رجال أعمال يشتكون من توقف النقل البري والبحري.. لجنة المطالبة بالتعويضات:

موانئ دول الحصار تمنع دخول بضائع شركات قطرية

محليات السبت 16-09-2017 الساعة 11:43 ص

مقر لجنة المطالبة بالتعويضات
مقر لجنة المطالبة بالتعويضات
وفاء زايد

تعثر شركات محلية في الإيفاء بتعاقدات مبرمة محلياً وخليجياً

استقبلت لجنة المطالبة بالتعويضات شكاوى رجال أعمال تضرروا من إغلاق موانئ دول الحصار في وجه بضائع غذائية وكهربائية تمتلكها شركات قطرية، وتعطلت في ميناء جبل علي بإمارة دبي، وفي منفذي السعودية والإمارات البريين، ولم تتم الموافقة على إدخالها لدولة قطر، تنفيذاً لقرارات دول الحصار الجائرة بقطع العلاقات، وهم يواجهون شبح الإفلاس، وتوقفهم عن العمل التجاري.

قال السيد فادي الخطيب رجل أعمال قطري: لديّ شركتان بإمارة دبي والسعودية، وهما فرعان للشركة الرئيسية بالدوحة، وتعمل جميعها في مجال المقاولات الكهربائية، وبسبب الحصار تعطلت عمليات النقل البحري والبري، وتأثرت العقود المبرمة مع جهات عديدة.

وقال: إنّ شركتي بالسعودية تأثرت كثيراً لكونها مسجلة باسم قطري في السجل التجاري، أما شركة دبي فلم تتأثر لأنني عهدت إلى مدير آسيوي لإدارتها، وتكمن المشكلة في أن المقر الرئيسي بالدوحة يقوم بتصنيع القطع المطلوبة، ويتم إنتاجها بالكامل في الدوحة، ويكتب عليها عبارة (صنع في قطر)، ومع الحصار تتوقف شحنات البضائع بسبب هذه العبارة، ولا تدخل في الموانئ ولا يتم تصديرها أو التعامل فيها.

وأضاف أنه يقوم بتصدير المواد الخام المطلوب تصنيعها إلى سلطنة عمان ومنها إلى لبنان، وتنتج بالكامل هناك ويعاد توريدها إلى شركتي السعودية ودبي تفادياً لإجراءات الحصار الظالمة.

وأشار إلى أن شركته تعكف حالياً على تنفيذ مشروع مقاولة بالسعودية، وتوقف بسبب الأزمة، فتمّ إيجاد البديل حتى لا يفقد المشروع قيمته وعقوده، وذلك من خلال توجيه البضائع المطلوبة للكويت أو سلطنة عمان ومنها إلى السعودية لإكمال المشروع.

وأشار السيد الخطيب إلى أنّ الوضع المتأزم تسبب في إلحاق الضرر بشركات محلية، وبالاتفاقات المبرمة من أجل تنفيذ مشاريع عديدة، مضيفاً أنه يتابع العمل عن طريق الاتصال الهاتفي، ويقوم بتحويل رواتب موظفيه بصعوبة ليستلموا حقوقهم المالية، وحتى لا يتوقف العمل.

السعودية تمنع مواطنا من متابعة أملاكه وحلاله

قال السيد راشد هادي، مواطن قطري: لديّ عزبة بالسعودية، تحتوي على 400 رأس غنم، و60 رأس إبل، ويشرف على الاهتمام بالبهائم عدد من الرعيان من جنسية آسيوية وعربية ،ويستخدمون معدات زراعية لزراعتها ، وتقديم الأعلاف للحيوانات

وأضاف أنه بعد وقوع الأزمة الخليجية فوجئ بمنع سفر المواطنين للدول المقاطعة، ولم يجد من يتكفل بالعزبة ، ويجد صعوبة في توفير احتياجاتها.

