حراك عالمي لنزع فتيل "نووي" كوريا الشمالية

أخبار دولية الخميس 07-09-2017 الساعة 01:44 ص

زعيم كوريا السمالية والى جانبه خبير الصواريخ سيك
زعيم كوريا السمالية والى جانبه خبير الصواريخ سيك
عواصم - وكالات:

تكثفت الجهود الدولية لنزع فتيل الأزمة بعد أن أجرت كوريا الشمالية تجربتها النووية السادسة والتي أحدثت زلزالا بقوة 6.3 درجة، وتسببت بانهيارات أرضية في منطقة الانفجار ومحيطها، كما تظهر الصور التي التُقطت عبر الأقمار الصناعية بحسب ما أعلن المعهد الجيولوجي الأمريكي. وقال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إنه يرغب في أن تدرك كوريا الشمالية أنه لن يكون لديها أي "مستقبل مشرق" إذا استمرت في طريقها الحالي. مطالبا بيونجيانج بتغيير سياستها.

وقال متحدث باسم رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وماي اتفقا خلال اتصال هاتفي على ضرورة أن تبذل الصين المزيد من الجهد لإقناع كوريا الشمالية بوقف تجاربها الصاروخية.

وقال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون أمس إن الصين تمتلك مفتاح حل الأزمة النووية في كوريا الشمالية وعليها بذل المزيد باستخدام ما لديها من نفوذ وأدوات ضغط في التعامل مع جارتها. وقال فالون لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "الصين لديها المفتاح فالنفط الذي يتدفق إلى كوريا الشمالية يأتيها من الصين... الصين لا تملك فقط النفوذ بل كثيرا من أدوات الضغط الضرورية لتغيير سلوك كوريا الشمالية". ويرى خبراء أن فرض عقوبات على واردات بيونج يانج النفطية قد يكون له تأثير كارثي على الكوريين الشماليين، وقد يوجه ضربة قاضية للنظام الحاكم، لكن إقناع بكين بفرض هذا النوع من العقوبات لن يكون أمرا سهلا. وفي السياق، اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الكوري الجنوبي مون جاي-إن أنه من "الضروري تهدئة التوتر" في الملف النووي الكوري الشمالي، رغم عدم اتفاقهما على فرض عقوبات جديدة على بيونج يانج بعد تجربتها النووية الأخيرة. وجدد مون جاي-إن دعوته لاتخاذ إجراءات جديدة تحرم بيونج يانج من وارداتها النفطية إلا أن بوتين حذر مجددا من أن "العقوبات والضغوط" لن تحل المشكلة ودعا إلى عدم "حشر" بيونج يانج. وقال "وقبل كل شيء فإن هذا يعني ممارسة مزيد من الضغط على الصين للتعامل مع جارتها". من جهته، نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن وزير الخارجية سيرجي لافروف قوله إن وفدي روسيا وكوريا الشمالية قد يلتقيان على هامش المنتدى الاقتصادي في مدينة فلاديفوستوك في أقصى شرق روسيا هذا الأسبوع.

من جانبه، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كوريا الشمالية إلى الكف الفوري عن تصعيد التوتر والتخلي عن تجاربها الصاروخية، مبينًا أنّ الخسائر الناجمة عن التصعيد ستؤثر على الإنسانية بشكل عام ولن تقتصر على أطراف الأزمة. ومن جهته، أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أن التهديدات الأمريكية دفعت بكوريا الشمالية لإجراء التجربة النووية واصفا تلك التهديدات بأنها "لعبة خطيرة على العالم بأسره".

من جهة أخرى، كشفت صحف غربية هوية العقل المدبر لبرنامج صواريخ كوريا الشمالية والخبير الذي تجاوز إخفاقات تجارب الصواريخ خلال الأعوام الماضية واسمه "كيم جونج سيك" وهو خبير تقني يمتلك قرابة 20 عاما من الخبرة في مجال تصنيع الصواريخ البالستية العابرة للقارات ويحمل أعلى تكريم في الجيش الكوري الشمالي ويدعى "أمر كيم جونج إيل". ويكشف مايكل مادن الخبير العسكري وأحد خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي فحصت البرنامج النووي لكوريا الشمالية أن "سيك" ساعد بلاده على تحديد بعض المشاكل التقنية والوصول إلى بعض المعايير المهمة في صناعة الصواريخ البالستية ولذلك فهو شخص بالغ الأهمية لديهم.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"