روحاني يحذر من انتهاك الاتفاق النووي: "سنرد بحزم"

أخبار دولية الأربعاء 20-09-2017 الساعة 10:19 م

روحاني خلال كلمته اليوم
روحاني خلال كلمته اليوم
نيويورك - الأناضول

قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إن بلاده "لن تكون أول بلد ينتهك الاتفاق (النووي) ولكنها سترد بحزم على انتهاك الاتفاق من قبل أي طرف".

جاء ذلك في كلمة بلاده أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء.

وأضاف روحاني، "سيكون من المؤسف جداً أن يتم إلغاء هذه الاتفاقية من قبل القادمين الجدد إلى عالم السياسة"، في إشارة إلى تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، بإلغاء الاتفاق ووصفه بـ"المخجل" لبلاده.

وتوصلت طهران، في 14 يوليو 2015، إلى اتفاق نووي شامل مع مجموعة "5+1" (الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا).

ويقضي الاتفاق النووي بتقليص قدرات برنامج طهران النووي، مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها.

وهدد الرئيس الإيراني بأن "القدرات الدفاعية لجمهورية إيران الإسلامية، بما في ذلك صواريخنا، هي وحدها التي تردع دفاعياً، وتصون السلم والاستقرار الإقليمي، وستقف سداً منيعاً أمام الميول المغامرة للطامحين غير العقلانيين".

وأوضح أن "انعدام الاستقرار والعنف والتطرف في منطقتنا لم يتأججا إلا من خلال التدخلات العسكرية للأطراف الفاعلة خارج المنطقة - وهي نفس الأطراف التي تحاول بيع أسلحة أكثر فتكًا إلى دول أخرى - واتهام إيران بإثارة عدم الاستقرار".

وأردف قائلاً: "أود تأكيد أن التدخل الأجنبي وفرض الإرادة الغريبة على شعوب المنطقة لن يؤدي إلا إلى توسيع وتعميق الأزمات في منطقتنا، فالأزمات في سوريا واليمن والبحرين، ليست لها حلول عسكرية، ولا يمكن حلها إلا من خلال وقف الأعمال القتالية، والقبول بإرادة ورغبات مواطنيها".

وتابع "نحن في إيران نحقق السلام ونعزز حقوق الإنسان للشعوب والأمم ولا تتغاضى أبداً عن الطغيان، وندافع دائمًا عن أصوات من لا صوت لهم".

ومضى قائلاً: "كما أننا لا نهدد أي أحد، ولكننا لا نتسامح مع التهديد من أي شخص، خطابنا هو الكرامة والاحترام ونحن لا نخشى من التهديدات والتخويف، ونؤمن بالحوار والتفاوض على قدم المساواة والاحترام المتبادل".

وتطرق الرئيس الإيراني، في كلمته أمام الأمم المتحدة، للحديث عن القضية الفلسطينية، وقال إنه "من غير الممكن أن يدوس النظام المريض والعنصري (في إشارة إلى إسرائيل) على أبسط الحقوق الأساسية للفلسطينيين".

وأضاف أن "غاصبي هذه الأرض يتمتعون بالأمن، ونحن نصر اليوم على استعادة حقوق الشعب الفلسطيني".

وحذر من أنه "يستحيل على أي شخص أن يتطلع إلى تحقيق الاستقرار والازدهار والتنمية على المدى الطويل، في حين يعيش المسلمون في اليمن وسوريا والعراق والبحرين وأفغانستان وميانمار والعديد من الأماكن الأخرى في البؤس والحرب والفقر".

وتشارك إيران في القتال الدائر بسوريا والعراق، وتدعم جماعة "الحوثي" في اليمن، كما تتهمها المنامة بـ"دعم" حركات إرهابية في البحرين.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"