المريخي يتصدى لمحاولات إرهابيه تحت سقف الجامعة العربية

محليات الأربعاء 13-09-2017 الساعة 01:55 ص

سعادة سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية
سعادة سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية
القاهرة - الشرق

قطع الإرسال عن كلمة قطر وهجوم من دول الحصار في اجتماع وزراء الخارجية العرب

رئيس الجلسة يرفض محاولة تأخير مداخلة المريخي ويصر على منح الكلمة لقطر

مندوب السعودية يعترف صراحة بنية بلاده في تغيير الحكم بالقوة في قطر

المريخي: دول الحصار سعت بكل الوسائل لانتزاع الشرعية من قطر

إيران دولة شريفة وقطعنا علاقاتنا معها تضامنا مع السعودية وأرجعناها بعد مارأيناه منكم

قطر شكرت دولا على موقفها الشريف الداعي إلى الحوار وشكرت إيران

حتى الحيوانات لم تسلم منكم وأخرجتموها بطريقة همجية

مطالب دول الحصار غير معقولة وتمس بسيادة الدولة وتدخل فاضح في شؤونها الداخلية

شهدت الجامعة العربية أمس فصلا آخر مؤسفا سطرته دول الحصار ضد دولة قطر خاصة مندوب السعودية ومصر، ولقن سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية دول الحصار درسا لم تتحمله وحاولت الهرب من المواجهة ولم تجد سوى قطع الإرسال، لكن الرسالة وصلت للعالم أجمع ولم تفلح معها أساليب التضليل ومحاولة طمس الحقيقة على نحو ما حاول مندوب السعودية ومندوب مصر، مصر العربية التي تخلت عن رسالتها القومية تمارس الإرهاب ضد شعبها وضد الدول والشعوب التي لاتتوافق مع نهجها القمعي.

وحاول أحد مندوبي دول الحصار منح الكلمة لمندوب البحرين قبل قطر لكن الوزير الجيبوتي محمود يوسف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية جيبوتي رئيس الجلسة أصر على منح الكلمة لقطر ليتحدث سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي.

وعلق سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية على مداخلة القطان مندوب السعودية قائلا: إن دول الحصار تجاوزت مجرد الحصار إلى محاولة تغيير نظام الحكم في قطر.. فرد عليه القطان مندوب السعودية بكل صفاقة وغرور: لو أرادت المملكة العربية السعودية أن تفعل لفعلته.

فتحداه المريخي قائلا: ما تقدر

قال القطان: نقدر وقدود، كما زعم أن إجراءات دول الحصار ضد قطر هي إجراءات سيادية وأن المطالب الثلاثة عشر والمبادئ الستة لتسليط الضوء على الاتفاقيات مهددا بضرورة الالتزام بالمبادئ والمطالب مدعيا أن ذلك من مصلحة قطر. وهدد بأن العلاقة مع إيران لن تجني منه قطر غير الخراب.

إرهاب على الهواء

هكذا جاءت لغة التهديد والبلطجة صراحة تحت سقف بيت العرب. فالتهديد بغزو دولة ذات سيادة على الملأ وفي اجتماع رسمي وتتناقله وسائل الإعلام العالمية دليل واضح وبينة ظاهرة على قمة الإرهاب السعودي وبقية دول الحصار ضد قطر.

القطان لم يخبئ نوايا بلاده ضد قطر حتى عن وسائل الإعلام وتحت سقف الجامعة العربية التي حولتها دول الحصار أمس إلى منبر لإرهاب قطر.

ويضاف ماذكره القطان من تهديدات وما ذكره وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش إلى جملة التهديدات المعلنة ضد قطر.

كان قرقاش بادر باتهام قطر بأنها كرست مواردها لدعم الإرهاب مبررا إجراءات دول الحصار ضد قطر بدعوى نقض اتفاق الرياض وهو مارفضه المريخي، مؤكدًا التزام قطر بالاتفاق. وهدد قرقاش بمواصلة إجراءات دول الحصار حتى الرضوخ للمطالب.

وكذا ممثل البحرين ووزير خارجية مصر الذين تطاولوا على قطر وشخص وزير الدولة للشؤون الخارجية المريخي بوصف كلمته بالترهات أكثر من مرة.

وكرر وزير خارجية مصر اتهامات ممجوجة ضد قطر محاولا تعليق فشل حكومته عن تحقيق الاستقرار في مصر على شماعة قطر وهو اتهامات تفتقد الدليل ومل من سماعها الشارع العربي.

قطر لم تناقض ما اتفقت عليه

وتصدى سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة لحملة رباعي الحصار قائلا: إن دولة قطر لم تناقض ما جاء في اتفاقيتي الرياض لعام 2013 و2014 مضيفا أن الاتفاق له محاضر اجتماعات وتتم مراجعتها كل فترة ولم ترفضها قطر وكان أول من قام بالفبركة الدول الأخرى وليست قطر وكان من الأولى التحدث مع قطر مباشرة ونحن على استعداد للجلوس والتفاوض ولكن إحدى الدول قالت: إن الملف الآن ليس عندها فعرفنا النوايا.

