إلى أهمية الحاجة إلى تحديد المفاهيم وتوحيد الرؤية بشأنها، "وإن كان هذا لايمنع أهمية التنوع، لكن من الضروري أن تكون هناك مساحة من الاتفاق، تتوحد فيها الرؤية".

ورأى أن "الندوة كانت تنويرية، لامست جوانب الحياة المختلفة، ولذلك جاءت لتفتح آفاقاً للمؤلفين، للتعبير عنها في كتاباتهم المتنوعة، ما سيكون إثراءً للمتلقين".

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"