هدافون مع إيقاف التنفيذ.. جار الله وعلاء وخلفان عجزوا عن هز الشباك

رياضة الخميس 07-09-2017 الساعة 01:54 م

يوسف أحمد، لاعب العربي حاليا، والسد سابقا
يوسف أحمد، لاعب العربي حاليا، والسد سابقا
الدوحة - ماهر غريب

الهداف عملة نادرة في كرة القدم.. حقيقة لا يختلف عليها أحد على مستوى العالم، لاسيَّما مع قلة اللاعبين القادرين على هز الشباك باستمرار وليس مجرد تسجيل هدف أو هدفين ومنحهم الكثير من الأموال والأضواء الإعلامية ثم يحدث الاختفاء الكبير وكأنهم نسوا طريقة إحراز الأهداف التي تعلموها في الفئات السنية المختلفة التي شاركوا بها.

وعلى مستوى أنديتنا فإن هذه النماذج كثيرة حيث يوجد عدد كبير من اللاعبين الهدافين الذين كانت التوقعات تشير إلى تألقهم وقدرتهم على تحقيق المزيد في عالم كرة القدم، ولكن على مدار مواسم ماضية نرى أن هناك لاعبين هدافين تألقوا وظهرت نجوميتهم ثم سرعان ما اختفوا وسط دليل قوي على عدم قدرتهم على الاستمرارية التي تعد من أهم عوامل نجاح اللاعبين في الملاعب، وهذه الوضعية أثرت سلبيا عليهم ومن ثم على أنديتهم، وبعيدا عن مبرر أن الأندية تعتمد على مهاجمين أجانب لأن هذا الأمر ليس مبررا كافيا لحدوث كل هذا التراجع على مستوى لاعبين يظهرون ثم يختفون في ظروف غامضة مما يحولهم إلى هدافين مع إيقاف التنفيذ!

وفي السطور التالية نستعرض مجموعة من الأسماء للاعبين الهدافين الذين ظهروا لفترة ثم اختفوا وسط أسباب كثيرة لذلك ومنها تراجع المستوى والانتقال إلى أندية أخرى وأيضًا عدم القدرة على تحمل الضغوط في ظل المطالبات المستمرة لهم بهز الشباك في المباريات.

يوسف السد

يوسف أحمد، لاعب العربي حاليا، والسد سابقا، من بين اللاعبين الذين ظهروا قبل عدة مواسم وكان نجما بفريق السد والمنتخب الأول، ولعلنا جميعا نتذكر كأس آسيا عام 2011 في الدوحة ونجاحه الكبير مع العنابي الأول وفي نفس العام كان من عوامل فوز السد بدوري أبطال آسيا، ولكن سرعان ما تراجع مستواه بل وأصبح لاعبا احتياطيا بالسد ومعها انتقل في الموسم الماضي إلى العربي دون أن يترك بصمة واضحة مع العربي رغم أن الفرصة كانت سانحة بالنسبة له للتألق مع العربي في ظل عدم وجود مهاجمين قادرين على إبعاده من التشكيل الأساسي إلا أن حالة اللاعب وحالة العربي بشكل عام حالت دون ظهور يوسف أحمد كلاعب هداف، والأمل كبير في أن يعود هذا الموسم إلى مستواه ويساهم في هز الشباك لصالح العربي المجدد مع مدربه التونسي قيس اليعقوبي.

جار الله وعلاء

في نادي الريان ظهر أكثر من لاعب في المواسم الماضية، وسط توقعات بأن يكون هدافا للفريق الأول، ومن هؤلاء اللاعبين هناك جار الله المري الذي كان هدافا بالفطرة، ونجح في أن يكون لاعبا أساسيا بالفريق الأول للريان قبل عدة مواسم، ولكن سرعان ما اختفى وأصبحت إعارته كل موسم إلى الخريطيات قرار مكرر نظرا لعدم وجود مكان له بالريان، وفي الموسم الماضي انتقل بشكل نهائي إلى السيلية ولكن أهدافه لم تكن كبيرة على صعيد العدد مع الشواهين.

