فيما تتزايد جراحاتهم يومياً..

د. محمود عبد العزيز: الحاجة ملحة لقنوات فضائية تنقل واقع المسلمين

محليات السبت 09-09-2017 الساعة 03:45 ص

 الشيخ الدكتور محمود عبدالعزيز
الشيخ الدكتور محمود عبدالعزيز
الدوحة - الشرق

قال فضيلة د. محمود عبدالعزيز يوسف إن جراحات الأمة الإسلامية قد كثرت، وكل يوم تطلع فيه الشمس تطالعنا من هنا وهناك أخبار غير سارة عن المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها تحمل في طياتها أنباء مؤلمة عن مآس يئن منها المسلمون. وشدد على أن الحاجة ماسة لقنوات تنقل قضايا المسلمين .

وأشار د. محمود في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس بمسجد عقبة بن نافع بالريان الجديد إلى ما يتعرض له مسلمو ولاية أراكان "بدولة بورما البوذية" من مجازر وحشية بشعة هناك .

وأوضح أن ولاية أراكان كانت دولة إسلامية، وقد تعاقب على حكمها 48 ملكا مسلما، ودخلها الإسلام في القرن الأول الهجري، في زمن الخليفة العباسي هارون الرشيد العباسي على يد التجار العرب، الذين نشروا الإسلام في شرق آسيا وجنوبها بسماحتهم وحسن خلقهم وكرم معاملتهم، وقد احتلتها دولة بورما البوذية، فصارت إحدى ولاياتها، وهي تقع بين بورما والهند وبنغلاديش، وقد تتابع فيها على المسلمين عبر فترات التاريخ قتل جماعي وحرق للقرى بأكملها، وتهجير جماعي بغية تغيير الخريطة الجغرافية بإحلال البوذيين مكانهم، وتم بالفعل ذلك فأصبح المسلمون أقلية، وصار عددهم يقل يوما بعد يوم، مما يخشى عليها أن يأتي يوم تصبح في طي النسيان، كما حدث للأندلس تماما .

وسرد د. محمود عبدالعزيز بعض جوانب المآساة التي يتعرض لها المسلمون في أراكان مبرزا أن من أهمها أنهم لا يملكون وسيلة ولا آلة للدفاع عن أنفسهم حتى الآلة البسيطة كالسلاح الأبيض تم نزعها عنهم منذ زمن، حسب نظام وقرار الحكومة القاضي بنزع السلاح عن السكان بحجة الحفاظ على الأمن في الوقت الذي يمتلك فيه البوذيون أسلحة بمساندة من الحكومة،

ولفت إلى أن الإعلام البورمي لا يذكر إلا كل ما هو سيئ عن المسلمين هناك مهملا كل ما هو إيجابي عنهم حتى المآسي التي يتعرضون لها لا يتم التطرق إليها بل الأنكى من ذلك أن وسائل الإعلام هناك تقلب الحقائق فتصور المسلمين هناك بأنهم إرهابيون يشنون الحملات على المناطق الشرقية لولاية أراكان .

وقال إن السلطات البورمية قامت بقطع وسائل الاتصال تماماً عن المنطقة ليتسنى للبورميين فعل ما يحلو لهم بالمسلمين من قتل وإبادة جماعية لدرجة قيامهم بحرق قرى كاملة بأهلها.

وأوضح أن للبوذيين جماعات إرهابية ومنظمات سرية محظورة من قبل الحكومة، ورغم ذلك اشتركت تلك العصابات في الهجوم على المسلمين بدعم ومساندة من الجيش الحكومي .

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"