حملة مسعورة

وقال: إن الأزمة الراهنة بدأت بجريمة مكتملة الأركان أكدت التحقيقات ارتكابها من إحدى دول الحصار بقرصنة موقع وكالة الأنباء القطرية وتلفيق تصريحات مزورة إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وما تبع ذلك من حملة إعلامية ممنهجة من كلاب مسعورة تتبع بعض النظم ضد دولة قطر وصولا إلى قطع العلاقات الدبلوماسية.

دول شريفة

وقال المريخي: إن دول الحصار سعت بكل الوسائل لانتزاع الشرعية من دولة قطر عبر فرض حصار غير قانوني وما تبعه من إجراءات مضيفا أن هذه الدول لم ترد على كل ما قدمته قطر على طاولة الحوار في سبيل حل الأزمة وقامت بفرض حصار غير قانوني عليها وتبعت ذلك بإجراءات واستخدام كافة الوسائل الدبلوماسية والاقتصادية وحتى الدينية لمحاولة انتزاع الشرعية من النظام الحاكم في قطر ومحاولة عزلها عن محيطها الإقليمي والدولي بالضغط على العديد من الدول لقطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر.

وتساءل أين ميثاق الجامعة العربية وأين ميثاق مجلس التعاون، وقال: إن دول الحصار تتهمنا اليوم بالعلاقة مع إيران التي أثبتت حقيقة اليوم أنها دولة شريفة، ولم تجبرنا على فتح سفارتنا لديها والتي أغلقناها مساندة لموقف السعودية بعد الاعتداء على سفارتها هناك ورجعنا إلى إيران بعدما رأيناه منكم كدول.

وقال: إن الحصار لن يضر قطر ولكن يضر العوائل الخليجية وحتى الحيوانات لم تسلم منكم وأخرجتموها بطريقة همجية وهو أمر لايصدق أن دولة إسلامية تقدم عليه.

وأضاف المريخي أن الدول التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية في قطر هذا قرار سياسي ولم تسع قطر لهم ولكنها سعت إلى دول تشكرها على موقفها الشريف الداعي إلى الحوار، كما شكرت مبادرة سمو أمير دولة الكويت بالدعوة إلى الجلوس على طاولة الحوار.

وتساءل: لكن هل هناك رد على كل الأشياء التي قدمتها قطر للجلوس للمفاوضات؟ وأجاب: بكل أسف لم ترد.

وقال: إن دول الحصار سعت إلى قطع الأرحام والتفريق بين الأسر الخليجية الواحدة وانتهاك حقوق الطلبة في المدارس والجامعات وجرمت حتى التعاطف بالمشاعر الإنسانية مع قطر.

مطالب غير قابلة للتنفيذ

وأكد المريخي أن مطالب دول الحصار غير قابلة للتنفيذ بطبيعتها وأن هذه هي وجهة نظر وسطاء حل الأزمة أيضًا والدول الأخرى التي اطلعت على قائمة المطالب وأكدت أنها غير معقولة لأن هذه المطالب تمثل مساسا بسيادة الدولة وتدخلا فاضحا في شؤونها الداخلية، وصيغت على نحو يصعب الوفاء بها.

وقال: إن الإجراءات لاسند لها سوى التأبين واختلاف وجهات النظر بشأن قضايا إقليمية معينة ويظل الحوار السياسي هو السبيل لحل الخلافات.

وأضاف أنه رغم مرور أكثر من 100 يوم على الحصار فإن دول الحصار فشلت في تقديم أي أدلة مقنعة ضد قطر تثبت أنها تدعم الإرهاب أو تموله وأن الدولة أظهرت للمجتمع الدولي أنها على استعداد لمناقشة أي شواهد ناتجة عن حملة التشويه كما أكدت حرصها على الوفاء بكافة التزاماتها سواء في الجامعة العربية أو في مجلس التعاون أو في الأمم المتحدة كما تواصل جهودها لمكافحة الإرهاب على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.

ورد على مزاعم دول الحصار بأن الخلافات يجب أن تحل داخل مجلس التعاون وقال: أنتم ناقضتم هذا الكلام وأن قطر ملتزمة بالحوار بشرط إلا يخل بالأمور السيادية للبلاد وأن هذا مانقل للوساطة الكويتية.

وحاول مندوب السعودية طلب الكلمة للرد لكن رئيس الجلسة رفض فتح النقاش، مؤكدًا أن كل دولة أخذت حقها في القضية معلنا انتهاء الجلسة الافتتاحية.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"