النصر: المسلمون هم الضحايا الرئيسيون للإرهاب

أخبار دولية الأحد 17-09-2017 الساعة 11:47 م

انطلاق أعمال منتدى أمريكا والعالم الإسلامي في نيويورك
انطلاق أعمال منتدى أمريكا والعالم الإسلامي في نيويورك
نيويورك ـ قنا

انطلاق أعمال منتدى أمريكا والعالم الإسلامي في نيويورك ..

المجتمعات العربية والمسلمة تشهد إجحافا وتعصبا متزايدين

الكثيرون وقعوا في فخ تشويه المسلمين

الأمين العام للأمم المتحدة يولي أهمية كبيرة للمنتدى

المنتدى يدفع الحوار البناء والإيجابي لتعزيز التفاهم المشترك

متحدثون : داعش تلقى انتكاسات هائلة بفضل التحالف الذي تقوده واشنطن

انطلقت أمس في نيويورك أعمال منتدى أمريكا والعالم الإسلامي في دورته الثالثة عشرة، الذي تنظمه اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات بوزارة الخارجية، وتشارك فيه نخبة متميزة من السياسيين والمسؤولين والأكاديميين من الولايات المتحدة ومن أنحاء العالم الإسلامي.

وفي كلمة له خلال أعمال منتدى أمريكا والعالم الإسلامي الذي تنظمه وزارة الخارجية في نيويورك، أكد سعادة السيد ناصر بن عبدالعزيز النصر الممثل السامي لمنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات وممثل الأمين العام للأمم المتحدة في منتدى أمريكا والعالم الإسلامي، أن المجتمعات العربية والمسلمة تشهد، في جميع أنحاء العالم، إجحافا وتعصبا متزايدين ضدها.

وقال سعادته، في كلمته امس إن الكثير من الأشخاص وقعوا في فخ تشويه المسلمين من خلال ما تقوم به جماعات إرهابية ومتطرفة مثل تنظيم داعش من أعمال حقيرة ومهينة وجديرة بالازدراء، مبينا أن هؤلاء الأشخاص نسوا أن المسلمين أنفسهم هم الضحايا الرئيسيون لهذه الأعمال.

السفير ناصر بن عبد العزيز النصر

وأضاف سعادته أن السيد أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة طلب منه أن يمثله في هذا المنتدى الهام، وذلك لأنه يولي أهمية كبيرة لتعزيز الحوار البناء والإيجابي كوسيلة لتعزيز التفاهم المشترك، مضيفا "وهو يتمنى لكم إجراء مناقشات مثمرة وتحقيق نتائج إيجابية".

وأوضح سعادة السيد ناصر بن عبدالعزيز النصر أن الهدف الرئيسي لمنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات هو تعزيز الحوار والتفاهم والتسامح، لأن الحوار يمهد الطريق لفهم الآخرين بشكل أفضل، وبالتالي "تبديد خوف هؤلاء الذين يختلفون عنا عرقيا وثقافيا ودينيا"، مشيرا إلى أن أحد أهداف تحالف الحضارات هو استخدام نهج شامل ومتعدد القطبية لدراسة حالة العلاقات بين المجتمعات العصرية ونظرتها للعالم وإدراكها المتبادل الذي يشكل هذه العلاقات.. معبرا عن تمنياته للمنتدى الذي يناقش العديد من القضايا الهامة والمعاصرة، النجاح.

الربيع العربي والاستقرار

وقد شهد المنتدى جلسات عمل تناولت عددا من المواضيع المهمة في أمريكا والعالم الإسلامي.

فقد تحدث المشاركون، خلال جلسة العمل الأولى والتي حملت عنوان "تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، عن تطورات الربيع العربي والثورات المضادة وتأثيرها على النظام في الشرق الأوسط.

وأكد المتحدثون خلال الجلسة أنه بعد مرور سنوات وتلك الأزمة في طور التكوين وأصبح لها عواقب فورية وأخرى طويلة الأجل، ففي الأجل القريب تدمر آفاق التنمية بسبب الحروب الأهلية والعنف الذي تدعمه الدولة والإرهاب العابر للحدود الوطنية والحروب بين الدول، مما يدفع الناس إلى الخروج من أوطانهم ويؤجج الإرهاب.

انطلاق أعمال منتدى أمريكا والعالم الإسلامي في نيويورك

وأضافوا أن هذه الصراعات قد تفسح المجال يوما أمام فرص التسوية والتعمير التي ينبغي أن تستعد لها الجهات الإقليمية والدولية الفاعلة.

أما جلسة العمل الثانية فقد ناقشت موضوع " مستقبل التعددية والمواطنة والدين في الشرق الأوسط"، وأكد المتحدثون فيها أن مجتمعات الشرق الأوسط واجهت تحديات عديدة أدت إلى تهتك نسيجها الاجتماعي خلال السنوات الأخيرة.

وأشاروا إلى أن عودة السلطات الاستبدادية وانتشار تنظيم /داعش/، وكذلك تزايد التوترات الطائفية بالإضافة إلى المخاطر الجديدة التي تواجه مجتمعات الأقليات، كلها من الأمور التي تشكك في مستقبل التعددية والتسامح في المنطقة.

60 مليون نازح

وفي جلسة العمل الثالثة، بعنوان "اللاجئون والمدن : الاستجابة العالمية"، كشف المتحدثون عن أن هناك أكثر من 60 مليون نازح، من بينهم حوالي 21 مليونا يقيمون في المناطق الحضرية.

وأشاروا إلى أن هناك تخوفات من مسألة الهجرة وخاصة من المناطق التي أصبحت متوسطة الدخل حديثا في إفريقيا والشرق الأوسط، بالإضافة إلى زيادة الأعباء المتزايدة من الاندماج الاجتماعي وعدم المساواة في أوروبا والولايات المتحدة والتي أججت انتشار القومية.

تراجع داعش

وفي جلسة العمل الرابعة الأخيرة لليوم الأول من أعمال المنتدى، ناقش المشاركون موضوع "مكافحة الإرهاب" وكيفية التصدي له.. مؤكدين أنه بعد مرور عقد ونصف العقد على هجمات الحادي عشر من سبتمبر لا يبدو أن ثمة نهاية في الأفق لحركة الإرهاب العالمية التي أفرزتها تلك الهجمات.

ونوهوا بأن تنظيم /داعش/ الإرهابي قد عانى في الآونة الأخيرة من انتكاسات هائلة بفضل قوات التحالف الدولي التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية.

كما أشاروا، من جانب آخر، إلى أن تنظيم /القاعدة/ الإرهابي لا يزال يسيطر على أراض في مناطق الصراع المختلفة في العالم، ويحبط الجهود الرامية الى إنهاء الحروب الأهلية في تلك المناطق .

وأكد المتحدثون أن هناك عوامل أدت إلى انتشار ظاهرة الإرهاب في العالم، من بينها انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، والدور الهام للسياسات النابعة من الهوية، والتحضر السريع الذي يصاحبه نقص العمالة بين الشباب، بالإضافة الى انهيار بعض دول الشرق الأوسط، وغير ذلك من العوامل الأخرى.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"