خطان جديدان يربطان المرفأ بجنوب شرق آسيا وحوض المتوسط..

اليافعي: ميناء حمد يستقبل 1000 سفينة حتى نهاية العام

اقتصاد الإثنين 18-09-2017 الساعة 02:05 ص

عبد العزيز اليافعي خلال المؤتمر الصحفي
عبد العزيز اليافعي خلال المؤتمر الصحفي
بدرالدين مالك

تدشين خطوط بحرية جديدة قريبا

الخطوط البحرية تشكل إضافة نوعية للحركة التجارية

خط جنوب شرق آسيا يرفع حجم الصادرات إلى قطر

ميناء حمد قطع أشواطا متقدمة في إعادة التصدير

أعلنت الشركة القطرية لإدارة الموانئ "مواني قطر" أمس عن تدشين خطين بحريين جديدين يربطان ميناء حمد الدولي بمواني جنوب شرق آسيا وموانئ دول حوض المتوسط.. ويأتي تدشين الخطين الجديدين في سياق جهود الشركة القطرية لإدارة الموانئ لتعزيز مكانة ميناء حمد على خارطة النقل البحري العالمي.. وسينضم الخطان الجديدان إلى منظومة الخطوط التي دشنتها موانئ قطر والتي تتراوح ما بين 12 إلى 15 خطا جديدا.

وصرح السيد عبد العزيز اليافعي مدير ميناء حمد الدولي في مؤتمر صحفي قائلا: "لقد تم تدشين خطين جديدين يربطان ميناء حمد بموانئ جنوب شرق آسيا وموانئ دول حوض المتوسط، مبينا أن مجمل الخطوط التي دشنتها موانئ قطر تشكل إضافة نوعية وقيمة مضافة للحركة التجارية وبما يعزز القدرة التنافسية للميناء بالنسبة للموانئ الإقليمية والعالمية.

مؤكدًا وجود خطط إستراتيجية لتدشين خطوط بحرية إضافية من شأنها تعزيز عمل الميناء سيعلن عنها قريبا.

وأضاف أن "ميناء حمد وُجد من أجل تكملة الموانئ الموجودة حاليا باعتباره سيمثل إضافة قيمة لمنظومة الموانئ الإقليمية والعالمية.

وقال اليافعي: "إن تدشين خط جنوب شرق آسيا من شأنه رفع حجم الصادرات إلى دولة قطر خاصة أن جمهورية الصين هي أكبر مصدر للمنتجات والبضائع لدول العالم مؤكدًا أن الخطين الجديدين سوف يحققان مكاسب اقتصادية متميزة لدولة قطر.

وأضاف اليافعي قائلا: "لقد بدأ ميناء حمد بجني مكاسبه الاقتصادية منذ إطلاق أعماله ضمن منظومة موانئ الدولة وذلك بفضل الخطوط المباشرة التي تقلل التكلفة وتختصر الوقت على المستورد باعتبار أن البضائع والمنتجات تأتي مباشرة من موانئ المنشأ إلى ميناء حمد دون الحاجة إلى الموانئ الوسيطة.

وتوقع اليافعي أن يستقبل ميناء حمد أكثر من 1000 سفينة حتى نهاية العام، منوها بقوله: "ولكن الأهم يتمثل بحجم التجارة التي ستصل إلى قطر، متوقعا أن يستقبل الميناء ما بين 800 ألف ومليون حاوية نمطية في السنة الواحدة.

وأشار اليافعي إلى أن التكلفة الأوفر على المستورد تتمثل بالنقل البحري سواء فيما يتعلق بالوقت أو المادة. مؤكدًا أن ميناء حمد قطع أشواطا متقدمة في إعادة التصدير، وذلك بهدف تحقيق التكامل بينه وموانئ المنطقة خاصة أن معظمها وصل إلى أعلى قدرة استيعابية، منوها إلى أن العمل يجري على جعل ميناء حمد نقطة جلب بارزة في إعادة التصدير إلى موانئ المنطقة.

مؤكدًا التزام الميناء بتقديم كافة التسهيلات المتاحة للشركات حتى تتجه إلى العمل عبره، مضيفا أن الميناء جاهز لاستقبال جميع أنواع الشحنات من مختلف قارات العالم.

وقال اليافعي: "إن الحاويات التي ترد إلى ميناء حمد سيكون جزء منها مخصصا للتصدير إلى أماكن أخرى من العالم، موضحا أن كل خط من الخطين الجديدين سيجري رحلة واحدة خلال الأسبوع بمعدل أربع رحلات في الشهر.

مشيرًا إلى أن مدة الرحلة تستغرق 21 يوما، لافتا إلى أن ميناء حمد يمتلك ثلاث محطات رئيسية للحاويات قدرتها الاستيعابية 7.5 مليون حاوية نمطية في السنة، مشيرًا إلى أن هذه الحاويات ستسهم في تغطية الاحتياجات المحلية من السلع بالإضافة إلى مساهمتها في تغطية متطلبات المنطقة من السلع المختلفة. موضحا أن خط "شنغاهي" هو ثاني خط جديد مع الصين متوقعا أن يتم تدشين خط ثالث مع جمهورية الصين قريبا.

وقال اليافعي: "إن دولة قطر تتميز بموقع إستراتيجي بالنسبة لطريق الحرير مما يسهل حركة التجارة الصينية عبر ميناء حمد.

وقال اليافعي: "إن الخطوط الرابطة بين الدوحة والكويت وعمان تشكل عاملا لتسهيل نقل البضائع الشخصية والسيارات.

وقال: "إن ميناء حمد لديه إستراتيجية تتمثل في الإسهام في التجارة بنسبة 35% مؤكدًا أن الميناء يحقق تقدما ملحوظا في هذا المجال مدفوعا بموقعه الإستراتيجي وإمكاناته الكبيرة إضافة إلى التسهيلات التي يقدمها".

وكان ميناء حمد قد استقبل السفينة "يانج مينج" تحمل على متنها العديد من الحاويات قادمة من شنغهاي.

ويذكر أن ميناء حمد بإمكاناته الضخمة ومرافقه الحديثة وأنظمته المتطورة، سوف يزيد من حجم التجارة البينية لقطر مع مختلف دول العالم بنسب نمو متسارعة خلال السنوات المقبلة بما يجعل من الدوحة مركزا تجاريا إقليميا لإنعاش وتعزيز التجارة البينية في منطقة الشرق الأوسط وتعزيز تجارة المنطقة مع العالم..

وتشكل معطيات التطور الكبير في الحركة التشغيلية في الميناء نقلة نوعية أحدثها الميناء بعد افتتاحه ليكون بذلك الأكبر من بين موانئ البلاد وواحدًا من أكبر موانئ الشرق الأوسط.

ويقدم ميناء حمد فرصة ذهبية للقطاع الخاص القطري ورجال الأعمال القطريين لتنشيط أعمالهم التجارية سواء في مجالات استيراد أو تصدير السلع على مختلف أنواعها، إذ يوفر الميناء إمكانات هائلة في استقبال كافة أنواع وأحجام السفن والبواخر، ما يعني أن جميع السلع والبضائع سيكون استيرادها أو تصديرها متاحا بالنسبة للتجار القطريين.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"