بقلم : فوزية علي الخميس 07-09-2017 الساعة 03:59 ص

بوابة قطر نحو العالم

فوزية علي

تتوالى الإنجازات في عهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لتشكل علامة مضيئة على طريق التنمية والبناء، تتحدث عنها لغة الأرقام والمعطيات وليس مجرد التصريحات والأمنيات.

بعد عمل شاق وحثيث جاء افتتاح سمو الأمير المفدى لميناء حمد في منطقة أم الحول ليشكل بحق إضافة نوعية لقطر ويكون بمثابة بوابة لها نحو العالم، في وقت أراد فيه من يفترض أنهم أشقاء وأخوة إحكام الخناق حول البلاد متوهمين أنها لقمة سائغة أو صيد سهل، فجاءهم من العلم ما لعله يوقظ الحالمين والمتآمرين.

وتظهر المعطيات الاقتصادية أن ميناء حمد الذي يحمل اسما عزيزا على كل القطريين والمقيمين هو أحد أكبر الموانئ في الشرق الأوسط، وأنه سيساهم في زيادة حجم التجارة بين قطر والعالم.. أما لغة الأرقام فتبين أن الميناء سيستحوذ على 35 % من التجارة البحرية في المنطقة خلال عام واحد.

لقد لعب ميناء حمد منذ اليوم الأول للحصار الجائر على قطر قبل نحو ثلاثة شهور، دورا مهما في كسر الحصار من خلال تسيير خطوط نقل بحرية مباشرة مع أهم الموانئ الإقليمية والعالمية في وقت وجيز، مما ساهم في تأمين البضائع والمؤن وكافة مستلزمات المشاريع الحيوية. فمنذ بداية الأزمة الخليجية عمل ميناء حمد على تنشيط حركة الاستيراد، حيث استقبل 40 % من البضائع الواردة للبلاد.

وجاء الافتتاح الرسمي للميناء الذي أنجز قبل الموعد المحدد وبتكلفة أقل من الميزانية التي رصدت له، ليساهم في زيادة حجم التجارة الدولية وايجاد فرص عمل للشباب، ورفع مستوى المعيشة، فضلا عن تحسين القدرة التنافسية للدولة عن طريق تحويلها إلى مركز تجاري إقليمي بما يخلق تنمية مستدامة.

ومن بين الجوانب المشرقة أن مشروع الميناء تم بشراكة من القطاع الخاص، حيث استحوذ على نسبة 60 % من قيمة المناقصات التي تم طرحها لتنفيذ هذا المشروع، أي ما يفوق عشرة مليارات ريال قطري. كما سيكون للقطاع الخاص نصيب كبير في أعمال إنشاء المرحلة الثانية للميناء البالغة قيمة مشاريعها نحو خمسة مليارات ريال والتي سيتم إنجازها بين عامي 2020 و2021.

كما أن الميناء أنجز ليكون صديقا للبيئة من خلال توطين النباتات والطيور والحياة المائية، مما مكنه من حصد مجموعة من الجوائز، منها جائزة أكبر مشروع ذكي وصديق للبيئة في الشرق الأوسط.

إننا أمام مشروع ضخم حيث تتمثل أولويات ميناء حمد في تأمين احتياجات الدولة من البضائع دون اللجوء للموانئ البديلة، بالإضافة إلى استقطاب البضائع التي يعاد تصديرها. فضلا عن ذلك يمتاز الميناء بالقدرة الاستيعابية الكبيرة، فعلى سبيل المثال يمكن تفتيش 24 ألف حاوية في اليوم، كما أن التفتيش الأمني الدقيق يستغرق ثلاث ثوان للحاوية، وقد مكن النظام الذكي المتطور والمرونة مع التدقيق وتسهيلات الإجراءات ميناء حمد من حصد خمس شهادات في الأنظمة الأمنية وبوأته الريادة على مستوى العالم من حيث سرعته في تفتيش الحاويات.

قبل طلوع الفجر:

لهم الأغاني والشيلات.. ولنا الموانئ والانجازات

نبض الوطن:

يستحق الوطن أن يفاخر بإنجازاته في ظل تميم المجد

Fouzia8899@hotmail.com

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"