سوتشي تغيب عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بسبب الأزمة

400 ألف من الروهينجا فروا إلى بنجلاديش

أخبار دولية الخميس 14-09-2017 الساعة 01:17 ص

آلاف من مسلمي الروهينجا يفرون من ميانمار إلى بنغلاديش
آلاف من مسلمي الروهينجا يفرون من ميانمار إلى بنغلاديش
عواصم - وكالات

قال مسؤول كبير بالأمم المتحدة أمس إن وكالات الإغاثة يجب أن تعزز عملياتها "بقوة" بعد وصول نحو 400 ألف لاجئ إلى بنجلادش فراراً من العنف في ميانمار، وأضاف أن الأموال اللازمة لمساعدة هؤلاء اللاجئين زادت كثيراً.

وقال جورج وليام أوكوث-أوبو، مساعد المفوض السامي للعمليات في مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة لـ"رويترز" خلال زيارة لمخيم للاجئين في بنجلادش: "سنحتاج جميعاً إلى تعزيز استجابتنا بقوة.. من الطعام إلى المأوى".

دكا تطالب بإقامة مناطق آمنة لحماية اللاجئين

وقالت منظمة الأمم المتحدة: إن كل الخيارات مطروحة حيال الأزمة الإنسانية التي تتعرض لها أقلية الروهينجا على يد جيش ميانمار، بما فيها نقلهم إلى جزيرة تابعة لجارتهم بنجلادش.

ومن جهة أخرى، أعلن مكتب زعيمة ميانمار أونج سان سوتشي أنها لن تحضر جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة بسبب أزمة الروهينجا المسلمين وتواجه سوتشي غضباً عارماً حيال أعمال التطهير العرقي.

وقال زاو هتاي المتحدث باسم مكتب سو كي لـ"رويترز": "إنها تحاول السيطرة على الوضع الأمني وإرساء السلام الداخلي والاستقرار ومنع انتشار الصراع".

ويعقد مجلس الأمن الدولي جلسة مغلقة هي الثانية بعد اندلاع الأزمة. وعبّر السفير البريطاني ماثيو ريكروفت عن أمله في صدور بيان بخصوص الأزمة يوافق عليه المجلس لكن منظمات حقوق الإنسان استنكرت عدم عقد مجلس الأمن الدولي جلسة علنية.

وقال دبلوماسيون: إن الصين وروسيا ستعترضان على الأرجح على مثل هذه الخطوة وستحميان ميانمار في حال ممارسة أي ضغوط بالمجلس لدفعه لاتخاذ إجراء في محاولة لإنهاء الأزمة.

من جهته، قال نائب رئيس الوزراء التركي رجب أقداغ: إنه طلب من المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم، الدعم لتسهيل الخدمات التي تعمل تركيا على تقديمها لإغاثة المسلمين الروهنجيا في ميانمار وبنغلاديش.

وأفاد أقداغ أن منظمة الصحة العالمية تعتزم افتتاح مكتب لها في تركيا للتعامل مع الكوارث.

وزادت الضغوط على ميانمار لإنهاء العنف حيث دعت الولايات المتحدة لحماية المدنيين وحثت بنجلادش على توفير مناطق آمنة لتمكين اللاجئين من العودة لديارهم، لكن الصين التي تتنافس مع الولايات المتحدة على النفوذ لدى جارتها الجنوبية قالت: إنها تؤيد جهود ميانمار لحماية "التنمية والاستقرار".

وقال البيت الأبيض في بيان: "ندعو سلطات الأمن في ميانمار إلى احترام سيادة القانون ووقف العنف ووضع حد لنزوح المدنيين من كل المجتمعات".

وقالت رئيسة وزراء بنجلادش الشيخة حسينة: إنه ينبغي لميانمار إقامة مناطق آمنة لتمكين اللاجئين من العودة لديارهم.

وفي سياق آخر، دعا تنظيم القاعدة إلى دعم مسلمي الروهينجا في ميانمار، محذراً الأخيرة من أنها ستواجه "العقاب" على "جرائمها" وأصدرت القاعدة بياناً حثت فيه المسلمين في أرجاء العالم على مؤازرة إخوانهم في ميانمار بالمساعدات والأسلحة والدعم العسكري.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"