"حمد الطبية" تدعو لفهم أعراض الزهايمر تفاديا لتفاقم حالة المريض

محليات الإثنين 18-09-2017 الساعة 03:30 م

مؤسسة حمد الطبية
مؤسسة حمد الطبية
الدوحة - قنا

أكدت مؤسسة حمد الطبية على أهمية فهم أعراض مرض الزهايمر وتوعية المجتمع به، وذلك بالتزامن مع إحياء العالم لشهر الزهايمر في سبتمبر من كل عام، وذلك بهدف التخفيف من آثار الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالخرف وزيادة الوعي حول مرض الزهايمر.

ويتم الاحتفال بالشهر العالمي للزهايمر هذا العام تحت شعار "تذكرني" بهدف تسليط الضوء على أهمية الكشف عن أمراض الخرف وتشخيصها في مرحلة مبكرة.

ويعتبر الزهايمر أكثر أنواع الخرف انتشارا وهو مصطلح عام يشير إلى تدهور حاد في القدرات الذهنية والإدراكية لدى المريض الذي يجد صعوبة في ممارسة أنشطة الحياة اليومية، ويؤثر المرض بشكل خاص على أجزاء الدماغ التي تتحكم بالتفكير والذاكرة واللغة.

وقالت الدكتورة هنادي الحمد رئيسة قسم أمراض الشيخوخة والرعاية المطولة في مؤسسة حمد الطبية إنه في ظل تزايد أعداد السكان وارتفاع أعمار المسنين يوجد ارتفاع في عدد حالات الإصابة بالزهايمر، وبالتالي من المهم تثقيف المجتمع ومساعدته على فهم أعراض هذا المرض وتعريفه بخيارات الدعم والعلاج المتاحة.

وأشارت في تصريح صحفي اليوم إلى أن عيادات اضطرابات الذاكرة بمستشفى الرميلة تستقبل بصورة منتظمة المرضى المحولين لتقييم حالتهم بسبب مشاكل في الذاكرة إلا أن اغلب العائلات تحضر المرضى للعيادة في مرحلة متقدمة من المرض، بعد أن تكون الأعراض قد تفاقمت بشكل بارز.

وأوضحت انه لا يوجد فحص واحد لمعرفة ما إذا كان الشخص يعاني من الخرف لأن أعراض هذا المرض يمكن أن تختلف اختلافا شاسعا، ولكن هناك مؤشرات منها أن يعاني الشخص من اختلال حاد في اثنتين من الوظائف الذهنية الأساسية (الذاكرة، النطق واللغة، القدرة على التركيز، التفكير والإدراك البصري) قبل تشخيص إصابته بالخرف.

وذكرت الدكتورة هنادي الحمد أن المسنين الذين يتعايشون مع الخرف غالبا ما يعانون من مشاكل أو اضطرابات صحية إضافية قد تصل إلى مرضين أو أكثر، لافتة الى ان الكشف المبكر عن المرض يضمن إعداد برامج الرعاية الأنسب لإدارة وضعهم الصحي.

وأشارت الى أن منظمة الصحة العالمية كانت قد اختارت دولة قطر لتكون موقع المرصد الدولي لأمراض الخرف، وهو منبر إلكتروني لتبادل أبرز المعلومات والمعارف حول الخرف، حيث يدعم هذا المنبر تخطيط الخدمات والسياسات ذات العلاقة بناء على الدليل العلمي وتدعيم نظم الرعاية الصحية وترسيخها.

ومن جهتها شددت الدكتورة مريم العبيدلي استشارية أمراض الشيخوخة بمؤسسة حمد الطبية على أهمية مساعدة المرضى وأسرهم على فهم الأعراض المرتبطة بالزهايمر لأن نشر التوعية والمعرفة يسهمان في التخفيف من آثار الوصمة المقترنة بها.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"