المدير التنفيذي لإدارة الصيدلة بحمد الطبية..

د. موزه الهيل لـ"الشرق": الحصار لم يؤثر على توفير الأدوية والمستحضرات الصيدلانية

محليات الثلاثاء 19-09-2017 الساعة 01:18 ص

الدكتورة موزه الهيل المدير التنفيذي لإدارة الصيدلة رئيس مركز الجودة والسلامة الدوائية في مؤسسة حمد الطبية
الدكتورة موزه الهيل المدير التنفيذي لإدارة الصيدلة رئيس مركز الجودة والسلامة الدوائية في مؤسسة حمد الطبية
أجرى الحوار ـ محمد صلاح

السوق التركي وفر لنا أدوية ومستلزمات طبية ذات جودة وبأسعار تنافسية

الخبرات المتراكمة لدى حمد الطبية مكنتها من إيجاد موردين آخرين بسهولة

جميع الأصناف الدوائية والمستلزمات الطبية متوفرة للمرضى مواطنين ومقيمين

التنسيق مع شركات الأدوية العالمية منذ بدء الحصار تفادياً لحدوث أي نقص

إدارة التجهيزات واللوازم أدخلت أحدث تقنيات التخزين في العالم

عمليات نقل الأدوية للمخازن ثم للصيدليات تتم طبقاً لأفضل المعايير

أكدت الدكتورة موزه الهيل - المدير التنفيذي لإدارة الصيدلة رئيس مركز الجودة والسلامة الدوائية في مؤسسة حمد الطبية، أن دخول مؤسسة حمد الطبية للسوق التركي كان بهدف توفير أدوية ومستلزمات طبية ذات جودة عالية وبأسعار تنافسية. مشيرة إلى توفير جانب من احتياجات القطاع الحكومي من سوق الدواء التركي.

وشددت المدير التنفيذي لإدارة الصيدلة بمؤسسة حمد الطبية في حوار خاص للشرق على أن الظروف التي حاولت دول الحصار فرضها لم تنل من الإمكانات والقدرات الفنية والعملية للقطاع الصحي. مشيرة إلى توفير كافة الأدوية والمستلزمات الطبية التي يحتاجها المرضى والمراجعين في جميع المستشفيات والمراكز التابعة لحمد الطبية لا فرق في ذلك بين أدوية الحالات العاجلة والطوارئ وأدوية الأمراض المزمنة وأدوية الحالات البسيطة.

ونبهت الدكتورة موزه الهيل إلى أن المؤسسة استجابت لمسؤولياتها وللمهام الموكلة إليها بسرعة ودقة. موضحة الاتصال والتنسيق مع شركات الأدوية العالمية التي تتعامل معها حمد الطبية لتفادي أي نقص في الإمداد الدوائي جراء الحصار فضلا عن دخول أسواق جديدة.

ولفتت الدكتورة موزه الهيل إلى أن الخبرات المتراكمة والطويلة التي تمتلكها إدارة الإمداد الدوائي وإدارة الصيدلة بحمد الطبية والاحترافية العالية التي تعاملت بها قطر مع الحصار منذ البداية ضمنت استمرار الإمدادات الدوائية من موردين آخرين بكل سلاسة ويسر وانضباط مع المحافظة على معايير الجودة العالية التي تلتزم بها مؤسسة حمد الطبية في كل من الأدوية والمستلزمات الطبية.

وقالت "وقد أثبتت نتائج التجربة العملية منذ بدء الحصار أن حمد الطبية نجحت في التعامل مع الوضع بحرفية عالية مما كان سببا في توفير الكميات والأنواع الدوائية والمستلزمات الطبية التي يحتاج إليها المرضى والمراجعون من مواطنين ومقيمين وأن عمليات صرف الدواء بجميع الصيدليات تسير بصورة طبيعية دون تأثر يذكر".

وإلى نص الحوار:

موردون جدد

ما شكل الجهود التي تقوم بها مؤسسة حمد الطبية لتوفير بدائل جديد للأدوية والمستلزمات الطبية؟

لم تدخر الجهات المسؤولة عن الإمداد الدوائي وإدارة الصيدلة بمؤسسة حمد الطبية جهداً للحفاظ على سير عمليات الإمداد الدوائي والمستحضرات الصيدلانية الأخرى بصورة طبيعية وذلك على الرغم من التحديات الموجودة.

وهذا الأمر كان سهلا نتيجة للخبرات المتراكمة والطويلة التي تتمتع بها مؤسسة حمد الطبية والاحترافية العالية التي تعاطت بها مع الأمر مما ضمن استمرار الإمدادات الدوائية من موردين آخرين بكل سلاسة ويسر وانضباط مع المحافظة على معايير الجودة العالمية التي تلتزم بها المؤسسة عند توفير الأدوية والمستلزمات الطبية للمرضى من مواطنين ومقيمين على حد سواء.

