455 مليون ريال قيمة تمويل مشاريع غذائية

خالد المانع: الحصار سرع جهود قطر للتنمية وتحقيق الإكتفاء الذاتي

اقتصاد الثلاثاء 29-08-2017 الساعة 01:25 ص

 خالد عبد الله المانع المدير التنفيذي لإدارة تمويل المشاريع ببنك قطر للتنمية
خالد عبد الله المانع المدير التنفيذي لإدارة تمويل المشاريع ببنك قطر للتنمية
هابو بكاي

تحقيق الأمن الغذائي من خلال مشاريع قطرية عالية الجودة

برامج تمويلية لدعم المواطنين في قطاعات الثروة الزراعية والحيوانية

تقديم الدعم المالي والارشاد والتوجيه للمنتجين القطريين

تقديم التمويل لاي مشروع يمثل قيمة مضافة للاقتصاد الوطني

البنك داعم قوي للاستثمار في القطاع الصحي والتعليمي

تقديم جميع انواع الدعم لرواد الاعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة

أكد السيد خالد عبد الله المانع المدير التنفيذي لإدارة تمويل المشاريع ببنك قطر للتنمية أن البنك بعد الحصار أصبح لديه توجه بتسريع وتيرة تحقيق الاكتفاء الذاتي في مختلف المجالات وخاصة في مجال الأمن الغذائي ، حيث نسعى إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في القطاعات الزراعية والصناعية وفي مجال الثروة الحيوانية والسمكية، وتحقيق هذا الاكتفاء من السلع من خلال مشاريع قطرية.

لافتا إلى أن البنك مستمر في رحلة الدعم للثروة الزراعية والحيوانية و السمكية هذا بالإضافة إلى القطاع الصناعي والصحي والتعليمي حيث يعمل البنك جاهدا لتحقيق الاكتفاء الذاتي من منتجات هذه القطاعات والمساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة و تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 بخصوص بناء اقتصاد متنوع يقوم على المعرفة.

دعم الثروة الحيوانية

وكشف المانع في حوار خاص مع "الشرق" أن قيمة تمويل بنك قطر للتنمية للمشاريع والبرامج المتعلقة في قطاع الغذاء والتي بلغ مجموعها 249 مشروعا ناهزت 455 مليون ريال قطري ، حيث مول البنك العديد من المشاريع في مجال الثروة الحيوانية والزراعية ومشاريع في التصنيع الغذائي بقيمة 342.2 مليون ريال قطري، فيما بلغت قيمة تمويل المشاريع خلال شهري يونيو ويوليو الماضيين 65.8 مليون ريال قطري ،كما مول البنك 236 برنامجا في مجال الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية بقيمة 113 مليون ريال قطري حيث بلغ تمويل البرامج خلال شهري يونيو ويوليو الماضيين 2.4 مليون ريال قطري.

برامج تمويلية

وأوضح المدير التنفيذي لإدارة تمويل المشاريع ببنك قطر للتنمية أن البنك يقدم الدعم عن طريق برامج تمويلية لدعم المواطنين في قطاعات الثروة الزراعية والسمكية والحيوانية ، بحيث أنه في حال توفر الشروط فإن المتقدم يحصل على التمويل في ظرف لايتجاوز ثلاثة أيام من تقديم المواطن للمعاملة، حيث أنه في قطاع الثروة الزراعية صممنا البرنامج لتمويل البيوت المحمية ومعدات الري لهذه البيوت ، ويصل سقف التمويل مليون ريال ، وبنسبة ربح تبلغ 1 % حيث أن التمويل يتم وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية.

أما بالنسبة للثروة الحيوانية فلدينا نوعان من التمويل نوع لأصحاب المزارع وهذا التمويل يكون أكبر نظرا لأن مساحة المزارع أكبر وتصل قيمة التمويل ألى 750 ألف ريال قطري، ونوع آخر من التمويل لأصحاب العزب في حدود 250 ألف ريال قطري وهذا لتمويل أمهات الأغنام

أما بالنسبة للثروة السمكية فإن البنك يمول المعدات والمكائن بحد أقصى 750 ألف ريال قطري لثلاثة مراكب بشرط توفر رخصة الصيد.

ولفت المانع إلى أن بنك قطر للتنمية يدعم المشاريع بشكل عام وخاصة المشاريع الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال ، كما يقوم البنك بدعم جميع أشكال الزراعة وغالبيه المشاريع الممولة تم دعمها حتى قبل الحصار .

دعم مشاريع الأمن الغذائي

وبخصوص زيادة وتيرة الدعم للمشاريع المرتبطة بالاكتفاء الذاتي بعد الحصار الجائر ، أوضح المانع أنه بعد الحصار أصبح لدينا توجه في البنك بتسريع وتيرة الاكتفاء الذاتي في مختلف المجالات وخاصة في مجال الأمن الغذائي ، حيث نسعى إلة تحقيق الاكتفاء الذاتي في القطاعات الزراعية والصناعية وفي مجال الثروة الحيوانية والسمكية، وتحقيق هذا الاكتفاء من السلع من خلال مشاريع قطرية.

دعم جهود تحقيق الأمن الغذائي

لافتا إلى أن البنك يعمل ضمن هذه الاستراتيجية من فترة طويلة بل ومنذ تأسيسه باعتباره بنكا تنمويا يدعم جهود التنمية في الدولة ، إلا أننا مع الحصار كثفنا جهودنا وخطط البنك لتطوير هذه الثروات وزيادة مساهمته في تمويل المشاريع الإنتاجية ، قال المانع إن البنك لديه برامج كثيرة ، ولدينا تعاون وثيق وشراكة مع وزارة البلدية والبيئة ، وهناك تعاون مع العديد من الجهات المختصة مثل وزارة الاقتصاد والتجارة وغرفة قطر لإيجاد الآليات المناسبة والفعالة لتطوير مختلف القطاعات الإنتاجية في الدولة وخاصة المشاريع المرتبطة بموضوع الأمن الغذائي.

