تسعى لضمان الإنتاج الآمن..

د. السادة: قطر جاهزة لمواجهة الطوارئ في قطاع الطاقة

اقتصاد الأربعاء 20-09-2017 الساعة 05:52 م

د. محمد بن صالح السادة يلقي كلمته
د. محمد بن صالح السادة يلقي كلمته
الدوحة - قنا

أكد سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة أن قطر تمتلك برامج وخططاً تجعلها على درجة عالية من الاستعداد والجهوزية لمواجهة الطوارئ والأزمات في قطاعي الطاقة والصناعة.

وأشار سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة إلى أهمية هذا الموضوع المتعلق بإدارة المخاطر، وذلك خلال كلمة له بندوة عقدتها جامعة جورجتاون بعنوان "القيادة والمرونة في إدارة الطوارئ" أقيمت اليوم على هامش الاحتفال بإطلاق برنامج درجة الماجستير التنفيذي في إدارة الطوارئ والكوارث بالجامعة، الذي يركز بشكل خاص على منطقة الخليج.

كما استعرض سعادته تجربة دولة قطر في إدارة الطوارئ، حينما تعرضت لحصار جائر بشكل مفاجئ من قبل بعض دول الجوار، ومع ذلك تمكنت من تسليم شحنات الغاز والنفط لعملائها دون أي تأخير أو تخلف عن أي من عملائها.

وأكد أن رد فعل قطر على هذا الحصار أظهر جلياً مدى استعدادها لمثل هذه الطوارئ من خلال تفعيل برامجها للطوارئ، واستمرارية العمل بالدولة دون توقف، خاصة في قطاعي الغاز والنفط.

وأوضح أن حرص إدارة جامعة جورجتاون على تقديم هذه الدراسة ضمن المناهج الدراسية التي تقدمها لطلابها في قطر، يعد أمرا داعما لرؤية قطر الوطنية 2030 لتحقيق التنمية المستدامة لهذا البلد.

وأفاد بأن العالم يواجه العديد من الكوارث والطوارئ بشكل متكرر سواء أكان هذا من جراء الكوارث الطبيعية أو من فعل البشر مثل الإشعاعات التي سببتها كارثة تشرنوبيل وتلوث المحيطات ببقع النفط، وهي أمر يدعو لاستمرار هذه النوعية من البرامج الدراسية والبحثية بهدف تقديم الحديث بشأن التعامل مع تلك الأزمات.

ونوه إلى أن أهمية هذه البرامج تتزايد مع ارتفاع أعداد الكوارث والطوارئ وتزايدها بشكل مستمر مثل الأعاصير والفيضانات والجفاف نظرا لتبعاتها طويلة الأجل وبعيدة المدى، ومن أجل مكافحة تلك الكوارث وآثارها وحماية وسلامة رفاهية المجتمعات فلابد من توافر خطط من أجل محاولة الوقاية من آثارها وتلافيها في حال الكوارث التي تأتي بفعل العنصر البشري.

وشدد على أهمية الاستعداد والجهوزية في مواجهة تلك الطوارئ وما لهذا الاستعداد من أثر طيب في مواجهة تلك الأزمات، وأن الدراسة في هذا المجال تعمل على تطوير التفكير النقدي وابتكار أساليب علمية وعملية تعمل على تلافي العديد من الآثار السلبية لهذه الأزمات التي من الممكن أن تتعرض لها مختلف نواحي الحياة.

وأكد سعادة وزير الطاقة والصناعة خلال كلمته بالندوة على أهمية برامج الطوارئ والأزمات في قطاع الطاقة والصناعة، قائلاً إن الطاقة تعد من المجالات الحيوية فهي تعد وقود التنمية.

وأضاف أنه من الطبيعي أن تسعى قطر لضمان الإنتاج الآمن والمضمون لكافة هذه الموارد ووصولها إلى الزبائن والمشترين في كافة أنحاء العالم، لذا فإن هناك خطط طوارئ مع وجود التزام في الأولويات لضمان تحقيق هذا الأمر.

وأفاد بأن الأمر لا يقتصر فقط على وضع خطط وبرامج لتجنب الكوارث وآثارها بل أيضًا خلق ثقافة واعية تعامل على مبدأ "الوقاية خير من العلاج".

وأضاف أن دولة قطر تولي برامج مواجهة الطوارئ والكوارث قدرا كبيرا من الأهمية وتشجع مؤسساتها الضخمة على أن تأخذ مبادرات تساعدها على مواجهة كافة أشكال الأزمات، وتجهيز أنظمة قادرة على التعامل مع تلك الكوارث في كل المناطق العاملة في قطاع الطاقة مثل دخان ورأس لفان وحقول النفط البحرية، بما فيها المنصات البحرية ومعامل إنتاج الغاز والأسمدة وغيرها من المناطق التشغيلية نظرا لأهمية تلك المناطق.

وأوضح أن دور البرامج والخطط ليس فقط الحفاظ على تلك الأصول وحمايتها ولكن أيضًا الاستعداد لأي حالة طارئة مثل الحرائق أو التسريبات والتعامل معها.

وقال: إن مشاركة قطر في المنظمات الدولية والمؤتمرات المعنية بتلك البرامج خاصة فيما يتعلق بقطاع الطاقة، يعكس مدى اهتمامها بهذا الأمر، وإيمانها بأن الاستفادة وتبادل الخبرات المشتركة بين الدول هو أمر مهم للغاية.

وشدد على أن برامج قطر في قطاع الطاقة والصناعة لمواجهة الطوارئ تغطي كافة الاحتمالات للطوارئ والكوارث ومصممة لحماية الأفراد والأصول والبيئة، وأن قطر أخذت كل المبادرات الممكنة التي من شأنها تحقيق هذا الأمر.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"