أكدوا أن صاحب السمو يمثل القدوة والرمز للأجيال الجديدة ..

إعلاميون ومثقفون: الشباب أمل الوطن لتخطي آثار الحصار وتحقيق النهضة

محليات الأحد 13-08-2017 الساعة 12:54 ص

السليطي والكواري والمعاضيد والمغيصيب
السليطي والكواري والمعاضيد والمغيصيب
عمرو عبدالرحمن

صباح الكواري: الأزمة أفرزت وجوها شابة مميزة في المجالين السياسي والإعلامي

المغيصيب: 50 متطوعاً قدموا رؤى مميزة لتحقيق ركائز التنمية المستدامة

احتفل مركز نماء أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الإجتماعي، بالمشاركة مع مركز بست باديز قطر، باليوم الدولي للشباب 2017، من خلال تنظيم ندوة حول دور الشباب القطري في نشر السلام خلال أحداث أزمة الحصار. تأكيداً على أهمية دور الشباب في المساعي والجهود الرامية لتحقيق النهضة والازدهار لدولة قطر.

وقال الإعلامي صباح الكواري، إنه بعد ما مرت به قطر من أزمة عقب قيام السعودية والإمارات والبحرين بحصارها، يتوجب على الشباب أن يردوا الدين إلى الوطن، لأن قطر قدمت لنا الكثير في أوقات الرخاء، ومن واجبنا الآن أن نرد لها الجميل، من خلال بذل مزيد من الجهد والعمل الجاد، للحفاظ على ما وصلت إليه الدولة من رخاء اقتصادي واجتماعي على كافة المستويات.

دور الشباب

وأضاف خلال ندوة "دور الشباب في نشر السلام" : "لم نكن نتصور في يوم من الأيام أن يقوم الأشقاء باتخاذ هذا الموقف المعادي منا، ولكن رب ضارة نافعة، فنحن الآن أقوى من السابق وكافة قطاعات الدولة بعد الحصار تشهد تطوراً متسارعاً في الخطط والاستراتيجيات والتنفيذ، فكما قال سمو الأمير قطر قبل يونيو تختلف عن قطر بعد يونيو"، لافتاً إلى أن الشباب حان دورهم الآن، لأنهم اللبنة الأساسية لبناء مجتمع قوي ومتماسك يتمتع بالحيوية والتطور.

صورة جماعية خلال ختام فعاليات احتفال نماء وبست باديز بيوم الشباب

وأكد أن حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى شاب، تعامل مع الأزمة بحكمة فائقة مكنته من تخطي آثارها السلبية بنجاح، وتحويل المحنة إلى منحة، لذلك على الشباب أن يتخذوا من أميرهم قدوة حسنة ودافعا للطموح والنجاح، لافتاً إلى أن منافع الأزمة على الشباب كثيرة ولا تحصى، منها إفراز نماذج شابة من المحللين السياسيين والإعلاميين، الذين تفوقوا في تغطية الأحداث وتحليلها، والرد على كافة الاتهامات والانتقادات التي وُجهت إلى قطر.

رمز السلام

من جانبه أوضح المهندس ناصر المغيصيب مدير إدارة البرامج المجتمعية بجمعية قطر الخيرية، أن عنوان اليوم العالمي للشباب هذا العام "السلام"، وهي كلمة ذات معنى عميق ومؤثر، فالسلام له عدة أوجه ومفاهيم، فهناك السلام القومي والسلام الذاتي وهو الأهم، فالشباب يجب أن يبحثوا عن السلام الذاتي في أعماقهم، وأن يساهموا في تحقيق العدل المجتمعي الذي هو أساس السلام، لدفع عجلة التنمية والرخاء.

البحث عن الذات

وأشار المغيصيب إلى أن كل شاب يجب أن يبحث عن ذاته، ويكشف كيفية مقدرته على الإسهام في تحقيق ركائز رؤية قطر 2030، لافتاً إلى أن هناك 50 متطوعا بمركز العمل التطوعي، قدموا أفكارا بناءة ورؤى مميزة لإستراتيجية التنمية المستدامة.

فيما قال الفنان غانم السليطي، إن الشباب يعيشون أوقاتا تاريخية، حيث تشهد قطر تحولاً جذرياً نحو الأفضل عقب أزمة الحصار، مضيفاً أن الشباب يجب عليهم في هذه اللحظات البحث عن الكنز بداخلهم والتركيز في تحقيق طموحاتهم، وألا ينتظروا تقديراً إلا من أنفسهم، لمواجهة التحديات المستقبلية وتذليل الصعاب التي قد يواجهوها أو قد يواجهها الوطن.

وفي ذات السياق، قال الفنان الشاب أحمد المعاضيد صاحب لوحة "تميم المجد"، إن انتشار لوحته وراءها إخلاص النية، من باب النخوة والفزعة التي شعر بها عقب الحصار، مؤكداً أن أسعد لحظات حياته عندما قابل صاحب السمو وأهداه اللوحة الأصلية.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"