أكد دعم الدولة وتقديمها لكافة التسهيلات..

الخلف لـ"الشرق": القطاع الخاص مؤهل لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء

اقتصاد الإثنين 11-09-2017 الساعة 02:03 ص

رجل الأعمال أحمد الخلف
رجل الأعمال أحمد الخلف
هابو بكاي

تطوير الإنتاج الغذائي المحلي خلال 3 سنوات

أكد رجل الأعمال السيد أحمد الخلف أن القطاع الخاص القطري أمامه فرصة كبيرة للاستثمار بقوة في مجال الأمن الغذائي، وتحقيق نجاحات كبيرة بفضل البيئة الداعمة من قبل الدولة، وتشجيعها لهذا القطاع وفتح الفرص أمامه للمساهمة بفاعلية في جهود التنمية، مشيرًا إلى أن كل عوامل النجاح باتت متوفرة مع البنية التحتية القوية التي استثمرت فيها الدولة المليارات، ووجود الموانئ والمطارات والطرق السريعة، هذا بالإضافة إلى وفرة الطاقة ورخصها في دولة قطر التي تعتبر الكهرباء فيها هي الأرخص على المستوى العالمي.

مشيرًا إلى أن الحصار الجائر أكد أولوية الإستثمار في مجال الأمن الغذائي وهناك تكامل وتنسيق بين القطاعين العام والخاص ودعم كبير للقطاع الخاص للاستثمار في هذا القطاع، متوقعا أن تحقق دولة قطر الاكتفاء الذاتي من الإنتاج الغذائي الحيواني في ظرف لا يتجاوز 3 سنوات إلى أربع سنوات في حال التوجه بجدية للاستثمار في هذا القطاع.

العمل على تحقيق الإكتفاء الذاتي من الدواجن واللحوم

وأضاف الخلف في تصريح خاص للشرق أن الإنتاج الغذائي الحيواني بجميع أشكاله ما زال متواضعا، حيث إن إنتاجنا حالياً لا يغطي سوى حوالي 15%، أما البيض فيغطي إنتاجنا منه حوالي 30 %، أما الألبان فإن إنتاجنا المحلي منها لا يغطي إلا ما يناهز حوالي 15 % من احتياجات السوق، وفي مجال اللحوم الحمراء ما زلنا نعاني من نقص في إنتاجنا المحلي الذي لا يغطي سوى حوالي 20 %، في حين أن الإنتاج المحلي من الأسماك يغطي حوالي 70 %..

وأوضح الخلف أن الإنتاج الغذائي الحيواني بجميع أشكاله يعتمد بالأساس على الأعلاف التي تحتاج لمياه كثيرة ومساحات واسعة ومناخ مناسب وهي تحديات يمكن تجاوزها، من خلال الاستثمار في مصنع كبير للأعلاف، خصوصا مع البنية التحتية القوية التي تم إطلاقها في ميناء حمد الذي أصبح يمثل بوابة قطر ليس للتجارة الدولية فقط، وإنما للأمن الغذائي.

لافتا إلى أن المشاريع التي ستتواجد بالميناء بما فيها مخازن للأمن الغذائي من مرافق تصنيع وتحويل وتكرير متخصصة للأرز والسكر والزيوت الصالحة للأكل، بالإضافة إلى صوامع للتخزين وما يرافقها من بنية تحتية ومعدات النقل الخاصة بها، بالإضافة إلى إنشاء الهياكل الأساسية المجهزة بمعدات عمليات المناولة والتجهيز والتعبئة وإعادة التحميل والنقل المرتبطة بالمشروع وهو من أكبر المشاريع من نوعه في العالم، وسيمثل نقلة نوعية للاقتصاد الوطني ويفتح آفاقا واعدة للقطاع الخاص من خلال الاستثمار في مشاريع صناعية وغذائية لتأمين احتياجات السوق المحلي وإعادة التصدير، كما يمكن للقطاع الخاص الاستثمار في مصانع ومخازن للأعلاف، وضمان امتلاك وسائل الإنتاج والنقل والتخزين.

أولوية الإستثمار في الأعلاف

وأشاد الخلف بالدعم الكبير الذي تقدمه الدولة للقطاع الخاص، والجهود الحثيثة التي يطلع بها بنك قطر للتنمية في دعم القطاع الخاص وتسريع جهود التنويع الاقتصادي، داعيا إلى مضاعفة الجهود في مجال دعم القطاع الخاص في مجال الاستثمار في مشاريع الأمن الغذائي، خاصة دعم موضوع الأعلاف الذي يمثل مفتاح النجاح في جهود تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الإنتاج الغذائي الحيواني، وضمان استغلال موقعنا الجغرافي المميز وبنيتنا التحتية القوية لتصبح دولة قطر مركزا لإنتاج وتصدير هذه الأعلاف التي عليها طلب كبير في مختلف أنحاء العالم، منوها إلى أنه بعد الحصار الجائر أصبح هناك توجه وتفاعل كبير من القطاع الخاص للاستثمار في هذا القطاع الذي لم يعد مسألة رفاهية وإنما هو استثمار وطني وقومي، وفي الوقت نفسه يحقق عوائد اقتصادية كبيرة للمستثمرين.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"