بسبب حشد للبوذيين وحادث.. تعرقل وصول المساعدات للروهينجا

تقارير وحوارات الخميس 21-09-2017 الساعة 02:32 م

الروهينجا
الروهينجا
وكالات

اشتبك عناصر من الشرطة البورمية مع حشد غاضب كان يمنع عبور مركب مساعدات في ولاية راخين، فيما قتل 9 أشخاص في حادث شاحنة للصليب الأحمر في بنجلادش، اليوم الخميس، مما يعرقل جهود الإنقاذ العاجلة لمسلمي الروهينجا الذين فروا من أعمال العنف.

ولا يزال التوتر كبيرا في أنحاء راخين حيث تسببت الهجمات العسكرية وعمليات التطهير العرقي، في فرار أكثر من 420 ألف شخص إلى بنجلادش.

المساعدات الإنسانية

وتخشى هيئات الإغاثة أن يكون عشرات آلاف الأشخاص العالقين في ولاية راخين بأمس الحاجة للمساعدة، مع صعوبة وصول الفرق الإنسانية رغم تعهد الحكومة بإتاحة ممر آمن.

وأثارت الأزمة إدانات دولية للحاكمة الفعلية لبورما أونج سان سو تشي لرفضها توبيخ الجيش البورمي القوي إثر فرضه الإجراءات القمعية التي قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنها ترقى إلى مستوى "إبادة".

وتجمع نحو 300 شخص من البوذيين الغاضبين في سيتوي عاصمة راخين في ساعة متأخرة أمس الأربعاء عند رصيف مائي حيث كان مركبا محملا بالمساعدات يستعد لعبور نهر وصولا إلى مونغداو حيث هناك حاجة ماسة للمساعدات.

وأجبروا اللجنة الدولية للصليب الأحمر على تفريغ حمولة المركب ومنعوه من المغادرة، بحسب ما ذكرته صحيفة جلوبال نيو لايت أوف ميانمار، الحكومية الخميس نقلا عن لجنة الإعلام في بورما.

ووصل عناصر الشرطة عندما اقترب الحشد من الرصيف فيما حاول رهبان بوذيون تهدئتهم. لكن بعض الأشخاص بدأوا برشق "حجارة وعبوات مولوتوف على عناصر مكافحة الشغب" بحسب التقرير.

وتم توقيف 8 أشخاص وجرح عدد من رجال الشرطة قبل استعادة النظام.

وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الحادثة وقالت إنها ستستمر في محاولة إيصال مواد الإغاثة إلى المنطقة.

وقالت المتحدثة باسم اللجنة لمنطقة آسيا غراتسييلا لييت بيكولي: "سنواصل عملنا، لم يتم تعليق شيء".

إحراق قري الروهينجا

وردت الأنباء عن المواجهات في الولاية المضطربة حيث تقوم قوات الأمن بإحراق العشرات من قرى الروهينجا، تزامنا مع حادث شاحنة مستأجرة للصليب الأحمر في بنجلادش أسفر عن مقتل 8 أشخاص وجرح 10 آخرين.

وقال مساعد قائد شرطة بندربان الحدودية ياسر عرفات، إن الشاحنة "كانت محملة بالمواد الغذائية للاجئي الروهينجا على الحدود، بينهم العالقين في المنطقة العازلة".

وتدفق مئات آلاف اللاجئين الروهينجا على بنجلادش منذ آواخر أغسطس حيث تكدسوا في مخيمات عشوائية ومراكز إيواء مؤقتة قرب بلدة كوكس بازار الحدودية.

وتسعى فرق الإغاثة للتعامل مع التدفق الكبير للاجئين وحذرت من أزمة إنسانية في المخيمات حيث تجهد لبناء مساكن وتأمين الحصص الغذائية.

وتقوم حكومة بنجلادش ببناء مخيم كبير في الجوار لإيواء 400 ألف شخص، لكن الأمم المتحدة تقول إن تجهيزه بالخيم والمراحيض والمنشآت الطبية سيستغرق وقتا طويلا.

وقبل اندلاع الأزمة الحالية كان عدد الروهينجا في بورما أكثر من مليون.

وكثيرا ما يتعرض أبناء الأقلية المسلمة للاضطهاد في بورما حيث يعتبرون مهاجرين غير شرعيين وتفرض عليهم قيود مشددة.

التعليقات

تعليقات

  • لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

clicking on ".header .search" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".action" removes class "open" on ".action.open" clicking on ".action" adds class ".open" on "target" clicking on ".close" removes class ".open" on ".action"