النظام يحشد الشيوخ والدعاة لمواجهة دعوات التظاهر السلمي

السعودية: عاصفة قمع لمواجهة حراك الجمعة

أخبار عربية الجمعة 15-09-2017 الساعة 01:46 ص

حراك في القطيف.. صورة أرشيفية
حراك في القطيف.. صورة أرشيفية
الرياض - وكالات:

استعانت السلطات السعودية بكبار المشايخ ومشاهير الدعاة لمواجهة الدعوات التي أطلقها ناشطون سعوديون للتظاهر السلمي في البلاد.

ووصف مفتي عام المملكة العربية السعودية، الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ الدعوات إلى حراك الخامس عشر من سبتمبر الجاري بأنها دعوات كاذبة دجالة، تقوم بها فئات حاقدة، تدعو إلى الفتنة والشر والفساد.

وأضاف آل الشيخ في مداخلة هاتفية ضمن برنامج تلفزيوني إن الأعداء يحسدون السعودية على نعم الأمن والخير ورغد العيش، واصفاً الحراك بأنه من دعوات الجاهلية والضلال.

وشكل نشر حسابات رسمية وانخراط مشايخ رسميين إضافة لتفاعل حسابات محسوبة على جهات في الديوان الملكي السعودي في مهاجمة الحراك وتخوين الدعاة له ما اعتبره مراقبون اعترافاً سعودياً نادراً بالحراك وخطورته، حيث كانت السلطات عادة تتجاهل هذه الدعوات وتعمل على إحباطها بصمت.

وفي غضون ذلك، احتدم الجدل بين النشطاء السعوديين عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" مع اقتراب دعوات الحراك السلمي في المملكة السعودية اليوم الجمعة 15 سبتمبر. وما بين مؤيد وداعم للحراك وبين منتقد ومعارض له، تصدر هاشتاغ "#حراك_15_سبتمبر" قائمة أعلى الوسوم تداولاً في السعودية.

وعبر وسم "#حراك_15_سبتمبر" شارك عدد من الدعاة والشيوخ "الموالين للسلطة"، بتغريدات تدعو إلى "الاستقرار، والتلاحم، والأمن". في ذات السياق قال الداعون إلى الحراك إنه سلمي، للتذكرة بمعاناة الشعب السعودي من البطالة والفقر والحرمان من السكن، بالإضافة إلى الأوضاع الأمنية.

وغرد أحمد: "إيقاف بدلات وخصم رواتب وبطالة وفقر ومشكلة سكن هذي بداية حكم المراهق المتهور والضحية هو الشعب وما خفي كان أعظم.. إلى هنا وبس".

وأردف محمد: "متنفع غني تاجر، أكيد ما راح يفرق معكم الفقير أو المديون أو العاطل اللي بدون سكن وش فيها مطالبات مسالمة من بعض المحتاجين؟".

وكان أول بيان لحملة "حراك 15 سبتمبر" قد دشن في نهاية أغسطس والذي تحدث عن معاناة الشعب السعودي، مذكرين بأعداد المعتقلين في المملكة والتي بلغت الآلاف، طبقاً للبيان.

وأوضح البيان أن الشعب السعودي يعاني من البطالة والفقر والحرمان من السكن، مقارناً بالأوضاع الخدمية في قطر، مؤكداً أن تلك الأسباب هي سبب كاف لتحرك المواطنين في المملكة للمطالبة بحقوقهم. كما انبثقت الدعوة للتظاهرات المزمعة في السعودية اليوم الجمعة، تحت اسم «حراك 15 سبتمبر»، من تغريدات للمستشار في الديوان الملكي السعودي برتبة وزير «سعود القحطاني» الملقب من قبل البعض بـ«الوزير دليم» دعا فيها قطر لاحترام حق التظاهر السلمي، كان الحشد والترويج لها مستلهماً من تغريدات للرجل ذاته.

وبحسب موقع "الخليج الحديد" و"عربي 21" فقبيل ساعات من الموعد المحدد لهذا الحراك الاحتجاجي، الجمعة، كانت تغريدات «القحطاني»، أيضاً، ملهمة للناشطين في الدعوة والحشد للحراك.

وقال قال حساب «محمد»: «أي محاولة لقمع حراك 15 سبتمبر السلمي للشعب السعودي ستكون عاقبته وخيمة، فهو جريمة حرب واسألوا الوزير دليم!!». بينما جاء بحساب «Yousif Bin Nasser»: «على فزاعة السعوديين أن يعلم أن أي محاولة لقمع الحراك السلمي 15 سبتمبر للشعب السعودي الشقيق ستكون عاقبته وخيمه؛ فهي جريمة قمع وحرب أهلية».

وقال حساب «سماحتي»: «أي محاولة لقمع الحراك السلمي لشعب بلاد الحرمين على يد قوات أجنبية عاقبته وخيمة؛ فهي جريمة حرب».

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"