علاقة حماس ومصر.. تحسن لا يخلو من الضغوط

تقارير وحوارات الأحد 17-09-2017 الساعة 05:44 م

إسماعيل هنية
إسماعيل هنية
وكالات

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، ودعوة حكومة الوفاق للقدوم إلى القطاع لممارسة مهامها والقيام بواجباتها فورا.

كما أعلنت الحركة في بيان لها فجر اليوم الأحد موافقتها على إجراء الانتخابات الفلسطينية العامة، بحسب "الجزيرة نت".

وقالت الحركة إنها على استعداد لتلبية الدعوة المصرية للحوار مع حركة فتح، حول آليات تنفيذ اتفاق القاهرة 2011 وملحقاته، وتشكيل حكومة وحدة وطنية في إطار حوار تشارك فيه كافة الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاق 2011.

وأضافت الحركة أن هذا الإعلان جاء استجابة للجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام، وحرصا على تحقيق آمال الشعب الفلسطيني بتحقيق الوحدة الوطنية.

وكان مسؤول العلاقات الوطنية في الحركة حسام بدران، قد قال إن الحركة أرجأت عودة وفدها من القاهرة لإعطاء مصر المجال كي تُـقنع قيادة حركة فتح بمباشرة حوار جاد بشأن ملفات المصالحة الفلسطينية.

وقال بدران إن موقف حماس من اللجنة الإدارية في قطاع غزة واضح ومعلن، وإن المصريين يعرفون ذلك ويقدرونه، مؤكدا أن حركته على استعداد لحلها فورا، إذا كان رد حركة فتح إيجابيا.

وأضاف أن حماس أعلنت استعدادها للحوار مع فتح بلا شروط مسبقة، وتمنى أن تعلن فتح استعدادها للحوار بلا شروط كذلك.

وكان وفد من حماس برئاسة رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية وصل إلى القاهرة قبل بضعة أيام، تزامنا مع وصول وفد آخر من قيادة الحركة في الخارج للمشاركة في اجتماعات مع الجانب المصري، لبحث ملفات عدة، على رأسها المصالحة وتخفيف الحصار عن قطاع غزة.

استمرار الضغوط

ورغم المؤشرات الإيجابية لتطور علاقة حماس بالسلطات المصرية، فإن "منع" وفد حماس من القيام بجولة خارجية انطلاقا من القاهرة يعكس استمرار الضغوط المصرية على الحركة.

وبينما تقدم حماس أمنيا وسياسيا ما يؤكد رغبتها بإيجاد علاقة متميزة مع مصر، لإدراكها حجم وطبيعة الملفات التي تمسك بها ودون الإخلال بعلاقاتها مع أطراف تتعارض مصالحها مع القاهرة، تحاول الأخيرة تقليص علاقات الحركة مع تلك الأطراف واحتواءها بما يحقق أكبر مرونة سياسية في ملفات المصالحة الفلسطينية وتبادل الأسرى مع الاحتلال وضبط الحدود، بحسب مراقبين.

ويبدو أن حماس أكثر حرصا على علاقات متوازنة مع القاهرة من جهة، ومع دول تدعمها سياسيا وماليا من جهة أخرى، حيث يؤكد القيادي حماد الرقب أن حماس ستبقي على علاقاتها مع الأطراف التي ساندتها.

منع السفر

وبحسب القيادي الحمساوي، فإن لقاءات وفد حركته الذي يقوده رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية في مصر، تجسد مستوى التطورات الإيجابية في علاقة حماس بالقاهرة، خصوصا أن الحركة "تؤدي دورا حقيقيا" في ضبط الحدود وتقدم ما يُنجح جهود المصالحة الفلسطينية.

وبشأن ما تردد عن منع وفد الحركة بالقاهرة من القيام بجولة خارجية، قال الرقب "إن طبيعة العلاقة لا تحتمل كلمة منع، لكن بعض الأطراف المصرية فضلت أن تكون زيارة وفد حماس مقتصرة على بحث العلاقات مع مصر، لوجود بعض التوترات السياسية في المنطقة".

وأشار إلى أهمية بحث الملفات المطروحة مع مصر، مثل المصالحة وأزمات الحصار كمعبر رفح والكهرباء وغيرها، مؤكدا أن حركته تطمح إلى ما هو أكثر من البعد الأمني والإنساني في علاقتها مع مصر.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"