أكد عدم تأثير الحصار على خدمات الجمعية

د. خالد بن جبر: القطرية للسرطان توفر الدعم المادي للمرضى من دول الحصار

محليات الخميس 17-08-2017 الساعة 01:03 ص

الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني
الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني
محمد صلاح

قطر ستظل كعبة المضيوم ونتعامل مع المرضى بروح الإنسانية

قطر تحتضن المحتاجين إليها وهو ما تفتقده دول الحصار

منع القطريين من العلاج بدول الحصار يتنافي مع الإنسانية

الأزمة الخليجية تعد الأسوأ في التاريخ المعاصر وفي العلاقات السياسية والدبلوماسية

نواصل عملنا الخيري والإنساني ونقف بجانب المرضى من جميع الجنسيات

توفير نفقات العلاج لــ 430 مقيما مصابا بالسرطان منذ مطلع 2017

ليس لدينا قوائم انتظار والموافقة على تغطية نفقات العلاج خلال ساعات

تزويد 14 موقعا بأجهزة الصراف الآلي لتسهيل التبرع

المبادرات الإنسانية ليست جديدة ولا غريبة على قطر

نسعى بشكل جدي لضمان الرعاية الكاملة لمرضى السرطان

كشف الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني — رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان أن الجمعية وفرت نفقات العلاج لــ 430 مقيما مصابا بالسرطان منذ مطلع 2017.. مؤكدا أن هناك حالات مصابة بالسرطان من دول الحصار ما تزال تتمتع بالدعم المادي الذي توفره قطر إلى جانب الدعم المعنوي.

وشدد الدكتور خالد بن جبر في حوار خاص لــ الشرق على أن القطرية للسرطان لم ولن تتأثر بالحصار، منوها بأن تحمل الأعباء المادية عن المقيمين المصابين بالسرطان كما هو ولن يتأثر.

جانب من حملات التوعية الخاصة بالجمعية خلال العام الجاري

ولفت إلى أن الجمعية ليس لديها قوائم انتظار، مشددا على أن الموافقة على تغطية نفقات العلاج تستغرق بضع ساعات فقط، وذلك ضمن مساعي الجمعية لضمان الرعاية الكاملة لمرضى السرطان.

وأكد الدكتور خالد بن جبر آل ثاني أن قطر ستظل كعبة المضيوم.. مشددا على أن قطر تحتضن المحتاجين إليها وتتعامل مع الإنسان بروح الإنسانية وهو ما تفتقده دول الحصار، مشيرا إلى أن المبادرات الإنسانية ليست جديدة ولا غريبة على قطر.

ونبه إلى أن منع المواطنين القطريين من تلقي العلاج بدول الحصار أظهر الوجه الحقيقي لتلك الدول، مؤكدا على مواصلة العمل الخيري والإنساني والوقوف إلى جانب المرضى من جميع الجنسيات دون تمييز.

الشرق التقته في حوار خاص فإلى نص الحوار:

تأثيرات الحصار

نريد التعرف على تأثيرات الحصار على عمل الجمعية؟

هذه الأزمة تعد الأسوأ في التاريخ المعاصر وفي العلاقات السياسية والدبلوماسية، ولها تأثيرات واسعة على أواصر الإخاء والتواصل بين دول الخليج.

أما بالنسبة لنا في الجمعية، فالتجربة العملية أثبتت للجميع أننا لم نتأثر وأن الأزمة الخليجية لم ولن تؤثر على عمل الجمعية، والعمل كما هو داخل الجمعية التي تعمل على تحمل الأعباء المادية للمقيمين المصابين بالسرطان غير القادرين على تحمل التكاليف الباهظة للمرض.

والجمعية ليس لديها قوائم انتظار، حيث إن الحصول على الموافقة بتغطية نفقات العلاج لا تستغرق سوى بضع ساعات فقط بعد تقديم المستندات المطلوبة، وذلك الأمر يعد انجازاً ‏للجمعية التي تضع علاج المرضى على رأس أولوياتها حتى وإن تخطى ذلك ‏السقف المادي التي وضعته لغرض العلاج.

ونحن نسعى في الجمعية بشكل جدي إلى ضمان الرعاية الكاملة لمرضى السرطان من ‏النواحي الصحية والنفسية ‏والاجتماعية من خلال تكفلها للمصابين وحمايتهم ‏من العوز وإعفائهم من تحمل التكلفة الباهظة دون تمييز.

430 مصابا

هل تغيرت طريقة الجمعية في التعامل مع المرضى من مواطني دول الحصار؟

الجمعية تعمل وفق رؤية ثابتة منذ إنشائها في عام 1997، وتأكيدا على ذلك توجد حالات مصابة بالسرطان من دول الحصار ما تزال تستفيد من الدعم المادي لعلاجها بالدوحة، هذا إلى جانب الدعم المعنوي الذي تقوم به الجمعية أيضاً في هذا الصدد. وقد غطت الجمعية تكاليف علاج 430 مصابا بالسرطان منذ مطلع العام الجاري 2017 حتى الآن من بينهم العديد من مواطني دول الحصار.