وكان يتفق مع أحدهم ليشرف على أملاكه بين وقت وآخر، ولكنه لم يعد قادراً على دفع أجور عماله، ولم يعد بإمكانه شراء أعلاف ولا توفير العلاج للحيوانات المريضة

وأعرب عن استيائه للقرار الجائر بالإضرار بأملاك القطريين الذين أنفقوا أموالاً كثيرة من أجل شراء حيوانات بأثمان باهظة، حيث يقدر قيمة الجمل الواحد ما بين مليون إلى 5 ملايين ريال، وأنه كان حريصاً على تنمية ثروته الحيوانية وهذا في النهاية سيصب لصالح المنطقة الشرقية بالسعودية، والخير يعم الجميع.

وأوضح أنه كلف أحد أصدقائه بمتابعة عزبته في غيابه، ولكنه اعتذر له خوفاً من إجراءات قانون منع التعاطف الذي أقرته حكومات دول الحصار، ولليوم لم يجد من يتابع شؤونه.

وأشار إلى أنه قدم إثباتاته للجنة حقوق الإنسان ثم للجنة التعويضات، مطالباً بحقه القانوني والمالي، ولديه وثائق تثبت أنه يدفع رسوم الحكومة بالكامل، ولديه مستندات أنه يجدد باستمرار إقامات وتأشيرات عماله.

الحصار يحرم مواطناً من استلام شقته في دبي

قال السيد سامي اليافعي: لديّ عقار بمنطقة حديثة الإنشاء بأبراج إمارة دبي، وقد سددت جميع أقساطها المالية، ولم يتبق سوى القسط الأخير، الذي بموجبه يتم تسليم العقار لي، وقد تواصلت معي شركة عقارية تدير عملية بيع الشقق، وطلبت مني دفع القسط الأخير، فكان ردي أنه من غير الممكن السفر في ظل الحصار، والقيود المفروضة على سفر المواطنين.

وفكرت في توكيل شخص ليستلم نيابة عني، إلا أنه في ظل الإجراءات المعقدة التي فرضها الحصار، فإنه من الصعب فعل ذلك، وطلبت من إدارة الشركة توكيل مكتب قانوني ليتابع استلام عقاري، وهنا واجهت نفس المشكلة إذ لابد من المكتب القانوني الذي تتعامل معه الشركة العقارية بالدوحة، لأنه لا يوجد تعامل مع مكاتب محاماة قطرية بالإمارات.

وأضاف أنّ المهلة المحددة كانت شهراً لتسديد الدفعة الأخيرة، وفي حال عدم تسديدها فإنه سيفقد شقته والأقساط التي سددها مسبقاً وفق الشرط الجزائي في العقد المبرم بين الشركة المالك.

وأوضح أنه لا يمكن تسديد المبالغ المالية في الوقت الحالي في ظل منع التحويلات المالية بين قطر ودول الحصار، مضيفاً أنه قدم طلبه للجنة التعويضات على أمل البحث عن حل مناسب لمشكلته، ولضمان حقه القانوني والمالي.

إلغاء حفلات أعراس بسبب الحصار

قال السيد جاد شاجرة رجل أعمال بريطاني: لديّ شركة مسجلة بقطر، تعمل في مجالات مختلفة من سفريات وسياحة وعلاقات عامة وفنادق وضيافة وصالات أفراح، وتقوم شركتي من خلال صالتي أعراس بموقعين كبيرين بحجز طلبيات القاعات لمناسبات، مضيفاً أنه بسبب الحصار تعثر العمل كثيراً، وانخفضت حجوزات زبائن الأفراح كثيراً.

وأشار إلى أنّ قاعتي الأعراس اللتين يديرهما، ألغتا عدداً من حفلات الأفراح بسبب الحصار.

وأوضح أنّ خسائر الشركات المحلية كبيرة، لكونها تأثرت بقطع العلاقات التجارية مع دول خليجية، وتوقف العمل بالمنافذ مما تسبب في قلة إقبال الزوار أو الضيوف على حجز قاعات للمناسبات.

وأضاف أنّ الوضع الراهن المتأزم الذي تسببت فيه الدول المحاصرة، وتوقف حركة الملاحة الجوية أدى إلى انخفاض الطلب على الضيافة أو السياحة أو حجوزات الفنادق، وهذا أثر على عمل شركتي، واليوم أحاول إيجاد البديل بالتعاقد مع شركات ، أو استحداث برامج نوعية.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"