أمسية شعرية بالخور تشيد بعمق العلاقات بين الشعبين القطري والموريتاني

محليات الثلاثاء 29-08-2017 الساعة 01:09 ص

لقطه جماعية للمشاركين
لقطه جماعية للمشاركين
الدوحة - الشرق

نظمت الجالية الموريتانية بدولة قطر أمسية ثقافية في مدينة الخور، حضرها عدد من أفراد الجالية إضافة إلى ممثل عن نادي الخور الثقافي الذي جرى تنظيم الأمسية بالتعاون معه.

وشهدت الأمسية إلقاءات شعرية وكلمات نثرية تشيد بالعلاقات بين الشعبين الموريتاني والقطري، فيما أدان متحدثون في الأمسية قطع موريتانيا علاقاتها مع دولة قطر.

وقد افتتحت جدارية تميم المجد الشعرية الثانية بهذا البيت المنصف من رائعة الشاعر أحمد ولد البان " أبشر تميم المجد هذي أمة صفت وراءك شيخها وفطيمها ".

وشهدت الفعالية الثقافية إلقاءات شعرية وكلمات نثرية أشادت كلها بالعلاقات الأخوية بين الشعبين الموريتاني والقطري وقد أدان المتحدثون في الفعالية قطع الحكومة الموريتانية علاقاتها الدبلوماسية مع قطر ،وجرت خلال الاحتفالية قراءة قصائد شعرية رائعة لشعراء موريتانيين أرسلوها من موريتانيا تعبيرا منهم عن التضامن مع قطر وقراءة قصائد الشعراء الموقعين على الجدارية وقدم أكثر من 10 شعراء موريتانيين مقيمين في الدوحة مشاركاتهم في الاحتفالية وقد دارت مواضيعها حول التضامن مع الشعب القطري في ظل الحصار المفروض عليه من بعض الدول الشقيقة وكذلك دور قطر الريادي في نصرة قضايا الأمة العادلة .

كما تم استعراض مواليد جدد من أفراد الجالية في قطر حملوا اسم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى كنوع من أشكال التضامن الشعبي العفوي .

وتعد هذه الجدارية هي الفعالية الثانية من نوعها التي تنظمها مبادرة الجالية الموريتانية المقيمة في قطر في إطار نشاطات الشعب الموريتاني المتضامن مع قطر حكومة وشعبا والتي ظهرت مبكرة من بداية الأزمة وتمثلت في مظاهرات سلمية مناهضة لقطع العلاقات في نواكشوط ومدن أخرى وفي أشكال أخرى متنوعة منها فكرة الجدارية الشعرية وسوف يستمر الشعب الموريتاني في الوقوف صفا واحدا مع أخيه الشعب القطري حتى يرفع الحصار وتعود الأمور إلى مجاريها الطبيعية والاعتيادية.

وجرى خلال الأمسية التوقيع بالأسماء على جدارية "تميم المجد" التي دشنتها الجالية قبل أسابيع في قطر، كما تم استعراض مواليد جدد من الجالية حملوا اسم أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني.

وتعد هذه الأمسية الثانية من نوعها تقيمها جالية موريتانيا بقطر بعد إعلان نواكشوط عن قطع علاقاتها مع الدوحة أوائل شهر يونيو 2017.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"