إيجاد نشاط إلزامي لكل سوق في المنطقة..

السويدي: فتح المجال لتغيير الأنشطة التجارية في أسواق الفرجان

اقتصاد الثلاثاء 15-08-2017 الساعة 12:55 ص

عبد الرحمن السويدي مدير مشروع أسواق الفرجان في بنك قطر للتنمية
عبد الرحمن السويدي مدير مشروع أسواق الفرجان في بنك قطر للتنمية
سيد محمد:

44 % نسبة المزاولة في المرحلة الأولى من المشروع

قال السيد عبد الرحمن السويدي مدير مشروع أسواق الفرجان في بنك قطر للتنمية، إن الأنشطة التجارية والسلعية المنصوص عليها في المكرمة الأميرية هي الأنشطة الحالية المعمول بها في أسواق الفرجان والتي يبلغ عددها 31 نشاطا تجارياً.

مضيفاً أن أي نشاط مغاير خارج نطاق هذه القائمة يمكن أن تنظر فيه الوزارة وتدرسه، لأن كل الأنشطة الواردة الـ31 وردت بصيغة عامة، فعلى سبيل المثال التجارة في المواد الغذائية هي نفسها البقالة، وفيه أنشطة فرعية مقتبسة من الصيغة العامة، فلما يأتي شخص ويقدم على نشاط، تنظر فيه وزارة الاقتصاد والتجارة، وينظر فيه من ضمن قائمة الواحد والثلاثين، أو من الأنشطة الفرعية لهذه القائمة، وعلى إثر ذلك تدرس المقترح وترد على الشخص بالإيجاب أو الرفض، وتراوحت نسبة المزاولة بين 40 - 44% في السنوات الأولى وهو ما فتح باب تغيير الأنشطة للمستأجرين.

وبيّن السويدي في حوار خاص على قناة قطر، أن قائمة الأنشطة المعتمدة هي أنشطة محددة، ولدينا عشرة أنشطة، على سبيل المثال: المغسلة - البقالة، هذه إلزامية وما يليها من 11 إلى 31 اختيارية، ولما انتقل ملف الأسواق، رأينا أن كل الأنشطة الإلزامية ليست متوفرة في الأسواق حسب التخصيص السابق، ولذلك فتحنا باب تغيير الأنشطة، على حسب الدراسة الميدانية التي أجريناها، أصبح لابد من توفير النشاط الإلزامي في قطر مساحته 1.8 كمتر مربع.

مثلا المخبز البلدي، تجد أن العديد من الأشخاص لديهم مخبز بلدي وبعض الأسواق قريبة من بعضها، يمكن أن نسمح للبعض بتغيير الأنشطة لكن لابد من أن يبقى شخص واحد يخدم القطر الذي تكلمنا عنه، بمساحة 1.8 كم متر مربع كنشاط إلزامي موفر لهذه المنطقة السكنية، وهذا هو توجهنا اليوم للأنشطة الإلزامية والاختيارية، حيث يمكن التغيير من نشاط إلزامي إلى اختياري، والعكس، مع إبقاء الإلزامي يخدم المنطقة في المساحة التي تكلمنا عنها.

وأشار السويدي إلى أن مشروع أسواق الفرجان في حلته الحالية، أي مرحلته الأولى، يتكون من 44 سوقا فيها 645 محلا تجاريا، منذ إطلاق المشروع إلى اليوم كانت فيه ثلاثة أهداف مرجوة، ويؤمل تحقيقها، الهدف الأول توفير منصة خدمية للقاطنين في مناطق سكنية، والهدف الثاني تقليل الازدحام على المراكز والشوارع التجارية، والهدف الثالث تقنين الإيجارات للمحلات التجارية على مستوى الدولة.

ومشروع أسواق الفرجان هي مبادرة فريدة من نوعها من قبل وزارة الإقتصاد والتجارة، وذلك بالتعاون مع بنك قطر للتنمية الذي يقوم بجميع أعمال البناء للمشروع بأكمله وتشغيله والإشراف عليه، وتتكون أسواق الفرجان من الأسواق التجارية المبنية على قطع أراض تملكها الحكومة القطرية موزعة في المناطق السكنية المختلفة.

إن الهدف من بناء هذه الأسواق هو تيسير احتياجات قاطني المناطق السكنية من خلال تزويدهم باحتياجاتهم اليومية، وهذا سوف يقلل من تكاليف النقل وتخفيف الضغط المروري على مداخل ومخارج المدينة، فإن الأسواق سيكون لها تأثير إيجابي على البيئة أيضا، عن طريق الحد من انبعاثات الكربون من السيارات وخفض مستويات استهلاك الوقود، وتتضمن جميع الأسواق: مقهى ومخبز ومحل للحلاقة وغسيل الملابس ومتجر للبقالة وغيرها من الأنشطة الأساسية، وتم إطلاق المشروع في مايو 2013، ويتكون من 44 سوقا حاليا.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"