توفير كافة الأدوية

وهل للحصار تأثير على أصناف وكميات الأدوية المتوفرة؟

أؤكد للجميع أن الظروف التي فرضت علينا لم تنل من إمكاناتنا ولا من مقدرتنا الفنية والعملية، ولم تؤثر على استمرارنا في توفير كافة الأدوية والمستلزمات الطبية التي يحتاجها المرضى والمراجعون في جميع المستشفيات والمراكز المتخصصة التي تتبع مؤسسة حمد الطبية، لا فرق في ذلك بين أدوية الحالات العاجلة والطوارئ وأدوية الأمراض المزمنة وأدوية الحالات البسيطة .

الشركات العالمية

نريد منكم إلقاء مزيد من الضوء على طريقة التعامل مع شركات الأدوية العالمية لتوفير احتياجات البلاد من الأدوية والمستلزمات الطبية؟

في الحقيقة لقد استجابت مؤسسة حمد الطبية ممثلة في إدارة الصيدلة وإدارة التموين الدوائي لمسؤولياتها وللمهام الموكلة إليها بسرعة ودقة، حيث قامت بالاتصال والتنسيق مع شركات الأدوية العالمية التي تتعامل معها تفاديا لحدوث أي نقص في الإمداد الدوائي جراء الحصار.

وقد أثبتت نتائج التجربة العملية منذ بدء الحصار أن حمد الطبية نجحت في التعامل مع الوضع بحرفية عالية مما كان سببا في توفير الكميات والأصناف الدوائية والمستلزمات الطبية التي يحتاج إليها المرضى والمراجعون من مواطنين ومقيمين وأن عمليات صرف الدواء بجميع الصيدليات تسير بصورة طبيعية دون تأثر يذكر.

السوق التركي

وما هي الأسواق الجديدة التي دخلتها قطر لشراء ما تحتاجه من أدوية ومستلزمات طبية؟

كما تعلم فإن صناعة الأدوية شهدت تطورات واسعة على المستوى العالمي، حيث انتشرت المصانع في الكثير من دول العالم بما في ذلك دولة قطر، ومنتجات الأسواق الغربية بشكل عام من الأدوية والمستلزمات الطبية كانت ومازالت حاضرة في السوق القطري.

ولكن الجديد في هذا السياق هو تمكننا في مؤسسة حمد الطبية من توفير أدوية ومستلزمات طبية ذات جودة عالية وبأسعار تنافسية جيدة من السوق التركية.

عملية الإمداد الدوائي

وما هو الدور الذي تلعبه مؤسسة حمد في مجال توفير الأدوية والمستلزمات الطبية للقطاع الصحي الحكومي؟

في هذا السياق تلعب مؤسسة حمد ممثلة في إدارة التموين الدوائي وإدارة الصيدلة دورا بارزا وحيويا من خلال عملها على توفير احتياجات البلاد من كافة أصناف الأدوية والمستلزمات الطبية التي يتطلبها عمل المستشفيات والعيادات والمراكز الصحية في القطاع الصحي الحكومي، وفي الحقيقة هو عمل ضخم ومعقد يتطلب الدقة والدراية الكافية، وللحقيقة تملك المؤسسة رصيدا ضخما من الخبرات التراكمية التي اكتسبتها في هذا المجال على مدى سنوات طويلة من العمل في هذا المجال الحيوي.

آلية نقل الأدوية

وماذا عن التقنيات التي تستخدمها حمد الطبية في تخزين وتوزيع الأدوية على مستشفياتها؟

شهدت إدارة التجهيزات واللوازم بمؤسسة حمد، تطورات كثيرة ومتتالية على طريقة عملها من خلال اتباع أحدث تقنيات وممارسات التخزين الجيدة المعروفة اختصارا بـ (GSP)، وهي تقنيات تخزين متعارف عليها عالمياً تتضمن متطلبات وخطوات التخزين الجيد والتي تعد ضمانا للحفاظ على سلامة وجودة الأدوية والمستلزمات الطبية وتحفظ مكوناتها وهيئتها التي تبقيها فعالة وآمنة وتؤدي الغرض الذي يرجى من وراء وصفها.

ويجب التأكيد على أن إدارة التجهيزات واللوازم مجهزة بأحدث الأجهزة ووسائل التخزين الحديثة اللازمة والمطلوبة لعمليات التخزين الجيد. أضف إلى ذلك أن عمليات نقل الأدوية من منافذ الاستيراد إلى مخازن الإدارة ثم توزيعها على الصيدليات في المستشفيات والمراكز الصحية والعيادات الحكومية هي عملية في حقيقة الأمر تتم طبقا لأفضل المعايير المتعارف عليها عالمياً وهي تتضمن نقل الأدوية في مستوعبات مخصصة لتوفير الظروف اللازمة والمنصوص عليها من قبل المصنع، وتتم عمليات النقل في درجة الحرارة والرطوبة الملائمة بمعزل عن أشعة الشمس المباشرة، وكما هو معلوم الهدف من كل هذه الإجراءات المذكورة هو الحفاظ على فعالية الدواء وسلامته.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"