وزير الخارجية: جميع نقاط بيان قطر عن الاتصال الهاتفي مبنية على حقائق وفوجئنا بانسحاب السعودية

محليات الإثنين 11-09-2017 الساعة 12:55 م

سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير الخارجية
سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير الخارجية

الاتصال الهاتفي تم بناء على طلب ترامب بعد مباحثاته مع أمير الكويت

فوجئنا بتراجع الجانب السعودي بعد نصف ساعة من الاتصال الهاتفي

قطر اتخذت خطوات للتصدي للإرهاب عبر نشر السلام والتعليم".

موقفنا يبقى على حاله ومستعدون للحوار مع دول الحصار مع احترام سيادة الدول

26 ألف قضية تم رفعها في مجلس حقوق الانسان ضد دول الحصار

مشاركتنا في التحالف العربي في اليمن كانت جزءاً من التزامنا أمن الخليج

جنودنا كانوا موجودين على حدود السعودية لحمايتها وقد فقدنا بعضهم أثناء أداء واجبهم

قال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير الخارجية، إن جميع النقاط التي وردت في بيان وكالة الأنباء القطرية عقب الاتصال الهاتفي بين صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وولي العهد السعودي، كانت دقيقة ومبنية على حقائق ووقائع ثابتة، مؤكدا أن الاتصال الهاتفي تم بطلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب مباحثاته مع سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت.

وشدد سعادته في مؤتمر صحفي على هامش اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، إن جهود سمو أمير الكويت للوساطة بين قطر ودول الحصار، ومنها زيارته الأخيرة إلى واشنطن ولقائة بالرئيس ترامب أسهمت في إيجاد مساعي لتفعيل الحوار.. وعليه وبناء على طلب الرئيس ترامب جرى اتصال هاتفي بين صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وولي العهد السعودي، وكانت المحادثة إيجابية، وقد اتفق الجانبان على أن الحوار هو السبيل الوحيد لحل الأزمة الخليجية التي طال أمدها.

تراجع السعودية

وأضاف سعادته: "اتفق الجانبان على أن الدول سوف تقوم بتعيين ممثلين للحديث عن الاختلافات، ولكن لسوء الحظ رأينا بعد نصف ساعة تراجع وانسحاب الجانب السعودي وإصدار بيان يدعي فيه بان ما أعلناه في بيان "قنا" كان كذباً.. ونحن من جانبنا نؤكد أن جميع النقاط التي ذكرت البيان بخصوص الاتصال الهاتفي كانت مبنية على حقائق ووقائع مثبتة".

وأكد وزير الخارجية أن "موقف قطر يبقى على حاله ونحن مستعدون للحوار مع دول الحصار وفق مبادئ محددة مع عدم خرق القانون الدولي واحترام سيادة الدول".

26 ألف قضية

وفي رده على سؤال أحد الصحفيين حول مهمته اليوم في مجلس حقوق الإنسان، قال سعادته: هنالك 26 ألف قضية تم رفعها في مجلس حقوق الانسان ضد دول الحصار بسبب انتهاكاتها المترتبة على حصار قطر، ومنها انتهاك حرية التعليم ولم شمل الأسر والتنقل والملكية والتعبير وحرية الرأي، وعليه فإن أفضل منصة لعرض هذه الانتهاكات أمام العالم هي مجلس حقوق الإنسان، فطريقنا واضح وهو العمل مع المجتمع الدولي ورئاسة مجلس حقوق الانسان من أجل حثهم للاضطلاع بمسؤولياتهم وحث دول الحصار على التراجع عن الخطوات والاجراءات التي قاموا بها ضد دولة قطر.

تصدي قطر للإرهاب

وأوضح سعادة وزير الخارجية أن انتهاكات دول الحصار ما زالت مستمرة بالمخالفة للقوانين الدولية، مؤكدا أنها تمارس إرهابا فكرياً ضد من يتعاطفق مع قطر وشعبها، مبدياً أسفه لإصدار دول الحصار قائمة غير مشروعة أعاقت حى التعمل الإنساني وقال" من يتهم خصومه السياسيين بالداخل والخارج بالإرهاب ليس جادا في محاربته.. فقطر اتخذت خطوات للتصدي للإرهاب عبر نشر السلام والتعليم".

وفيما يخص موقف قطر من الأزمة اليمنية، أكد سعادته أن قطر أرادت منذ البداية أن يكون هناك تسوية سلمية وتطبيقا كاملاً لقرارات مجلس الأمن لإعادة الشرعية إلى اليمن بالإضافة إلى مخرجات الحوار الوطني.. مؤكدا في الوقت نفسه أن "مشاركة قطر في التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن كانت جزءاً من التزامنا تجاه مجلس التعاون الخليجي وأمن الخليج لكن للأسف اتهمتنا دول الحصار بأننا نقوض أمن الخليج، على الرغم من أن جنودنا كانوا موجودين على حدود السعودية لحمايتها وقد فقدنا بعضهم وأصيب آخرين أثناء أداء واجبهم".

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"