وفي الريان أيضًا فإن أحمد علاء مهاجم الغرافة الحالي كان مشروع لاعب هداف بدرجة امتياز بعدما ظهرت نجوميته في الفئات السنية مما جعل مدرب الريان الأسبق باولو أتوري يدخله في حساباته بالفريق الأول قبل عشر سنوات، رغم صغر سنه وسط نجوم الريان، وتفوق أحمد علاء في أكثر من مرة، ولكنه لم يحصل على فرصة حقيقية للعب بشكل أساسي عدة مباريات متتالية، ولهذا اختفت أهدافه وبدا اللاعب متأثرا بهذه الوضعية مما جعله يقدم على الرحيل من الريان قبل بضعة أسابيع ويختار اللعب مع الغرافة على أمل الحصول على فرصة للمشاركة أساسيا ومن ثم عودته لهز الشباك بصورة تليق بلاعب هداف مثله، وسيكون الموسم المقبل اختبارا جادا لأحمد علاء لإثبات جدارته وقدرته على استعادة مكانه بالمنتخب مجددا وسط مجموعة من اللاعبين أبناء جيله.

فهد خلفان

وقبل أن نترك الريان نجد أن لاعبه السابق فهد خلفان والذي كان مشروع هداف كبير قبل أن يكمل عامه العشرين لم ينجح في القيام بدوره مع الفريق الأول في المواسم السابقة ولهذا تم إعارته إلى نادي الشحانية ولكنه في الموسم الماضي لم ينجح مع زملائه في إنقاذ الفريق من الهبوط بل أن معدل أهدافه لم يكن كبيرا، وهذا الموسم فضل الانتقال إلى نادي قطر العائد مجددا إلى دوري النجوم، وبالتالي فإن فهد خلفان أمام تحد صعب بالنسبة له لإثبات أنه لاعب هداف ويحتاج إلى الفرصة والوقت للحكم على مستواه.

رزاق وإلياس

أما محمد رزاق لاعب لخويا سابقا، والذي شهدت بدايته تفوقا كبيرا مع فريقه مما جعله يصبح لاعبا أساسيا بالمنتخب الأول في عهد لازاروني المدرب الأسبق للعنابي عام 2011، إلا أنه لم يستطع إكمال مشوار التألق وابتعد كثيرا عن مستواه وتأثر بالانتقال بين أكثر من نادٍ، حيث لعب للعربي والغرافة ولكن دون أن يكون رزاق على مستوى الطموحات كلاعب هداف كان يتوقع منه الكثير إلا أن أهدافه توقفت ومعها توقفت الأنظار التي كان تراقبه في المواسم الماضية.

وما يقال عن رزاق يمكن أن يقال أيضًا عن عبد القادر إلياس الذي لعب للجيش والسيلية وأم صلال من قبل ووصل الأمر إلى ترشيحه ليكون لاعبا أساسيا بالمنتخب الأول، ولكن إلياس تأثر بالإصابات التي تعرض لها أكثر من مرة، كما أن عدم ثباته موسمين على التوالي في ناد واحد أثر عليه سلبيا، وأصبح من الهدافين السابقين حتى إشعار آخر!

يوسف والأنصاري

وأخيرًا فإن اللاعب ماهر يوسف الذي شهدت بدايته تفوقا كبيرا ولكنه سرعان أن سار على درب من سبقوه، وفي الموسم الماضي كان كثير إهدار الفرص لفريق الوكرة أمام مرمى المنافسين لدرجة أن البعض حمله جانبا من مسؤولية هبوط الفريق إلى الدرجة الثانية.

وقبل أن نختم فإن اللاعب عبد العزيز الأنصاري مهاجم الخريطيات والذي كانت بدايته مع السد تبشر بأنه سيكون مهاجم المستقبل إلا أنه تأثر بالإصابات ولعب أكثر من موسم مع الخريطيات ولكنه لم يفلح في التأكيد على أنه اللاعب الهداف الذي كان ينتظر منه الكثير.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"