وهناك تطور كبير سيشهده لدعم القطاع الزراعي في الفترة القادمة، وأوضح المانع أن أبواب البنك مفتوحة للجميع لتلقي الدعم المالي والإرشاد والتوجيه بما في ذلك المشاريع المنزلية ، ومن يرغب من المواطنين في الاستثمار في أي القطاعات الإنتاجية ، ومن أهم الأمور وجود الموافقات اللازمة من وزارة البلدية والبيئة على هذه المشاريع ودراسة الجدوى وعرض أسعار للآلات والمعدات والرسومات الهندسية للمباني.

وقال المانع إن بنك قطر للتنمية وفقا لاستراتيجيته الطموحة يسعي لتحقيق نسبه عالية في الاكتفاء الذاتي في مختلف القطاعات الإنتاجية سواء كانت صناعية أو زراعية أو في مجالات الثروة الحيوانية والسمكية.

لافتا إلى أن بعض المشاريع التي مولها بنك قطر للتنمية في مجال الزراعة والألبان والدواجن والزراعة أصبحت منتجة بشكل كبير ومنتجاتها تغطي بعض احتياجات السوق المحلي ، مشيرا إلى أن قطر كانت تعتمد في مجال الألبان على الاستيراد من دول الجوار ، إلا انه بعد الحصار الجائر أصبحت الحاجة ماسة لإيجاد البدائل ، وهذا ما حصل بالفعل من خلال استيراد هذه المنتجات من دول شقيقة وصديقة أخرى من خارج دول الحصار ، إلا أن الدولة بمختلف قطاعاتها بما فيها بنك قطر للتنمية وكذلك القطاع الخاص الوطني يتجهون بقوة لتحقيق الاكتفاء الذاتي بسرعة في مجال الألبان وبدا تحرك قوي في هذا الاتجاه ، وبدا المنتج القطري ينتشر في الأسواق ، إلا أننا مازلنا في بداية الرحلة ، ونتطلع لتحقيق الاكتفاء الذاتي من مختلف هذه المنتجات بما فيها الألبان والدواجن واللحوم الحمراء والمنتجات الزراعية قريبا.

مشيرا إلى أن الثروة السمكية تغطي غالب احتياجات السوق المحلي ، ولاتوجد بها تحديات كبيرة بينما التحدي الحقيق يكون في المجال الزراعي والثروة الحيوانية بحكم الظروف الطبيعية ، إلا أن تطور التكنولوجيا في هذا المجال يتيح لنا تجاوز هذه التحديات وتحقيق أهدافنا في هذا المجال

دعم رواد الأعمال

وبخصوص مشاركة البنك لمستثمرين ورواد أعمال في مشاريع إنتاجية من خلال صندوق البنك الاستثماري ، أوضح المانع أن الهدف من إطلاق الصندوق هو الدخول في شراكة استراتيجية مع مستثمرين ورواد أعمال وتحمل جانب من المخاطر ، إلا أن برنامج الصندوق صمم للمشاريع القائمة ، وبالتالي فإن أي مشروع قائم سواء في القطاع الزراعي أو في الثروة الحيوانية أو السمكية في حاجة لتطوير أو تنمية المشروع فإن البنك جاهز لدراسة الشراكة مع أصحاب هذه المشاريع ، إذا توفرت في المشروع الشروط المطلوبة والتي من ضمنها أن يكون المشروع مرت عليه سنة واحدة من العمل وأن يكون صاحب المشروع هو من يدير المشروع وأن يكون جانب الإبداع والابتكار من المكونات الرئيسية للمشروع.

دعم مشاريع رواد الأعمال وتقديم المشورة لهم

أما بالنسبة لدعم البنك للاستثمار في المشاريع الدوائية ، قال المانع إن بنك قطر للتنمية شريك في الشركة القطرية الألمانية للمستلزمات الطبية ، واليوم هناك مشاريع يدعمها البنك وهما مصنعان كبيران لإنتاج منتجات دوائية ، وهذان المصنعان كبيران وإنتاجهما يتميز بالجودة والتنافسية ، وهناك الآن مشروع قيد التنفيذ في المجال الطبي بدعم من البنك ، مشيرا إلى أن هذا المجال واسع وكبير ، ومول البنك الكثير من العيادات والمراكز الطبية المختلفة.

وشدد المانع على أن بنك قطر للتنمية جاهز لتقديم التمويل لأي مشروع على أراضي دولة قطر بشرط أن يكون هذا المشروع مدروسا ويمثل قيمة مضافة للاقتصاد الوطني ، وأوضح أنه تتم الموافقة من اللجنة الائتمانية بالبنك والتي تجتمع مرتين في الأسبوع لتسريع إجراءات تمويل المشاريع ، كما أن هذه اللجنة حريصة على دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة ، وذكر أيضا المانع بوجود قسم الخدمات الاستشارية في البنك والذي بدورة يقدم الاستشارات لرواد الأعمال والمستثمرين لضمان نجاح مشاريعهم، لذلك فإن مرحلة الدراسة لاتعتبر عائقا بل هي مرحلة مهمة وضرورية لإنجاح المشاريع.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"