الطلاب المطرودون من جامعات دول الحصار يتصدرون قائمة شكاوى التعويضات

محليات الجمعة 15-09-2017 الساعة 01:12 ص

خلال الاستماع لشكوى متضرر من الحصار
خلال الاستماع لشكوى متضرر من الحصار
وفاء زايد

فرز طلبات المتضررين وتصنيفها تمهيداً لرفعها كدعاوى قضائية

عدم تجديد جوازات السفر واستخراج الشهادات أبرز أضرار الأسر الخليجية

وثقت لجنة المطالبة بالتعويضات أمس 44 شكوى واتصالاً خلال الأسبوع التاسع من بدء عملها في 9 يوليو الماضي، من بينها 28 شكوى، و16 اتصالاً لمواطنين وخليجيين ومقيمين ومؤسسات تجارية، لتضاف إلى ملفات اللجنة البالغ عددها 6297 ملفاً، تمّ تسليمها لمكاتب محاماة دولية ومحلية لمباشرة عمل الإجراءات القانونية الخاصة برفع الدعاوى الدولية ضد دول الحصار.

وواصلت اللجنة استقبال طلبات المتضررين والشركات وجار تجميع الملفات وفرزها وتصنيفها وفق أنواع الضرر، تمهيداً لدراسة أوضاعها القانونية واستكمال المستندات المطلوبة لاتخاذ الترتيبات بشأنها من الناحية القضائية.

وتتصدر شكاوى الطلاب المطرودين من جامعات دول الحصار قائمة الطلبات خاصة مع بدء العام الجامعي الجديد، ولم يجد الطلاب حلولاً شافية لأوضاعهم الدراسية، وكثيرون فقدوا وثائقهم من الأوراق والمستندات الدراسية في الجامعات، ولم يتمكنوا من استخراج إفادات وإثباتات بالسنوات الدراسية التي أكملوها.

وتأتي في المرتبة الثانية شكاوى الأسر الخليجية التي تحمل إقامات قطرية، سواء مواطنين متزوجين من خليجيات، أو قطريات متزوجات من خليجيين، ومنها أسر خليجية فضلت البقاء بقطر للعمل والدراسة والاستقرار الاجتماعي، وهؤلاء تعرضوا لأضرار بالغة منها عدم تجديد أوراقهم الثبوتية وجوازات سفرهم واستخراج شهادات ميلاد أبنائهم.

السعودية تحرم مواطناً من أملاكه وحلاله في الإحساء

قال عبد الهادي المري: لديّ مزرعة بمنطقة الإحساء، تضم 100 رأس إبل من أفضل السلالات، و200 رأس غنم، وتضم عددا من العربات المتنقلة، والمكائن الكهربائية التي تستغل في الري والزراعة وتربية الدواب.

وأضاف أنه قبل الحصار كان يسافر كل أسبوع لمزرعته، لمتابعة تربية الإبل ويقوم بشراء الأعلاف اللازمة لها، ولكن بعد وقوع الأزمة الخليجية منع القطريون من السفر لدول الحصار، وصار صعباً عليه متابعة أملاكه.

وأوضح أنّ لديه عمالة مخصصة لتربية الإبل، وقد تتعرض للمخالفة والعقوبة بسبب انتهاء إقاماتهم وتأشيراتهم، وعدم تمكنه من تجديد هذه الأوراق بسبب منع التعامل مع القطريين.

وقدم طلبه للجنة التعويضات، لإثبات حقه المالي والقانوني، ولضمان وجود طلب موثق بالأوراق والمستندات الرسمية عن محتوى أملاكه.

منع سفر القطريين للإمارات لمتابعة استثماراتهم

قال السيد محمد جابر جاسم سرور: لديّ عقار بإمارة عجمان، وقد اشتريته منذ 2010 للسكن والاستثمار معاً، ولا يزال تحت الإنشاء، وأنا في حيرة بين إكمال بنائه أو بيعه لأنّ الشركة العقارية المسؤولة لن تعيد لي المبالغ المالية المستحقة التي دفعتها.

وأضاف انه من المقرر استلام عقاره في نهاية العام الحالي، ويتواصل مع الشركة المنفذة للمشروع لمتابعة أحوال البناء، مشيراً إلى انه يريد بيع عقاره في ظل الأوضاع الراهنة، وأنه حتى لو عادت العلاقات كما كانت فإنه لن يحتفظ بالعقار.

وأشار إلى انّ العقار بمنطقة أبراج بإمارة عجمان، وتضم العديد من الأسواق والخدمات، وهي أشبه بمدينة متكاملة.

وقال: لديّ شقيقي له نفس مشكلتي، فقد اشترى عقارات بدبي والسعودية، ويواجه نفس المشكلة وهي كيفية التواصل مع أصحاب المشروع، في ظل حظر سفر المواطنين، وتوقف التحويلات المالية.

وقد قدم طلبه للجنة التعويضات، أملاً في الوصول لحل مناسب، للحفاظ على حقه القانوني والمالي.

مصر تبيع شقق المواطنين بثمن بخس

قالت السيدة فاطمة أحمد أم راشد: لديّ شقة مؤثثة بمصر، وكنت قبل الحصار بـ 7 أشهر عرضتها للبيع، وظللت أتفاوض مع المشترين حول سعر البيع، ولما فرض الحصار على قطر فوجئت بالمشترين يستغلون الأوضاع الراهنة لشراء الشقة بثمن بخس.

وأضافت أنها طيلة فترة الحصار كانت قلقة على مفتاح الشقة الرئيسي لأنها تركته مع شخص عن طريق محاميها الخاص، ليقوم بعرض الشقة على المشترين، فطلبت من محاميها إرجاع المفتاح للدوحة بأي طريقة لخوفها على الأثاث والأجهزة الكهربائية لكونها غالية الثمن، وقلقها من الاستيلاء عليها.

وأوضحت السيدة فاطمة أنها تواصلت مع محاميها الذي بدوره تواصل مع شخص لاسترجاع مفتاح الشقة، وبسبب توقف حركة الطيران تمّ تسليمه لها في أكثر من شهر، ثم تابعت بيع شقتها بمصر حيث استغل المشترون وضع الدولة تحت الحصار لشرائها بثمن زهيد.

وذكرت أنّ الكثيرين استغلوا أوضاع القطريين من ملاك العقارات، ممن يريدون بيع عقاراتهم أو تأجيرها لشرائها بثمن بخس، مطالبة في طلب قدمته للجنة التعويضات بحقها القانوني والمالي.

وأضافت أنها لا تريد الاحتفاظ بعقارها حتى لو هدأت الأمور، وستواصل عرض بيتها للبيع أملاً في سعر يناسب الفخامة الذي تحويه.

وأعربت عن شكرها وتقديرها للجنة التعويضات التي قدمت تسهيلات عديدة للمواطنين، وأنّ اللجنة جاءت في وقتها، وهم يبذلون جهوداً جبارة لاستقبال طلبات المتضررين.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"