معهد واشنطن: الكويت تقود وساطة نشطة..

قمة كويتية - أمريكية اليوم لبحث أزمة الخليج

محليات الخميس 07-09-2017 الساعة 01:37 ص

قمة بين سمو أمير الكويت والرئيس ترامب - ارشيفية
قمة بين سمو أمير الكويت والرئيس ترامب - ارشيفية
الدوحة - الشرق

تعقد اليوم العاصمة الأمريكية واشنطن قمة أمريكية - كويتية بين الرئيس دونالد ترامب وسمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي يزور الولايات المتحدة هذه الأيام. وأوضحت وكالة الأنباء الكويتية أن الزيارة تستهدف مناقشة العديد من الملفات، منها العلاقات الثنائية بين الدولتين، وتطورات الأزمة الخليجية، وجهود الوساطة الكويتية.

وقال السفير الكويتي الشيخ سالم العبد الله: إن سمو أمير الكويت سيعقد جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض اليوم ستتناول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدًا أن ملف الإرهاب يتصدر أولويات البلدين وسيتم بحثه على مستوى القمة حيث إن الكويت تعتبر شريكا رئيسيا في الحرب على الإرهاب.

وأضاف أن غدا الجمعة ستعقد الجولة الثانية من الحوار الإستراتيجي بين البلدين، حيث سيترأس وفد الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بهدف مراجعة التقدم في العلاقات السياسية والتجارية والثقافية والأمنية والعسكرية والدفع بها إلى مراحل متقدمة.

وتقود الكويت وساطة بين قطر ودول الحصار لحل الأزمة الخليجية المندلعة منذ 5 يونيو الماضي، وهي وساطة مدعومة دوليا بما في ذلك من الولايات المتحدة الأمريكية. وتشير مصادر إلى أن أمير الكويت سيبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال لقائه في واشنطن بآخر تفاصيل الوساطة الكويتية ومحاولته إنقاذ كيان مجلس التعاون الخليجي.

وحسب المصادر فإن أمير الكويت متفائل ولم يسلم حتى الآن بفشل وساطته، رغم أن بعض التسريبات تتحدث عن أن دول حصار قطر رفضت الرد على مقترح كويتي بعقد قمة بين قطر ودول الحصار بضمانات كويتية ـ عمانية ـ أمريكية.

ولفتت المصادر إلى أن المسؤولية فيما يتصل بالأزمة الخليجية تقع على عاتق دول الحصار، حيث تشير إلى تصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير عقب لقائه الثلاثاء في لندن برئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، والتي أكد فيها، استعداد بلاده لاستمرار الأزمة مع قطر.

وعن جهود الوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية، نشر معهد واشنطن تقريرا مطولا عن دور سمو أمير الكويت في تقريب وجهات النظر والحفاظ على كيان مجلس التعاون وحل خلافاته.

وقال التقرير: إن نهج الكويت تجاه الخلاف مع قطر يتمثل في الاضطلاع بدور الوسيط الفعال. وأشار التقرير إلى أن الكويت حظيت بتأييد دولي كبير لدورها، الأمر الذي وفّر بدوره المزيد من الأمن للبلاد خلال هذه الفترة المتوترة، حيث يُعتبر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي يقود جهود الوساطة، أحد الشخصيات الحكيمة والمتمرسة في المنطقة. فقد أمضى عقودا كدبلوماسي ووسيط، من بينها قبل بضع سنوات فقط حول نفس القضايا الأساسية مع معظم الجهات الفاعلة نفسها كما في الأزمة الحالية.

وتابع تقرير معهد واشنطن بقوله: إن الكويت تسلّط الضوء أيضًا على الحاجة إلى الاستقرار، والعلاقات السلمية بين دول مجلس التعاون الخليجي، وسلامة الهيئة الإقليمية.

وفي خطب رئيسية منذ بداية الأزمة، أعرب أمير البلاد عن شعوره بالمرارة بالتطورات غير المسبوقة التي يشهدها البيت الخليجي، ودعا إلى وحدة وتماسك الموقف الخليجي ورأب الصدع بالحوار والتواصل. وترى الكويت أن المظلة الأمنية التي يوفرها مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة إلى الدول الأعضاء أساسية لاستمرارها.

وكان هذا المجلس الإقليمي نفسه مبادرة من قبل أمير الكويت السابق، الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"