فريق الدعم

وماذا عن عملكم في إطار الرؤية التي أشرت إليها في ظل الحصار؟

لابد من التأكيد في هذا السياق على أن الجمعية ركزت جهودها منذ إنشائها على تخفيف الأعباء المادية عن المحتاجين المصابين بالسرطان وأن تأخذ بأيديهم نحو استكمال رحلة العلاج خاصة في ظل ارتفاع التدابير العلاجية والتشخيصية والتأهيلية للمرض، الأمر الذي يزيد من معاناة المصابين ويؤثر على حالتهم النفسية ومسيرتهم العلاجية.

جانب من زيارات الجمعية للمرضى

وقامت الجمعية القطرية للسرطان خلال العام الجاري 2017 بتنظيم زيارات دورية لمرضى السرطان بالتعاون مع المستشفيات المتخصصة وتشكيل فريق للدعم النفسي للمتعافين من المرض، وإطلاق برنامج لدعم المرضى وذويهم.

وتعمل الجمعية بشكل مستمر إلى الوصول لكافة الشرائح والفئات العمرية ونشر الوعي لديهم وتعزيز ثقافة الكشف المبكر عن السرطان، والجمعية خلال العام الجاري 2017 عملت على تسليط الضوء على طرق التبرع المتاحة للجمعية عن طريق صناديق التبرع المتواجدة في أماكن عامة متفرقة والتي بلغ عددها هذا العام 482 صندوقا ثابتا في المجمعات التجارية والمستشفيات والأماكن العامة والحيوية بالدولة، إلى جانب نقاط التحصيل التي يبلغ عددها 20 موقعا داخل وخارج مدينة الدوحة، بالإضافة إلى تزويد 14 موقعا بأجهزة الصراف الآلي لتسهيل عملية التبرع لدى الجمهور.

قطر كعبة المضيوم

ولكن هناك من يروج لشائعات مغرضة ضد قطر وشعبها باستمرار؟

قطر ستظل كعبة المضيوم، والشعب القطري يتعامل مع الإنسان بروح الإنسانية بصرف النظر عن الجنس أو الدين أو اللغة، وقطر تحتضن المحتاجين إليها، الأمر الذي تفتقده دول الحصار التي كسرت كل القواعد وحطمت كل الأعراف بأفعالها الصبيانية.

ودولة قطر ممثلة في الجمعية القطرية للسرطان تواصل عملها الخيري والإنساني المتمثل في الوقوف بجانب المحتاجين والمرضى من خلال تغطية تكاليف علاج المقيمين المصابين بالسرطان من كافة الجنسيات دون أي تمييز سواء في مستشفى حمد أو في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان وذلك بعد تزويدها بالأوراق والمستندات المتعارف عليها.

وهو الأمر الذي يتعارض تماماً مع ما تتبناه دول الحصار من قرارات جائرة بمنع بعض المواطنين القطريين من تلقي العلاج في دولهم إثر هذه الأزمة، تلك المواقف التي تعكس وتبين الوجه الحقيقي والخفي لهذه الدول بعيداً عن كل أوجه الإنسانية.

والقطرية للسرطان لا تدخر جهداً في سبيل مد يد العون لكل محتاج لاسيما المرضى، وذلك من أولى أهداف الجمعية التي تسعى لتحقيقها. وهذه المبادرات الإنسانية ليست جديدة ولا غريبة على قطر التي دائماً تقف إلى جانب المظلومين والمنكوبين وتعمل بكل طاقاتها على التخفيف من آلامهم وتضميد جراحهم وذلك في إطار جهود وتوجيهات قيادتنا الرشيدة.

رؤية القطرية للسرطان

نريد إلقاء مزيد من الضوء على عمل الجمعية؟

إن القطرية للسرطان التي مضى من عمرها 25 عاماً لم تقف مكتوفة الأيدي وعمدت إلى التفاعل الايجابي والعمل على تقديم كل الدعم اللازم للمرضى سواء مالياً أو نفسياً.

وترتكز جهودنا على محورين: الأول التثقيف ورفع الوعي بمرض السرطان وطرق الوقاية منه من خلال ‏المحاضرات والبرامج والورش التدريبية التي تستهدف كافة فئات المجتمع، ‏والمحور الثاني يتمثل في المساهمة في نفقات علاج المرضى ‏وتخفيف الأعباء المادية عليهم لاسيما المقيمين بدولة قطر.

طفلة قطرية خلال التبرع لدعم مرضى السرطان

ولم تغفل الجمعية أهمية الدعم النفسي لمريض السرطان والذي يجب أن يسير جنباً إلى جنب مع نظيره المادي، والجمعية حريصة على تحقيق هذا الجانب بشتى الطرق والوسائل الممكنة، والتي من بينها تدشين فريق للدعم النفسي للمرضى وأسرهم وكذلك للناجين وذويهم وبرامج وندوات وورش تعنى بهذه الفئة.

وكما أشرت سابقا فجزء من عملنا الأساسي هو تخفيف الأعباء المادية على المصابين ‏بالسرطان من بين غير القادرين وهذا الجزء يعد أولوية للجمعية، ورسالة الجمعية ترتكز على الأخذ بيد هذه الفئة نحو استكمال رحلة علاجهم حتى الشفاء باذن الله، ونحن ماضون نحو إنفاذ هذه الرسالة لخدمة المجتمع والمساهمة في أي طلب إنساني.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"